اخر المقالات: الدورة 21 لمنتدى آفاق المغرب بباريس : تقريب الوسط المهني المغربي من الشباب || تعزيز القدرات في المجال البيئي و المناخي على مستوى التخطيط المحلي || المسألة البيئية بالمغرب على ضوء القوانين التنظيمية للجماعات الترابية. || إدماج البعد البيئي والمخاطر المناخية في برنامج عمل الجماعات الترابية || الماء كقوة لتعزيز السلام || متحف لحضارة الماء بالمغرب || تدابير المغرب لمكافحة تغير المناخ || التنمية استمرار || كيف يجعل العمل المناخي أميركا عظيمة مرة أخرى || مستقبل أخضر: التنمية المستدامة في عالم عربي متغيّر || المغرب بين البلدان المتضررة من الكوارث الطبيعية || الاستدامة في عصر ترامب || تعميم إدارة مخاطر الجفاف || الاقتصاد الدائري وتثمين الموروث الطبيعي والثقافي في المجال السياحي || صفر نفايات في البحر الأبيض المتوسط : الموارد الطبيعية و الأغذية و المعرفة || الشباب وآفاق التنمية واقع متغير || نحو معيار جديد قوامه احترام سيادة القانون واستئصال الفساد || الثقافات الجبلية : احتفال بالتنوع وترسيخ للهوية || الجبال : أبراج مائية للعالم || الزعفران : دراسات وأبحاث بيولوجية واﻟﻔﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻴة لمكافحة التغيرات المناخية ||

لندن:سانا

أظهرت دراسة علمية حديثة ان المحار البري مهدد بالانقراض في عدد من الأماكن حول العالم حيث فقدت اكثر من 85 بالمئة من شعابها المرجانية بسبب الصيد الجائر و تلوثها بالتسرب النفطي الناجم عن انفجار بئر تابع لشركة بي بي النفطية البريطانية العملاقة.

ونقلت صحيفة الاندبندنت البريطانية في عددها الصادر اليوم عن الدكتور مايكل بيك وهو من كبار علماء البحار في جماعة بيئية مدافعة عن الطبيعة ومن فريق علماء الاحياء البحرية في جامعة كاليفورنيا قوله ان الرخويات ومنها المحار البري شهدت انخفاضا حادا بحيث ان 75 بالمئة من مجمل عددها موجود حاليا في خمسة مواقع فقط في أمريكا الشمالية كما يوجد القليل منها في اماكن مثل ساحل اسكس البريطاني وبحر وادن قبالة خليج هولندا.

واكد بيك ان واحدا بالمئة فقط من الشعاب لا تزال موجودة حاليا في العالم لافتا إلى ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية ما تبقى من المحار البري و الا فانها ستختفي في غضون جيل واحد.

و تكمن اهمية المحار البري و الرخويات عموما في كونها ضرورية وتلعب دورا حيويا في النظم البيئية كما انها تسهم في تصفية الشوائب من مياه البحر ودعم التجمعات السمكية ومنع تآكل السواحل فضلا عن توفير الغذاء وفرص العمل لسكان المجتمعات الساحلية.

وشملت الدراسة التي اجراها فريق دولي من الباحثين من منظمة الحفاظ على الطبيعة وجامعة كاليفورنيا بقيادة الدكتور بيك حالة شعاب المحار الطبيعية في 40 بيئة بحرية مختلفة بما في ذلك 144 خليجاً مائياً.

وأظهرت الدراسة أن الحالة العامة لكل الانواع المختلفة متدهورة وان نسبة شعاب المحار هي في الواقع اقل من 10بالمئة من وفرتها الطبيعية السابقة في معظم الخلجان المائية وتضاءلت نسبتها في مناطق بيئات عيش المحار الطبيعية الأخرى بمعدل63بالمئة.

وفسر الباحثون هذا الأمر بقولهم ان المحار البري انقرض وظيفيا بمعنى أنه لم يعد يملك دورا كبيرا في النظام البيئي بعد ان بقيت نسبة تقل عن 1 بالمئة من أعدادها المتوفرة سابقا في عدد من الخلجان والمناطق الإيكولوجية.

يذكر ان كارثة التسرب النفطي الناتجة عن انفجار بئر في مياه خليج المكسيك العام الماضي قضت على نسبة كبيرة من المحار البري و الرخويات و ادت إلى تدهور الحياة البحرية على امتداد آلاف الاميال البحرية.

اترك تعليقاً