اخر المقالات: إجراء التحول في النظم الغذائية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة” || فوضى صناعة اللحوم || الـقَـمـع السياسي وعواقبه البيئية || كيف نتقاسم الأنهار؟ || تحديد لائحة النفايات غير الخطرة التي يمكن الترخيص باستيرادها || تعقب التقدّم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة في عام 2020 || الجائحة الوبائية تفضح جائحتنا الثقافية || أزمة المياه والصرف الصحي || زرقة السماء من نقاوة الهواء || اليوم العالمي لنقاء الهواء من أجل سماء زرقاء || التبريد الصديق للمناخ لإبطاء الاحتباس الحراري || التعافي المستدام والمرن بعد جائحة كوفيد منصة جديدة على الإنترنت || تأثيرات كوفيد-19 وتغير المناخ تهدد الأمن الغذائي || مدينة كوفيد || إنقاذ الأرض قبل تسريحة الشعر || جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية وإشكالية الحرائق الغابوية بإقليم شفشاون || الاتحاد الأوروبي يؤجج الجوع في أفريقيا || كيف تُـفضي الجائحة إلى ثورة في سياسة المناخ || السيطرة النهائية على الحريق الغابوي بغيغاية بالحوز || إصدار موجز سياساتي بشأن السياحة وجائحة كوفيد-19  ||

INCENDIE FORET

آفاق بيئية :  محمد التفراوتي

يبتلى المغرب ككل سنة بإشكالية حرائق الغابات . ورغم الحملات التوعوية والمبادرات الاحترازية ، خصوصا مخطط محاربة الحرائق ، من قبل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر  وباقي الشركاء المعنيين يكتوى المشهد الطبيعي المغربي بلهيب هذه المعضلة المؤرقة.

وقد بلغ عدد الحرائق المسجلة هذه السنة 2016 على الصعيد الوطني منذ فاتح يناير وإلى حدود شهر غشت ، 270 حريق  اجتاحت 1739 هكتار، موزعة على 956 هكتارا من الأشجار الغابوية و 782 هكتارا من الأعشاب الثانوية .

ووفق التوزيع الجغرافي للمسا حات المتضررة من الحريق، تصنف منطقة الريف (شمال بالمغرب) أي مدن شفشاون،تطوان،طنجة،العرائش ووزان في مقدمة المناطق المتضررة بمساحة تقدر ب741 هكتار(73 حريق) و تعقبها المنطقة الشرقية (الناظور،بركان و تاوريرت) بمساحة تقدر ب439 هكتار ب45 حريق.  

   ويذكر أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر سبق أن افتتحت في ماي الماضي أول مركز وطني لتدبير المخاطر المناخية بالمغرب في سياق تعاون ثنائي  بين كل من فرنسا والولايات المتحدة الامريكية .ويروم هذا المركز إلى المتابعة والاشراف وطنيا لبرامج الوقاية والتنبؤ  في أفق الحد من حرائق الغابات ومخاطر الآفات، وتحسين فعالية وكفاءة عملية التنسيق بين جميع الشركاء . وبغية توفير المعلومات في الوقت المناسب حول الحرائق وصحة الغابات وحالة الوسائل المعبأة إلى أمكنة الحرائق.

       ويشار أن أعداد الحرائق والمساحات المحروقة تبقى حتى الآن محدودة . كما أن مستوى التأهب لا يزال عند مستواه الأقصى مما يستوجب اليقظة والتعبئة إلى غاية العاشر من شتنبر 2016.

وأوصت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر كلّ مستعملي ومرتادي المجالات الغابوية توخي أقصى درجات الحيطة والحذر وعدم إشعال النار طوال الفترة الصيفية .

 وفي نفس السياق أفاد النظام المعلوماتي الاوروبي لحرائق الغابات، أن الحرائق ببلدان البحر الابيض المتوسط، التهمت مساحة تقدر ب118 ألف هكتار بالبرتغال . تلتها إسبانيا بمساحة 25 ألف هكتار . في حين اجتاحت النيران في فرنسا ما يناهز 7 الاف هكتار من الغابات.

 

اترك تعليقاً