اخر المقالات: الصحفيون الشباب من أجل البيئة نسخة2021 || القيمة النفيسة للأحياء البرية || لا وقت للهزل : كيف نتجنب كارثة مناخية || هل عفا الزمن عن المدن؟ || مفارقة إزالة الكربون || سعد السعود في الموروث الجمعي بالمشرق العربي || تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية ||

INCENDIE FORET

آفاق بيئية :  محمد التفراوتي

يبتلى المغرب ككل سنة بإشكالية حرائق الغابات . ورغم الحملات التوعوية والمبادرات الاحترازية ، خصوصا مخطط محاربة الحرائق ، من قبل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر  وباقي الشركاء المعنيين يكتوى المشهد الطبيعي المغربي بلهيب هذه المعضلة المؤرقة.

وقد بلغ عدد الحرائق المسجلة هذه السنة 2016 على الصعيد الوطني منذ فاتح يناير وإلى حدود شهر غشت ، 270 حريق  اجتاحت 1739 هكتار، موزعة على 956 هكتارا من الأشجار الغابوية و 782 هكتارا من الأعشاب الثانوية .

ووفق التوزيع الجغرافي للمسا حات المتضررة من الحريق، تصنف منطقة الريف (شمال بالمغرب) أي مدن شفشاون،تطوان،طنجة،العرائش ووزان في مقدمة المناطق المتضررة بمساحة تقدر ب741 هكتار(73 حريق) و تعقبها المنطقة الشرقية (الناظور،بركان و تاوريرت) بمساحة تقدر ب439 هكتار ب45 حريق.  

   ويذكر أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر سبق أن افتتحت في ماي الماضي أول مركز وطني لتدبير المخاطر المناخية بالمغرب في سياق تعاون ثنائي  بين كل من فرنسا والولايات المتحدة الامريكية .ويروم هذا المركز إلى المتابعة والاشراف وطنيا لبرامج الوقاية والتنبؤ  في أفق الحد من حرائق الغابات ومخاطر الآفات، وتحسين فعالية وكفاءة عملية التنسيق بين جميع الشركاء . وبغية توفير المعلومات في الوقت المناسب حول الحرائق وصحة الغابات وحالة الوسائل المعبأة إلى أمكنة الحرائق.

       ويشار أن أعداد الحرائق والمساحات المحروقة تبقى حتى الآن محدودة . كما أن مستوى التأهب لا يزال عند مستواه الأقصى مما يستوجب اليقظة والتعبئة إلى غاية العاشر من شتنبر 2016.

وأوصت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر كلّ مستعملي ومرتادي المجالات الغابوية توخي أقصى درجات الحيطة والحذر وعدم إشعال النار طوال الفترة الصيفية .

 وفي نفس السياق أفاد النظام المعلوماتي الاوروبي لحرائق الغابات، أن الحرائق ببلدان البحر الابيض المتوسط، التهمت مساحة تقدر ب118 ألف هكتار بالبرتغال . تلتها إسبانيا بمساحة 25 ألف هكتار . في حين اجتاحت النيران في فرنسا ما يناهز 7 الاف هكتار من الغابات.

 

اترك تعليقاً