اخر المقالات: سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم || ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم || الدكتور جواد الرباع منسقا عاما للشبكة المغربية للمراكز البحثية والفكرية ||

ثلاثة عشر بلداً يحصِّلون إقراراً بتحقيق تقدم متميز في خفض نسبة الجوعى وأعدادهم المطلقة

afed14

آفاق بيئية :روما

بَرَز كل من البرازيل، والكاميرون، وإثيوبيا، والغابون، وغامبيا، وإيران، وكيريباتي، وماليزيا، وموريتانيا، وموريشيوس، والمكسيك، والفلبين، وأوروغواي باعتبارها أحدث إضافات إلى قائمة متنامية من بلدان خطت خطوات عملاقة في التصدي للجوع ونقص التغذية.ويشمل الإنجاز بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية(هدف ألفية الأمم المتحدة الإنمائي الأوّللخفض نسبة الجياع في العالم بانتهاء عام 2015، والهدف الأكثر صرامة الذي طرحهمؤتمر القمة العالمي للأغذية1996 (WFS) ،المتمثل في خفض العدد المطلق للجياع في غضون نفس المهلة.
والمعتزم أن يُقرن المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “FAO، جوزيه غرازيانو دا سيلفا، بالتقدم الذي أحرزته البلدان الثلاثة عشر بمنح جوائز على هيئة شهادات فخرية لممثليها الوطنيين، في حفل يُنظم بمقر “فاو” في العاصمة الإيطالية بتاريخ 30 نوفمبر|تشرين الثاني 2014.
وأقرّت “الفاو” في وقت سابق من هذا العام بإنجازات ثلاث دول بينما فاز38  بلداً في عام 2013 بهذا التقدير، لنجاجها في خفض نسبة و/أو عدد الأشخاص الذين يعانون الجوع قبل نهاية 2015.

ووفقاً لتقديرات منظمة “الفاو”، تمكّن الآن كل من إثيوبيا، والغابون، وغامبيا، وإيران، وكيريباتي، وماليزيا، وموريتانيا، وموريشيوس، والمكسيك، والفلبين من بلوغ غاية الألفية الأولى بالنسبة لتقليص نسبة الجياع… في حين حققت البرازيل والكاميرون وأوروغواي أيضاً الهدف الأكثر طموحاً الذي طرحه مؤتمر القمة العالمي عام 1996 لتقليص العدد المطلق للجوعى في العالم قبل انتهاء عام 2015.

اترك تعليقاً