اخر المقالات: تقرير يوفر أحدث المعلومات العلمية حول تغير المناخ لواضعي السياسات || افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية بعمّان 2019 || أوروبا بحاجة إلى نقاش جاد حول الطاقة النووية || تخاذ خطوة رئيسية نحو الأمام للحد من فقد الأغذية والهدر الغذائي || شراكة اوروبية افريقية جديدة || “غريتا ثونبرغ” تخلق الحدث || البعد البيئي لمشروع تحلية مياه البحر باشتوكة أيت باها || ماستر ” الدين والسياسة والمواطنة” بجامعة بادوفا، إيطاليا || افتتاح موسم القنص بجهة الشمال الغربي-القنيطرة بعد غد الأحد || جائزة إنقاذ الغابات لناشط بيئي من بوروندي || التأهب لعقد من العمل والإنجاز من أجل التنمية المستدامة || الملتقى الثالث لاغاثة المستغوير يدرس عمليات الإنقاذ في الكهوف || انطلاق مشروع دعم المياه والبيئة بمنطقة البحر الأبيض المتوسط || الإجماع الأجوف بشأن الأمازون || إنقاذ سكان جزر المحيط الهادئ من الهندسة المناخية || كيفية تمويل التحول الأخضر || الدولة والجماعات الترابية: إشكالية الديمقراطية التشاركية المحلية || على قطاع الغذاء بذل المزيد من الجهد لدعم الأغذية الصحية || شبكة العمل المناخي العربية تدعو قادة الدول الالتزام بالتزاماتها في تخفيض الانبعاثات الدفيئة || قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ 2019 ||

 

LOGO COP 23

آفاق بيئية :  محمد التفراوتي

أعلن المغرب عن تنظيم “قمة الضمائر” لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية  (كوب22).وتعتبر “قمة الضمائر” التي ستنظم في الثالت من نونبر المقبل، حدثا دوليا ينشد وضع أرضية لإعداد أبحاث وتقارير مشتركة لمستقبل بيئوي مستديم وممكن، واتخاد قرارات من شأنها المساهمة في مواجهة التحديات التي تفرضها آفة التغيرات المناخية، وضمان تنمية مندمجة ومستدامة للموروث البيئي عبر العالم.
وتعد “قمة الضمائر”  مقاربة همة للتعبئة والتحسيس بضرورة تقوية مساهمة المواطنين عبر العالم، في الحفاظ على البيئة ومواجهة التغيرات المناخية، في إطار حوار الثقافات والأديان.

ومن جهة أخرى انطلقت أشغال بناء القرية التي ستحتضن قمة المناخ “كوب 22″بمراكشو ستشرف على المشروع ثمان شركات 4 منها مغربية وفرنسية .وستضم أجنحة مخصصة لرؤساء الدول وضيوف القمة، إلى جانب فضاءات أخرى والتي ستقام على مساحة 22 هكتارا ضمنها 8 هكتارات مغطات متوفرة على كافة التجهيزات اللوجستية ذات المواصفات التكنولوجية المتطورة إلى جانب ذلك سيقام فضاء للندوات على مساحة تناهز الهكتارين ونصف الهكتار ويتكون هذا الفضاء من قاعتين للجلسات العمومية علاوة تخصيص 30 قاعة للمؤتمرات والإجتماعات ستوضع رهن إشارة المؤتمرين الرئيسيين الحاملين لصفة متفاوضين ينتمون إلى 198 دولة،إضافة إلى 10 قاعات خاصة بالمؤتمرين المشاركين بصفة ملاحظ.

وستتوفر القرية أيضا على فضاء خاص بالمجتمع المدني سيقام على أكثر من هكتار و12 ألف مترا مربعا منها 10 آلاف مغطات و770 مترا مربعا غير مغطات خاصة بعمليات التتبع والمواكبة الفنية والتقنية لأشغال المؤتمر.

يشار أن القرية المزمه إنشاءها ستحترم المعايير والأبعاد البيئية، مع استحضار الخصوصية الثقافية والموروث اللامادي الوطني،ويعكس الصورة والهوية المغربيتين.

اترك تعليقاً