اخر المقالات: اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة || حريق أثينا ناتج عن عمل تخريبي || جولة دراسية حول الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية والإدارة المتكاملة للموارد المائية || تتويج مدينة مراكش بجائزة الحسن الثاني للبيئة 2018 || العواقب المميتة للزراعة || ازدواجية الخطاب حول الوقود الأحفوري || مسابقة النخلة في عيون العالم في دورتها العاشرة || جائزة الحسن الثاني للبيئة تعلن عن المتوجون برسم الدورة 12 || تنظيم الأسرة لرفاه المجتمع و نحو جودة الحياة || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || حالة الغابات في العالم || تمويل التنمية المستدامة ومكافحة الفساد  || إضافة موقعين جديدين إلى قائمة الفاو للتراث الزراعي ||

المؤتمر الأول للمياه في الوطن العربي

 يوم 3 مارس 2015 بمناسبة اليوم العربي للمياه

affiche finale

آفاق بيئية : تونس

تواجه المنطقة العربية من تحديات متنامية في قطاع المياه، فلا عجب أن يتم تصنيفها من أكثر المناطق ندرة له على مستوى العالم حيث تشير إحصائيات سنة 2011 ، إلى أن حصة الفرد الواحد من المياه العذبة بلغت 500 م 3/ سنة بعد أن كانت تقدر ب 2000 م 3/ سنة، سنة 1960 . و ستستمر هذه الحصة فيالتراجع السريع و المخيف إلى أن تصل إلى 250 م 3/ ساكن/ سنة بحلول سنة 2050.

و تسمى المنطقة العربية بمثلث العطش حيث تحتوي على أقل من 7 % من مخزون المياه العالمي، و على أقلمن 1 % من نسبة المياه الجارية (المياه السطحية). أما بالنسبة للأمطار التي تتساقط عليها، فهي لا تتجاوز 2% من المعدل العالمي.

كما تعاني المنطقة العربية أيضاً من مشكلة توزيع المياه بين الدول و التي تعد من القضايا الشائكة خصوصاً إذأن حوالي 60 % من المياه الجارية في المنطقة هي عابرة للحدود الدولية، كنهر النيل مثلاً، الذي مازال مصدر خلاف حيث أوقفت في العديد من الأوقات دول المنبع ( أثيوبيا، أوغندا، كينيا تنزانيا،رواندا ، بوروندي، الكونغو الديمقراطية و أرتيريا) التفاوض مع دول المصب (مصر و السودان) حول حصتها في مياه النيل.

و لمواجهة أزمة العطش التي نقترب منها شيئاً فشيئاً، ما فتئت اليوم تتعالى استغاثات الخبراء والمنظمات المختصة في العديد من الملتقيات و المنتديات الإقليمية و الدولية، كما هو الحال في منتدى العالم العربي للبيئة و التنمية الذي انعقد في بيروت سنة 2010 . وقد دعا في ختام أشغاله الحكومات العربية إلى اعتماد إصلاحات سياسية و مؤسساتية و خاصة قانونية تتيح من ثقافة تنحصر في تأمين مزيد من الإمدادات المائية من خلال مشاريع باهظة الكلفة إلى ثقافة تدير الطلب عبر تحسين الكفاءة و خفض هدر المياه و حمايتها من الاستعمالات المفرطة.

وأفاد الدكتور الھادي بن منصور منسق المؤتمر أن الملتقى يرنو إلى إبراز ما تعانيه البلدان العربية من شح كبير في مواردها المائية الصالحة للشرب و الري والتعرف على التجارب الناجحة في بعض البلدان فيما يخص المحافظة على مواردها المائية بخفض هدر المياه وحمايتها من الاستعمالات المفرطة . و ذلك بإتباع أساليب ناجعة في الري و الزراعة و بناء السدود و إعادة استعمال المياه المعالجة و كذلك تحلية مياه البحر. نتمنى خلال هذا المؤتمر جلب انتباه أصحاب القرار لأهمية الموضوع.

و لمزيد من المعلومات المرجو زيارة موقع المؤتمر :  http://dynamiqueeau.net/

 

تعليق واحد لحد الان.

  1. لابد من القضاء علئ المعثرات او المعوقات التي تعمل علئ تدهور الجانب الخاص بالمياه العربيه.
    بتعاون من الدوله وتعاون من الشعب.

اترك تعليقاً