اخر المقالات: المغرب يصنف 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة “رامسار” || تنوعنا البيولوجي هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا || الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب || الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية ||

 

سلطة جودة البيئة تدعو العمال الفلسطينين ترك العمل بـمصانع الموت الاسرائيلية” جيشوري”

حفاظا على حياتهم  ورفضا لدعم اموال الاحتلال

آفاق بيئية : سلطة جودة البيئة ـ رام الله ـ  

انطلاقا من المسؤولية الوطنية الفلسطينية تواصل سلطة جودة البيئة جهودها في وقف التدهور البيئي للاراضي الفلسطينية التي تستهدفها دولة الاحتلال الاسرائيلي باقامة المستوطنات الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية ومصادرتها لها تمهيدا لانشاء مستوطنات صناعية تدمر صحة المواطن الفلسطيني وسلامة البيئة .

فما زال ابناء شعبنا يعاني من الاثار الصحية والبيئية الناجمة من المستوطنات الصناعية في مختلف انحاء الضفة كمصانع الموت الاسرائيلية ” جيشوري ” المقامة على اراضي غرب طولكرم شمال الضفة الغربية والتي تدمر حياة المواطنين هناك باستنشاقهم للرائحة الكريهة والادخنة السامة بالاضافة الى المياه العادمة الناجمة من الصناعات الكيماوية كالاسمدة والبلاستك والكرتون وغيرها حيث تنتشر امراض التنفس والالتهاب الرئوي والسرطان.

ان الخطر الصحي والبيئي من مصانع الموت “جيشوري” يتمثل في ادنى ادانة لهم بطلب رب العمل الاسرائيلي العمال الفلسطينين بشرب الحليب وارتداء الكمامات الواقية قبل العمل ما يثبت الضرر الناجم عنها ، وتتجلى عنصرية الاحتلال الاسرائيلي باغلاقها بأمر من المحكمة الاسرائيلية منذ بداية افتتاحها في العام 1982 ونقلها من كفار سابا في “اسرائيل”، ونظراً لتأثر الجنود الاسرائيلين من اثارها، نقلت الحكومة الإسرائيلية القاعدة العسكرية من تلك المنطقة إلى مكان آخر.

وتتجلى العنصرية كذلك بايقاف العمل فيها في بضعة ايام من السنة تكون فيها الرياح باتجاه ” الشرق” اي جهة المناطق الاسرائيلية وهو وما يثبت حالة الضرر البيئي والصحي لها بنجاح الاسرائيلين في ايقاف بعضها عن العمل .

وقد سميت مصانع” جيشوري” بهذا الاسم نسبة الى الضابط الاسرائيلي ” جيشوري ” ويديرها كرجل اعمال اسرائيلي في دول العالم ، ويكسب يوميا مالكي المصانع الاسرائيلية ما يقارب  ” مليونا ونصف المليون شيقل منها نصف مليون شيقل لخزينة الحكومة الاسرائيلية .

وفي هذا الاطار تؤكد سلطة جودة البيئة في فلسطين على ما يلي :

1 ـ اننا في سلطة جودة البيئة في فلسطين ورغم ادراكنا لصعوبة الوضع الاقتصادي لشعبنا الفلسطيني، ندعو العمال الفلسطينين لترك العمل فيها ومقاطعتها نهائيا لان درأ المفاسد أولى من جلب المنافع، والخطر الذي يتم مواجتهه لا يعوض الاجر الذي يمنحه رب العمل الاسرائيلي لكم مقابل صحكتم وحياتكم بالاضافة الى عدم مساهمتك في جلب الاموال لخزينة الحكومة الاسرائيلية .

2 ـ نؤكد بان الحكومة الفلسطينية ممثلة بسلطة جودة البيئة تواصل جهودها الدبلوماسية والقانونية في ايقاف عمل مصانع “جيشوري” واصبح الملف على طاولة برنامج الامم المتحدة للبيئة ، ونعتبر هذة المصانع مثال على البقية الاخرى المقامة على الاراضي الفلسطينية .

3ــ نؤكد بان قانون البيئة الفلسطيني رقم ” 7 ” لعام 1999 م وما جاء به من مواد محددة حرص على صحة وسلامة شعبنا وعلى اهمية حماية بيئتنا الفلسطينية المستنزفة والهشة جراء استمرار الاحتلال الاسرائيلي بانتهاكاتة المتكررة بحقها وحرمان شعبنا من مواردة الطبيعية وتحكمة بأرضة .

4 ـ نثمن جهود المؤسسات الوطنية والعربية والدولية والشريكة في تفعيل قضية جيشوري والمصانع الاخرى ، ونحي المؤسسة التعليمية في طولكرم وطالبات مدرسة بنات فاطمة الزهراء اللواتي اطلقن صرخة “طفولة لا لمصانع جيشوري”، وندعوكم للتوقيع على العريضة الالكترونية الدولية ضدها من خلال الدخول على رابط موقع سلطة جودة البيئة وصفحة الفيس بوك .

 فلنعمل سويا لازالة مصانع الموت الاسرائيلية

  سلطة جودة البيئة ،  دولة فلسطين

4.1.2015

اترك تعليقاً