اخر المقالات: “غريتا ثونبرغ” تخلق الحدث || البعد البيئي لمشروع تحلية مياه البحر باشتوكة أيت باها || ماستر ” الدين والسياسة والمواطنة” بجامعة بادوفا، إيطاليا || افتتاح موسم القنص بجهة الشمال الغربي-القنيطرة بعد غد الأحد || جائزة إنقاذ الغابات لناشط بيئي من بوروندي || التأهب لعقد من العمل والإنجاز من أجل التنمية المستدامة || الملتقى الثالث لاغاثة المستغوير يدرس عمليات الإنقاذ في الكهوف || انطلاق مشروع دعم المياه والبيئة بمنطقة البحر الأبيض المتوسط || الإجماع الأجوف بشأن الأمازون || إنقاذ سكان جزر المحيط الهادئ من الهندسة المناخية || كيفية تمويل التحول الأخضر || الدولة والجماعات الترابية: إشكالية الديمقراطية التشاركية المحلية || على قطاع الغذاء بذل المزيد من الجهد لدعم الأغذية الصحية || شبكة العمل المناخي العربية تدعو قادة الدول الالتزام بالتزاماتها في تخفيض الانبعاثات الدفيئة || قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ 2019 || جزر لها طموح في مجال المناخ || حالة الطوارئ المناخية || وجود 41 دولة بحاجة لمساعدات غذائية خارجية || المسار السريع للطاقة النظيفة || 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ ||

Convention Cadre sur le Changement Climatique (INDC)الرباط :محمد التفراوتي

 أسدل الستار عن أشغال  الملتقى الدولي حول المساهمات المرتقبة والمحددة وطنيا في مجال تغير المناخ المنعقد يومي 12 و 13 أكتوبر 2015  بالرباط. تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس وبتنظيم الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة بتعاون مع الاتحاد الأوربي وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

وأعلنت ، حكيمة الحيطي الوزيرة المنتدبة الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة ، أن 149 دولة، قدمت مساهماتها الوطنية في مجال التقليص من انبعاثات الغاز المسبب للاحتباس الحراري  وأن المساهمات المعروضة تغطي حاليا أزيد من 90 في المائة من الانبعاثات العالمية من الغاز المسبب للاحتباس الحراري داعية إلى إيجاد سبل لتجميع مساهمة القطاع الخاص، ذلك أن 50 في المائة من الاستثمارات الخاصة في الطاقة تنجز في قطاع الطاقات المتجددة

وابرز السيد “ميغيل أرياس كانيتي” المفوض الأوروبي في الطاقة والمناخ أهمية الملتقى الذي ينعقد على مشارف لقاء مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 21) بباريس.

وذكر مجي مارتينيز سليمان عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المكلف بالسياسات ودعم البرامج، بأهمية تقديم الدعم الفني للبلدان النامية قصد بلوغ الأهداف المتوخاة والتقليص أكثر من انبعاثات الغاز المسبب للاحتباس الحراري.

وأوضح مدير السياسات وتكنولوجيات الطاقة المستدامة بالوكالة الدولية للطاقة (باريس)، كمال بن نصر، أنه من أجل بلوغ هدف الحد من ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض تحت 2 درجات يتعين الرفع من النجاعة الطاقية وتشجيع الاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة والتقليص من انبعاثات المعادن من قبل الصناعيين ، حيث يتعين إقامة نظام طاقي أكثر نظافة، وإرساء مراجعة كل خمس سنوات للأهداف المتوخاة وتحديد حد أقصى لانبعاثات الغاز المسبب للاحتباس الحراري دون منع تحقيق نمو اقتصادي للبلدان. وهمت أشغال الملتقى دور العلوم في المساعدة على اتخاذ القرار السياسي ثم نقاش سياسي في إطار مائدة مستديرة مغلقة رفيعة المستوى.

و يذكر أن هذا الملتقى يروم إلى تمكين الدول من تقييم المجهود المنتظر من المساهمات المرتقبة والمحددة وطنيا  للحد من ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض تحت 2 درجات، وكذا تحفيز السياسات المرتبطة بهذا الموضوع، في أفق المصادقة على اتفاق دولي حول المناخ بمؤتمر باريس في دجنبر المقبل.

يشار أن الملتقى شهد مشاركة حولي 200 مشارك من مختلف القارات يمثلون أكثر من 40 دولة، ضمنها عشرون دولة ممثلة على مستوى الوزراء.

اترك تعليقاً