اخر المقالات: التكيف مع أزمة تغير المناخ || وجوب وضع استراتيجيات متكاملة و تحديد أولويات واضحة لأهداف التنمية المستدامة || ربط النظم المالية مع أهداف التنمية المستدامة || تقرير علمي حول تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || حوار حصري مع الكاتب والإعلامي البيئي المغربي محمد التفراوتي || أفضل جناح دولي للامارات في الملتقى الدولي التاسع للتمور 2018 بأرفود || اللوجستيك و تنمية سلسلة التمر || اكتشاف أداة مصنوعة من العظام يعود تاريخها إلى 90 ألف سنة بالمغرب || المغرب ينحو نحو شراكة بيئية إفريقية  قوية || تقييم الاجراءات الحكومية المحرزة بشأن تغير المناخ || مشروع نظام للتتبع والإبلاغ والتحقق من انبعاثات الغازات || مبادرة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها || القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || تدبير ندرة المياه بين الابتكار والاستدامة || المستقبل لا يتوافق مع الوقود الأحفوري || العرب يطالبون بالماء والكهرباء وحل مشكلة النفايات || النقل المستدام وتحديات المستقبل || تحويل النظم الزراعية والغذائية لتحسين التغذية وحماية الكوكب || تحليل مخاطر الجفاف ورسم الخرائط ||

el nino

آفاق بيئية : سيدني 

تنبأت هيئة الأرصاد الجوية في أستراليا بوصول ظاهرة النينيو المناخية إلى أوجها نهاية العام 2015، لتبدأ بعدها في الانسحاب على مدى ثلاث اشهر. وذكرت الهيئة الاسترالية في وقت سابق إن ظاهرة النينيو ستكون الأكثر حدة منذ 20 عاما.

وظاهرة النينيو هي ظاهرة مناخية تتسم بدفء سطح المياه في المحيط الهادئ، وتحدث مرة واحدة كل 4 – 12 عاما، وهي تتسبب في ارتفاع درجة حرارة سطح المياه في المحيط الهادئ، مما قد يؤدي بدوره إلى حدوث موجات جفاف في بعض بقاع العالم وفيضانات في البعض الاخر. وكثيرا ما تنجم عن الظاهرة موجات جفاف وحر في آسيا وإفريقيا، كما قد تهطل جراء حدوثها أمطار غزيرة في أميركا الجنوبية.

وتستمر ظاهرة النينيو في التأثير على المحيط الهادي، اذ ارتفعت درجات حرارة سطح مياه المحيط في جميع المناطق الخاضعة لعمليات الرصد، بواقع درجة مئوية واحدة عن متوسط معدلاتها، خلال عشرة أسابيع متتالية، أي أزيد بواقع أسبوعين عن المستوى القياسي المسجل عام 1997.

وعلى صعيد أستراليا، ترتفع درجة الحرارة في المناطق الشرقية للبلاد بسبب النينيو، فيما تزداد بعض مناطق الشمال الشرقية للساحل جفافا، وهو ما يؤثر سلبا على زراعة القمح في أستراليا، وإنتاج السكر عالميا، ما يعني أن أسعار الغذاء التي تراجعت بحسب فاو قد تعود لترتفع.

ولجأت استراليا لاطلاق جزيئات كيميائية في اطار مشروع للأمطار الصناعية تشير التقديرات الى انه سيسهم في زيادة هطول الامطار على الجزيرة بنسبة 5 في المئة على الأقل.

ويجئ هذا المشروع ضمن موجة عالمية من الاهتمام المتجدد بهذه التكنولوجيا العتيقة فيما يضرب الجفاف مناطق تمتد من الولايات المتحدة وحتى الفلبين في حين تشير الدلائل الى تزايد احتمالات حدوث الظاهرة المناخية في اواخر العام ما ينذر بان الاسوأ قادم لا محالةمن جانبها حذرت هيئة الأرصاد الجوية في اليابان، من أن الظاهرة ستستمر وتتكرر في البلاد وثمة احتمال كبير ان تظل قائمة حتى فصل الشتاء.

وقال خبراء من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الأسبوع الماضي إن النينيو في العام 2015 قد تصبح الأشد في تاريخ هذه الظاهرة.

وكانت هيئة حكومية أميركية مهتمة بالمناخ عبرت في وقت سابق عن مخاوفها من استمرار الظاهرة 9 أشهر أخرى، بما قد يؤدي إلى ارتفاع جنوني في أسعار المحاصيل والسلع عالميا.

اترك تعليقاً