اخر المقالات: قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك || قمة المناخ نجحت || المنتزه الوطني للحسيمة بالمغرب || أبرز الاكتشافات العلمية لسنة 2018 || الواحات المغربية تراث إنساني يستحق الحماية والتثمين || التأثير الجيني : تجارب بدون موافقة || المغرب يوقع إعلانًا مشتركًا مع 4 دول من الاتحاد الأوروبي || حملات قنص الخنزير البري بسوس ماسة || نموذج أعمال من أجل الاستدامة || للسلامة المناخية، اتصل بالمهندسين || الترابط (Nexus) بين موارد المياه والطاقة والغذاء || حلقات نقاش تشاورية حول الجفاف وأمن المياه وتعريف مناطق الحماية في المغرب ||

INCENDIE FORET

آفاق بيئية :  محمد التفراوتي

يبتلى المغرب ككل سنة بإشكالية حرائق الغابات . ورغم الحملات التوعوية والمبادرات الاحترازية ، خصوصا مخطط محاربة الحرائق ، من قبل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر  وباقي الشركاء المعنيين يكتوى المشهد الطبيعي المغربي بلهيب هذه المعضلة المؤرقة.

وقد بلغ عدد الحرائق المسجلة هذه السنة 2016 على الصعيد الوطني منذ فاتح يناير وإلى حدود شهر غشت ، 270 حريق  اجتاحت 1739 هكتار، موزعة على 956 هكتارا من الأشجار الغابوية و 782 هكتارا من الأعشاب الثانوية .

ووفق التوزيع الجغرافي للمسا حات المتضررة من الحريق، تصنف منطقة الريف (شمال بالمغرب) أي مدن شفشاون،تطوان،طنجة،العرائش ووزان في مقدمة المناطق المتضررة بمساحة تقدر ب741 هكتار(73 حريق) و تعقبها المنطقة الشرقية (الناظور،بركان و تاوريرت) بمساحة تقدر ب439 هكتار ب45 حريق.  

   ويذكر أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر سبق أن افتتحت في ماي الماضي أول مركز وطني لتدبير المخاطر المناخية بالمغرب في سياق تعاون ثنائي  بين كل من فرنسا والولايات المتحدة الامريكية .ويروم هذا المركز إلى المتابعة والاشراف وطنيا لبرامج الوقاية والتنبؤ  في أفق الحد من حرائق الغابات ومخاطر الآفات، وتحسين فعالية وكفاءة عملية التنسيق بين جميع الشركاء . وبغية توفير المعلومات في الوقت المناسب حول الحرائق وصحة الغابات وحالة الوسائل المعبأة إلى أمكنة الحرائق.

       ويشار أن أعداد الحرائق والمساحات المحروقة تبقى حتى الآن محدودة . كما أن مستوى التأهب لا يزال عند مستواه الأقصى مما يستوجب اليقظة والتعبئة إلى غاية العاشر من شتنبر 2016.

وأوصت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر كلّ مستعملي ومرتادي المجالات الغابوية توخي أقصى درجات الحيطة والحذر وعدم إشعال النار طوال الفترة الصيفية .

 وفي نفس السياق أفاد النظام المعلوماتي الاوروبي لحرائق الغابات، أن الحرائق ببلدان البحر الابيض المتوسط، التهمت مساحة تقدر ب118 ألف هكتار بالبرتغال . تلتها إسبانيا بمساحة 25 ألف هكتار . في حين اجتاحت النيران في فرنسا ما يناهز 7 الاف هكتار من الغابات.

 

اترك تعليقاً