اخر المقالات: استعادة طبقة الأوزون بطيئة للغاية || تمويل نظام غذائي عالمي مستدام ||  مسار تعليمي جديد عن أهداف التنمية المستدامة في حديقة مجموعة العشرين في روما || التعددية عند “بايدن” نوعان || تخزين الكربون العضوي في التربة || بلد واحد، منتج واحد ذو أولوية || انهيار الأسوار السياسية || قضية المياه واستخلاص الدروس من تجارب الماضي || محاكمة مخربي البيئة || البيئات الزراعية، نظم إنتاج مستدامة لنخيل التمر || الدعوة لتأسيس مجلس استقرار النظم الغذائية || تعاون مغربي في مجال الأمن النووي في إفريقيا || دليل إدارة الغابات والمياه || قواعد عالمية جديدة لمستقبل غذائي أكثر عدلا || النفايات البلاستيكية “الخطر القاتل القادم بصمت” || تطوير وتنمية زراعة أشجار نخيل التمر في البلدان العربية || خطط مناخية على وَقْع الكوارث || تأخر دبلوماسية اللقاح عند دول مجموعة البريكس || الأنظمة الغذائية على المحك || مواصلة عمل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ ||

el nino

آفاق بيئية : سيدني 

تنبأت هيئة الأرصاد الجوية في أستراليا بوصول ظاهرة النينيو المناخية إلى أوجها نهاية العام 2015، لتبدأ بعدها في الانسحاب على مدى ثلاث اشهر. وذكرت الهيئة الاسترالية في وقت سابق إن ظاهرة النينيو ستكون الأكثر حدة منذ 20 عاما.

وظاهرة النينيو هي ظاهرة مناخية تتسم بدفء سطح المياه في المحيط الهادئ، وتحدث مرة واحدة كل 4 – 12 عاما، وهي تتسبب في ارتفاع درجة حرارة سطح المياه في المحيط الهادئ، مما قد يؤدي بدوره إلى حدوث موجات جفاف في بعض بقاع العالم وفيضانات في البعض الاخر. وكثيرا ما تنجم عن الظاهرة موجات جفاف وحر في آسيا وإفريقيا، كما قد تهطل جراء حدوثها أمطار غزيرة في أميركا الجنوبية.

وتستمر ظاهرة النينيو في التأثير على المحيط الهادي، اذ ارتفعت درجات حرارة سطح مياه المحيط في جميع المناطق الخاضعة لعمليات الرصد، بواقع درجة مئوية واحدة عن متوسط معدلاتها، خلال عشرة أسابيع متتالية، أي أزيد بواقع أسبوعين عن المستوى القياسي المسجل عام 1997.

وعلى صعيد أستراليا، ترتفع درجة الحرارة في المناطق الشرقية للبلاد بسبب النينيو، فيما تزداد بعض مناطق الشمال الشرقية للساحل جفافا، وهو ما يؤثر سلبا على زراعة القمح في أستراليا، وإنتاج السكر عالميا، ما يعني أن أسعار الغذاء التي تراجعت بحسب فاو قد تعود لترتفع.

ولجأت استراليا لاطلاق جزيئات كيميائية في اطار مشروع للأمطار الصناعية تشير التقديرات الى انه سيسهم في زيادة هطول الامطار على الجزيرة بنسبة 5 في المئة على الأقل.

ويجئ هذا المشروع ضمن موجة عالمية من الاهتمام المتجدد بهذه التكنولوجيا العتيقة فيما يضرب الجفاف مناطق تمتد من الولايات المتحدة وحتى الفلبين في حين تشير الدلائل الى تزايد احتمالات حدوث الظاهرة المناخية في اواخر العام ما ينذر بان الاسوأ قادم لا محالةمن جانبها حذرت هيئة الأرصاد الجوية في اليابان، من أن الظاهرة ستستمر وتتكرر في البلاد وثمة احتمال كبير ان تظل قائمة حتى فصل الشتاء.

وقال خبراء من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الأسبوع الماضي إن النينيو في العام 2015 قد تصبح الأشد في تاريخ هذه الظاهرة.

وكانت هيئة حكومية أميركية مهتمة بالمناخ عبرت في وقت سابق عن مخاوفها من استمرار الظاهرة 9 أشهر أخرى، بما قد يؤدي إلى ارتفاع جنوني في أسعار المحاصيل والسلع عالميا.

اترك تعليقاً