اخر المقالات: وداعا عصر الفحم في ألمانيا || الهندسة الجيولوجية إلهاء محفوف بالمخاطر || المناخ بين النفط واللحم || حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم || معالجة التلوث الصناعي من معاصر زيت الزيتون والدباغة في فلسطين || إعلان الفائزين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها 11 || ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لدى الفاو في يناير || إطعام العشر مليارات انسان || رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات نزاع || مركز إفريقي للمناخ والتنمية المستدامة || الإستفادة الكاملة من أموال التنمية || قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك ||

المؤتمر الأول للمياه في الوطن العربي

 يوم 3 مارس 2015 بمناسبة اليوم العربي للمياه

affiche finale

آفاق بيئية : تونس

تواجه المنطقة العربية من تحديات متنامية في قطاع المياه، فلا عجب أن يتم تصنيفها من أكثر المناطق ندرة له على مستوى العالم حيث تشير إحصائيات سنة 2011 ، إلى أن حصة الفرد الواحد من المياه العذبة بلغت 500 م 3/ سنة بعد أن كانت تقدر ب 2000 م 3/ سنة، سنة 1960 . و ستستمر هذه الحصة فيالتراجع السريع و المخيف إلى أن تصل إلى 250 م 3/ ساكن/ سنة بحلول سنة 2050.

و تسمى المنطقة العربية بمثلث العطش حيث تحتوي على أقل من 7 % من مخزون المياه العالمي، و على أقلمن 1 % من نسبة المياه الجارية (المياه السطحية). أما بالنسبة للأمطار التي تتساقط عليها، فهي لا تتجاوز 2% من المعدل العالمي.

كما تعاني المنطقة العربية أيضاً من مشكلة توزيع المياه بين الدول و التي تعد من القضايا الشائكة خصوصاً إذأن حوالي 60 % من المياه الجارية في المنطقة هي عابرة للحدود الدولية، كنهر النيل مثلاً، الذي مازال مصدر خلاف حيث أوقفت في العديد من الأوقات دول المنبع ( أثيوبيا، أوغندا، كينيا تنزانيا،رواندا ، بوروندي، الكونغو الديمقراطية و أرتيريا) التفاوض مع دول المصب (مصر و السودان) حول حصتها في مياه النيل.

و لمواجهة أزمة العطش التي نقترب منها شيئاً فشيئاً، ما فتئت اليوم تتعالى استغاثات الخبراء والمنظمات المختصة في العديد من الملتقيات و المنتديات الإقليمية و الدولية، كما هو الحال في منتدى العالم العربي للبيئة و التنمية الذي انعقد في بيروت سنة 2010 . وقد دعا في ختام أشغاله الحكومات العربية إلى اعتماد إصلاحات سياسية و مؤسساتية و خاصة قانونية تتيح من ثقافة تنحصر في تأمين مزيد من الإمدادات المائية من خلال مشاريع باهظة الكلفة إلى ثقافة تدير الطلب عبر تحسين الكفاءة و خفض هدر المياه و حمايتها من الاستعمالات المفرطة.

وأفاد الدكتور الھادي بن منصور منسق المؤتمر أن الملتقى يرنو إلى إبراز ما تعانيه البلدان العربية من شح كبير في مواردها المائية الصالحة للشرب و الري والتعرف على التجارب الناجحة في بعض البلدان فيما يخص المحافظة على مواردها المائية بخفض هدر المياه وحمايتها من الاستعمالات المفرطة . و ذلك بإتباع أساليب ناجعة في الري و الزراعة و بناء السدود و إعادة استعمال المياه المعالجة و كذلك تحلية مياه البحر. نتمنى خلال هذا المؤتمر جلب انتباه أصحاب القرار لأهمية الموضوع.

و لمزيد من المعلومات المرجو زيارة موقع المؤتمر :  http://dynamiqueeau.net/

 

تعليق واحد لحد الان.

  1. لابد من القضاء علئ المعثرات او المعوقات التي تعمل علئ تدهور الجانب الخاص بالمياه العربيه.
    بتعاون من الدوله وتعاون من الشعب.

اترك تعليقاً