اخر المقالات: التكيف مع أزمة تغير المناخ || وجوب وضع استراتيجيات متكاملة و تحديد أولويات واضحة لأهداف التنمية المستدامة || ربط النظم المالية مع أهداف التنمية المستدامة || تقرير علمي حول تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || حوار حصري مع الكاتب والإعلامي البيئي المغربي محمد التفراوتي || أفضل جناح دولي للامارات في الملتقى الدولي التاسع للتمور 2018 بأرفود || اللوجستيك و تنمية سلسلة التمر || اكتشاف أداة مصنوعة من العظام يعود تاريخها إلى 90 ألف سنة بالمغرب || المغرب ينحو نحو شراكة بيئية إفريقية  قوية || تقييم الاجراءات الحكومية المحرزة بشأن تغير المناخ || مشروع نظام للتتبع والإبلاغ والتحقق من انبعاثات الغازات || مبادرة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها || القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || تدبير ندرة المياه بين الابتكار والاستدامة || المستقبل لا يتوافق مع الوقود الأحفوري || العرب يطالبون بالماء والكهرباء وحل مشكلة النفايات || النقل المستدام وتحديات المستقبل || تحويل النظم الزراعية والغذائية لتحسين التغذية وحماية الكوكب || تحليل مخاطر الجفاف ورسم الخرائط ||

 

LOGO COP 23

آفاق بيئية :  محمد التفراوتي

أعلن المغرب عن تنظيم “قمة الضمائر” لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية  (كوب22).وتعتبر “قمة الضمائر” التي ستنظم في الثالت من نونبر المقبل، حدثا دوليا ينشد وضع أرضية لإعداد أبحاث وتقارير مشتركة لمستقبل بيئوي مستديم وممكن، واتخاد قرارات من شأنها المساهمة في مواجهة التحديات التي تفرضها آفة التغيرات المناخية، وضمان تنمية مندمجة ومستدامة للموروث البيئي عبر العالم.
وتعد “قمة الضمائر”  مقاربة همة للتعبئة والتحسيس بضرورة تقوية مساهمة المواطنين عبر العالم، في الحفاظ على البيئة ومواجهة التغيرات المناخية، في إطار حوار الثقافات والأديان.

ومن جهة أخرى انطلقت أشغال بناء القرية التي ستحتضن قمة المناخ “كوب 22″بمراكشو ستشرف على المشروع ثمان شركات 4 منها مغربية وفرنسية .وستضم أجنحة مخصصة لرؤساء الدول وضيوف القمة، إلى جانب فضاءات أخرى والتي ستقام على مساحة 22 هكتارا ضمنها 8 هكتارات مغطات متوفرة على كافة التجهيزات اللوجستية ذات المواصفات التكنولوجية المتطورة إلى جانب ذلك سيقام فضاء للندوات على مساحة تناهز الهكتارين ونصف الهكتار ويتكون هذا الفضاء من قاعتين للجلسات العمومية علاوة تخصيص 30 قاعة للمؤتمرات والإجتماعات ستوضع رهن إشارة المؤتمرين الرئيسيين الحاملين لصفة متفاوضين ينتمون إلى 198 دولة،إضافة إلى 10 قاعات خاصة بالمؤتمرين المشاركين بصفة ملاحظ.

وستتوفر القرية أيضا على فضاء خاص بالمجتمع المدني سيقام على أكثر من هكتار و12 ألف مترا مربعا منها 10 آلاف مغطات و770 مترا مربعا غير مغطات خاصة بعمليات التتبع والمواكبة الفنية والتقنية لأشغال المؤتمر.

يشار أن القرية المزمه إنشاءها ستحترم المعايير والأبعاد البيئية، مع استحضار الخصوصية الثقافية والموروث اللامادي الوطني،ويعكس الصورة والهوية المغربيتين.

اترك تعليقاً