اخر المقالات: تحديد لائحة النفايات غير الخطرة التي يمكن الترخيص باستيرادها || تعقب التقدّم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة في عام 2020 || الجائحة الوبائية تفضح جائحتنا الثقافية || أزمة المياه والصرف الصحي || زرقة السماء من نقاوة الهواء || اليوم العالمي لنقاء الهواء من أجل سماء زرقاء || التبريد الصديق للمناخ لإبطاء الاحتباس الحراري || التعافي المستدام والمرن بعد جائحة كوفيد منصة جديدة على الإنترنت || تأثيرات كوفيد-19 وتغير المناخ تهدد الأمن الغذائي || مدينة كوفيد || إنقاذ الأرض قبل تسريحة الشعر || جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية وإشكالية الحرائق الغابوية بإقليم شفشاون || الاتحاد الأوروبي يؤجج الجوع في أفريقيا || كيف تُـفضي الجائحة إلى ثورة في سياسة المناخ || السيطرة النهائية على الحريق الغابوي بغيغاية بالحوز || إصدار موجز سياساتي بشأن السياحة وجائحة كوفيد-19  || تضافر الجهود لإنقاذ سواحل جزيرة موريشيوس من التلوث || إبداع ديمقراطي || تأثيرات انفجار مرفأ بيروت على الاحوال الجيولوجية والمناخية والبيئية في المشرق العربي || سور الصين العظيم للمياه ||

 

LOGO COP 23

آفاق بيئية :  محمد التفراوتي

أعلن المغرب عن تنظيم “قمة الضمائر” لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية  (كوب22).وتعتبر “قمة الضمائر” التي ستنظم في الثالت من نونبر المقبل، حدثا دوليا ينشد وضع أرضية لإعداد أبحاث وتقارير مشتركة لمستقبل بيئوي مستديم وممكن، واتخاد قرارات من شأنها المساهمة في مواجهة التحديات التي تفرضها آفة التغيرات المناخية، وضمان تنمية مندمجة ومستدامة للموروث البيئي عبر العالم.
وتعد “قمة الضمائر”  مقاربة همة للتعبئة والتحسيس بضرورة تقوية مساهمة المواطنين عبر العالم، في الحفاظ على البيئة ومواجهة التغيرات المناخية، في إطار حوار الثقافات والأديان.

ومن جهة أخرى انطلقت أشغال بناء القرية التي ستحتضن قمة المناخ “كوب 22″بمراكشو ستشرف على المشروع ثمان شركات 4 منها مغربية وفرنسية .وستضم أجنحة مخصصة لرؤساء الدول وضيوف القمة، إلى جانب فضاءات أخرى والتي ستقام على مساحة 22 هكتارا ضمنها 8 هكتارات مغطات متوفرة على كافة التجهيزات اللوجستية ذات المواصفات التكنولوجية المتطورة إلى جانب ذلك سيقام فضاء للندوات على مساحة تناهز الهكتارين ونصف الهكتار ويتكون هذا الفضاء من قاعتين للجلسات العمومية علاوة تخصيص 30 قاعة للمؤتمرات والإجتماعات ستوضع رهن إشارة المؤتمرين الرئيسيين الحاملين لصفة متفاوضين ينتمون إلى 198 دولة،إضافة إلى 10 قاعات خاصة بالمؤتمرين المشاركين بصفة ملاحظ.

وستتوفر القرية أيضا على فضاء خاص بالمجتمع المدني سيقام على أكثر من هكتار و12 ألف مترا مربعا منها 10 آلاف مغطات و770 مترا مربعا غير مغطات خاصة بعمليات التتبع والمواكبة الفنية والتقنية لأشغال المؤتمر.

يشار أن القرية المزمه إنشاءها ستحترم المعايير والأبعاد البيئية، مع استحضار الخصوصية الثقافية والموروث اللامادي الوطني،ويعكس الصورة والهوية المغربيتين.

اترك تعليقاً