اخر المقالات: وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم || تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || عدد الجياع في العالم يتزايد || نقطة التحول القادمه في معركة المناخ || بيئة لبنان: عَوْدٌ على بدء || انحسار كبير في رقعة الغابات || البنى التحتية بين الفساد والبيئة || اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة || حريق أثينا ناتج عن عمل تخريبي ||

 

LOGO COP 23

آفاق بيئية :  محمد التفراوتي

أعلن المغرب عن تنظيم “قمة الضمائر” لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية  (كوب22).وتعتبر “قمة الضمائر” التي ستنظم في الثالت من نونبر المقبل، حدثا دوليا ينشد وضع أرضية لإعداد أبحاث وتقارير مشتركة لمستقبل بيئوي مستديم وممكن، واتخاد قرارات من شأنها المساهمة في مواجهة التحديات التي تفرضها آفة التغيرات المناخية، وضمان تنمية مندمجة ومستدامة للموروث البيئي عبر العالم.
وتعد “قمة الضمائر”  مقاربة همة للتعبئة والتحسيس بضرورة تقوية مساهمة المواطنين عبر العالم، في الحفاظ على البيئة ومواجهة التغيرات المناخية، في إطار حوار الثقافات والأديان.

ومن جهة أخرى انطلقت أشغال بناء القرية التي ستحتضن قمة المناخ “كوب 22″بمراكشو ستشرف على المشروع ثمان شركات 4 منها مغربية وفرنسية .وستضم أجنحة مخصصة لرؤساء الدول وضيوف القمة، إلى جانب فضاءات أخرى والتي ستقام على مساحة 22 هكتارا ضمنها 8 هكتارات مغطات متوفرة على كافة التجهيزات اللوجستية ذات المواصفات التكنولوجية المتطورة إلى جانب ذلك سيقام فضاء للندوات على مساحة تناهز الهكتارين ونصف الهكتار ويتكون هذا الفضاء من قاعتين للجلسات العمومية علاوة تخصيص 30 قاعة للمؤتمرات والإجتماعات ستوضع رهن إشارة المؤتمرين الرئيسيين الحاملين لصفة متفاوضين ينتمون إلى 198 دولة،إضافة إلى 10 قاعات خاصة بالمؤتمرين المشاركين بصفة ملاحظ.

وستتوفر القرية أيضا على فضاء خاص بالمجتمع المدني سيقام على أكثر من هكتار و12 ألف مترا مربعا منها 10 آلاف مغطات و770 مترا مربعا غير مغطات خاصة بعمليات التتبع والمواكبة الفنية والتقنية لأشغال المؤتمر.

يشار أن القرية المزمه إنشاءها ستحترم المعايير والأبعاد البيئية، مع استحضار الخصوصية الثقافية والموروث اللامادي الوطني،ويعكس الصورة والهوية المغربيتين.

اترك تعليقاً