اخر المقالات: الطيران والبيئة :إدارة المطارات الخضراء || الفاو يدعو إلى إجراء تحوّل في نظمنا الغذائية || سبل تنظيف المحيطات من البلاستيك || تغير المناخ وحرائق الغابات وشح المياه تسبب تدهور الغابات || منع لحم البقر ؟ || رئيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة يستقيل  || التكيف مع أزمة تغير المناخ || وجوب وضع استراتيجيات متكاملة و تحديد أولويات واضحة لأهداف التنمية المستدامة || ربط النظم المالية مع أهداف التنمية المستدامة || تقرير علمي حول تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || حوار حصري مع الكاتب والإعلامي البيئي المغربي محمد التفراوتي || أفضل جناح دولي للامارات في الملتقى الدولي التاسع للتمور 2018 بأرفود || اللوجستيك و تنمية سلسلة التمر || اكتشاف أداة مصنوعة من العظام يعود تاريخها إلى 90 ألف سنة بالمغرب || المغرب ينحو نحو شراكة بيئية إفريقية  قوية || تقييم الاجراءات الحكومية المحرزة بشأن تغير المناخ || مشروع نظام للتتبع والإبلاغ والتحقق من انبعاثات الغازات || مبادرة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها || القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط ||

الأستاذ عبد اللطيف أوعمو في ورشة عمل إقليمية لأعضاء البرلمان والإعلام 

وأصحاب المصلحة حول التكيف مع تغير المناخ في المنطقة المنطقة الساحلية المتوسطية

20151106_131520

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 نظمت  ، مؤخرا ، بأثينا ورشة عمل إقليمية لأعضاء البرلمانات والإعلام والمعنيين حول التكيف مع تغير المناخ في المنطقة  الساحلية المتوسطية وشارك البرلماني الأستاذ عبد اللطيف أوعمو بهمة ونشاط في الورشة وأوضح من خلالها المجهودات الوطنية الرامية إلى احتواء مضاعفات التغيرات المناخية والتعريف بمجهود الحكومة المغربية في مجال التنمية المستدامة عموما.

وأفاد الأستاذ أوعمو أن المسؤولين الحكوميين، والجمعيات المحلية، والقطاع الخاص والمواطنين بالمغرب على بينة من القضايا المتعلقة بتغير المناخ وآثاره على مختلف المجالات .

وفي إطار ترتيبات مكافحة آثار تغير المناخ، ذكر الاستاذ أوعمو أنه تم إطلاق برامج  تستهدف جميع مستويات صنع القرار من مؤسسات وطنية وإقليمية ومحلية، ثم مجالات اجتماعية واقتصادية (الشركات وصناع القرار).

لكننا نرى ، يضيف أوعمو ،  عدم وجود تنسيق والاستفادة المثلى للإجراءات المختلفة لتحسين تماسك العمل العام لصالح التكيف مع تغير المناخ، ومختلف الإجراءات التي يتطلب تنفيذها من قبيل  تطوير المعلومات لدى الجمهور وصناع القرار حول التأقلم و تطوير مشاركة ذوو القرار ثم وضع الأدوات اللازمة رهن إشارة المجتمعات المحلية و الجهات الفاعلة. وتطوير البحوث حول تأثيرات التكيف والهشاشة خصوصا وأن استدامة التأقلم  يجلب فرصا لتنمية المهارات والتكنولوجيات الجديدة في مجالات إبداعية جديدة للشغل والقيمة المضافة.وكذا وضع نظام للرصد والتقييم .

وقال الأستاذ أوعمو ، الذي شد انتباه المشاركين  ” فمنذ سنوات السبعينات ، أيد المغرب الاتفاقيات والقوانين التي صدرت ضد التلوث بصفة عامة .وعلى مستوى الالتزام الدولي انضم المغرب الى بروتوكول كيوتو في عام 2002 إلى مشاركته الماضية المؤرخة  في يونيو 2015 فضلا عن المؤتمر الدولي كوب  21 .كما تعهد المغرب للحد من انبعاثاته من حيث غازات الاحتباس الحراري (غازات الدفيئة) بنسبة 13٪ بحلول سنة 2030 مع مساهمة خاصة من قطاعات مثل الطاقة والنقل وصناعة والمناجم “.

