اخر المقالات: مبادرة التحرر من التبغ || الكوكب بعد الجائحة || فى يوم البيئة العالمى .. تحديات… وآمال || إطلاق “مدرسة الأرض” لإبقاء الطلاب على اتصال بالطبيعة خلال أوقات كوفيد19 || دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا لدعم الدول العربية للتخفيف من آثار كوفيد 19 || خسارة التنوع البيولوجي تهديد للإنسانية || كتب جديدة حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || منظومة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي و التأقلم مع الأوضاع الراهنة || فيروس كورونا بين تجارة الوباء ووباء التجارة || الأهداف المناخية ومشاركة الصناعة في التعافي || استخدام التبغ وفيروس كورونا: علاقة مميتة لكن يمكن تلافيها || التمويل الرقمي في خدمة المواطنين || دور للتربية والتواصل،الإعلام و الفعل المدني في الرفع من مستوى الوعي الصحي || الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2020 || لماذا تُعد هذه الأزمة مختلفة || أنفقوا دعم الوقود الأحفوري على الإغاثة من الجائحة وعلى الفقراء || فيروس كوفيد ، للمناخ مفيد، “كتم انفاسنا، و أراح  مناخنا” || ضمان التعليم الشامل خلال فترة تفشي فيروس كوفيد-19 || ضع سعر على الكربون الآن! || الطبيعة هي أفضل مضاد للفيروسات ||

ثلاثة عشر بلداً يحصِّلون إقراراً بتحقيق تقدم متميز في خفض نسبة الجوعى وأعدادهم المطلقة

afed14

آفاق بيئية :روما

بَرَز كل من البرازيل، والكاميرون، وإثيوبيا، والغابون، وغامبيا، وإيران، وكيريباتي، وماليزيا، وموريتانيا، وموريشيوس، والمكسيك، والفلبين، وأوروغواي باعتبارها أحدث إضافات إلى قائمة متنامية من بلدان خطت خطوات عملاقة في التصدي للجوع ونقص التغذية.ويشمل الإنجاز بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية(هدف ألفية الأمم المتحدة الإنمائي الأوّللخفض نسبة الجياع في العالم بانتهاء عام 2015، والهدف الأكثر صرامة الذي طرحهمؤتمر القمة العالمي للأغذية1996 (WFS) ،المتمثل في خفض العدد المطلق للجياع في غضون نفس المهلة.
والمعتزم أن يُقرن المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “FAO، جوزيه غرازيانو دا سيلفا، بالتقدم الذي أحرزته البلدان الثلاثة عشر بمنح جوائز على هيئة شهادات فخرية لممثليها الوطنيين، في حفل يُنظم بمقر “فاو” في العاصمة الإيطالية بتاريخ 30 نوفمبر|تشرين الثاني 2014.
وأقرّت “الفاو” في وقت سابق من هذا العام بإنجازات ثلاث دول بينما فاز38  بلداً في عام 2013 بهذا التقدير، لنجاجها في خفض نسبة و/أو عدد الأشخاص الذين يعانون الجوع قبل نهاية 2015.

ووفقاً لتقديرات منظمة “الفاو”، تمكّن الآن كل من إثيوبيا، والغابون، وغامبيا، وإيران، وكيريباتي، وماليزيا، وموريتانيا، وموريشيوس، والمكسيك، والفلبين من بلوغ غاية الألفية الأولى بالنسبة لتقليص نسبة الجياع… في حين حققت البرازيل والكاميرون وأوروغواي أيضاً الهدف الأكثر طموحاً الذي طرحه مؤتمر القمة العالمي عام 1996 لتقليص العدد المطلق للجوعى في العالم قبل انتهاء عام 2015.

اترك تعليقاً