اخر المقالات: وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم || تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || عدد الجياع في العالم يتزايد || نقطة التحول القادمه في معركة المناخ || بيئة لبنان: عَوْدٌ على بدء || انحسار كبير في رقعة الغابات || البنى التحتية بين الفساد والبيئة || اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة || حريق أثينا ناتج عن عمل تخريبي ||

INCENDIE FORET

آفاق بيئية :  محمد التفراوتي

يبتلى المغرب ككل سنة بإشكالية حرائق الغابات . ورغم الحملات التوعوية والمبادرات الاحترازية ، خصوصا مخطط محاربة الحرائق ، من قبل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر  وباقي الشركاء المعنيين يكتوى المشهد الطبيعي المغربي بلهيب هذه المعضلة المؤرقة.

وقد بلغ عدد الحرائق المسجلة هذه السنة 2016 على الصعيد الوطني منذ فاتح يناير وإلى حدود شهر غشت ، 270 حريق  اجتاحت 1739 هكتار، موزعة على 956 هكتارا من الأشجار الغابوية و 782 هكتارا من الأعشاب الثانوية .

ووفق التوزيع الجغرافي للمسا حات المتضررة من الحريق، تصنف منطقة الريف (شمال بالمغرب) أي مدن شفشاون،تطوان،طنجة،العرائش ووزان في مقدمة المناطق المتضررة بمساحة تقدر ب741 هكتار(73 حريق) و تعقبها المنطقة الشرقية (الناظور،بركان و تاوريرت) بمساحة تقدر ب439 هكتار ب45 حريق.  

   ويذكر أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر سبق أن افتتحت في ماي الماضي أول مركز وطني لتدبير المخاطر المناخية بالمغرب في سياق تعاون ثنائي  بين كل من فرنسا والولايات المتحدة الامريكية .ويروم هذا المركز إلى المتابعة والاشراف وطنيا لبرامج الوقاية والتنبؤ  في أفق الحد من حرائق الغابات ومخاطر الآفات، وتحسين فعالية وكفاءة عملية التنسيق بين جميع الشركاء . وبغية توفير المعلومات في الوقت المناسب حول الحرائق وصحة الغابات وحالة الوسائل المعبأة إلى أمكنة الحرائق.

       ويشار أن أعداد الحرائق والمساحات المحروقة تبقى حتى الآن محدودة . كما أن مستوى التأهب لا يزال عند مستواه الأقصى مما يستوجب اليقظة والتعبئة إلى غاية العاشر من شتنبر 2016.

وأوصت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر كلّ مستعملي ومرتادي المجالات الغابوية توخي أقصى درجات الحيطة والحذر وعدم إشعال النار طوال الفترة الصيفية .

 وفي نفس السياق أفاد النظام المعلوماتي الاوروبي لحرائق الغابات، أن الحرائق ببلدان البحر الابيض المتوسط، التهمت مساحة تقدر ب118 ألف هكتار بالبرتغال . تلتها إسبانيا بمساحة 25 ألف هكتار . في حين اجتاحت النيران في فرنسا ما يناهز 7 الاف هكتار من الغابات.

 

اترك تعليقاً