و انخرط المغرب كذلك في تخفيض بنسبة 15٪ من استهلاك الطاقة بحلول سنة 2025. وخلال العشر سنوات، يخطط المغرب لإنتاج 50٪ احتياجاتها من الكهرباء من الطاقة. ويعد المغرب البلد الأفريقي الثاني الذي وضع مقترح مساهمته  بشأن تغير المناخ

واستعرض أوعمو بالدرس والتحليل تحديات المغرب البيئية على مستوى التنمية ذات الصلة بالتغيرات المناخية والتي تعتمد على الآثار المناخية للنمو الديموغرافي والاقتصادي الذي يواجه البلاد. وتشير التقديرات  من حيث التحديات الديموغرافية إلى أن كمية النفايات الملقاة  تصل إلى  5.3 مليون طن في السنة ، بمعدل  160 كيلوغرام   للفرد سنويا.

وتتجلى التحديات الصناعة في النفايات الناجمة عن الصناعات  التحويلية (النفايات السائلة، الصلبة والغاز)  حيث تنشط 8000 من شركات في هذا المجال.ذلك أن القطاعات الصناعية الأكثر تلويثا هي صناعات التحويل و التعدين و المقالع (الفوسفات) و الحرف و البنايات والاشغال العمومية و الطاقة والنفط والغاز. أما التحديات الترابية يؤكد الأستاذ اوعمو فتتمثل في إدارة النفايات المنزلية ذلك أن النفايات تشكل مشكلة حقيقية على الصعيد العالمي.

ويتم إعادة تدوير النفايات في المغرب، بنسبة 27٪ من النفايات المنزلية. في الدار البيضاء، العاسمة الاقتصادية، يتم إعادة تدوير 3500 طن من المنتجات يوميا، من ضمنها 1000 و 1600 طن يعاد تدويرها من قبل عمال النظافة.

ففي الدار البيضاء ، مثلا ، ما يقرب من 3400 فرد  يعيشون مباشرة من إعادة تدوير النفايات في المطرح وما يقرب من 800 شخص يعملون في مكب النفايات. ويتطلع المغرب إلى زيادة معدل إعادة التدوير بنسبة 20٪ في أفق سنة 2020 .

وتحدث الأستاذ أوعمو عن مجهودات المغرب المختلفة المعتبرة على مستوى التكيف مع تغير المناخ والتنمية المستدامة وغيرها من البرامج والمشاريع البيئية  .

يشار أن الأستاذ عبد اللطيف أعمو شارك رفقة النائب المحترم السيد موح الرجدالي بفعالية في الاجتماع ال11 لدائرة برلماني البحر المتوسط للتنمية المستدامة  (COMPSUD) بدعم مكتب معلومات البحر المتوسط للبيئة والثقافة والتنمية المستدامة (MIO-ECSDE) مما مكن من تبادل الخبرات والآراء بين أعضاء البرلمان والإعلام وغيرها من المعنيين حول دور النواب البرلمانيين مفي تعزيز مساهمتهم في تشكيل أجندات السياسات وتعزيز العمل على المستوى الإقليمي والوطني، مع التركيز على تغير المناخ والتعليم من أجل التنمية المستدامة، وإمدادات الغذاء والطاقة والبيئة …

 

تعليق واحد لحد الان.

  1. يقول إلياس:

    كل المجهودات المبدولة تذهب سدى إن لم يتم ردع المخربين ذوي العقلية الجاهلية, فأنا يا أستادي و كل سكان الحي الذي نقطن به نعاني من مخلفات أحد الأفران التقليدية التي تستغل العجلات المطاطية في أشغال الفرن, طرقنا جميع الأبواب لكن لا يوجد أي مصغي. لكل من قرأ هذا التعليق المرجوا المساعدة فنحن نموت يوم بعد يوم 0662687068

اترك تعليقاً