اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

الإبقاء على حصص الصيد 12900 طن سنويا

 آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 التأم ممثلو 48 دولة عضوا في اللجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة بالأطلسي ( ICCAT ) بمدينة أكادير جنوب المغرب لمناقشة وتحديد حصص صيد التونة الحمراء بين بلدان اللجنة خلال السنتين المقبلتين 2013/2015.

وأكدت زكية الدريوش عن وزارة الفلاحة والصيد البحري، أن الدول الأعضاء باللجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة، باتت مدعوة إلى التفكير في خلق آليات جديدة للتقنين والتدبير المسؤول والمتوازن لمخزون هذا الصنف من الأسماك. ذلك أن هذه الآليات ينبغي أن تستند إلى آراء علمية رصينة وإلى انخراط جماعي في عملية تجميع وتداول المعلومات والمعطيات النوعية والنهوض بتقنيات تتبع أنشطة الصيد البحري على كافة المستويات. و وضع إجراءات تدبيرية من شأنها مقاربة القضايا البيئية بشكل أفضل، وتشجيع التتبع والمراقبة المندمجة وتعزيز التعاون الجهوي والإقليمي ومواكبة البلدان الأعضاء السائرة في طريق النمو.

وتناولت الدريوش جانب الضغط الذي يعرفه مخزون الأسماك بشكل يومي بفعل انتشار الصيد غير المقنن وغير المصرح به وغير القانوني فضلا عن تدخل عوامل طبيعية وبشرية أخرى. داعية إلى تكثيف وتضافر الجهود بما يضمن المواءمة بين متطلبات التنمية المستدامة والاستغلال العقلاني للموارد والحفاظ على البيئة البحرية٬ باعتبارها عناصر مكونة للحكامة الجيدة في ميدان المصايد.

وأفاد “سيرجي تودلا” رئيس برنامج المصائد في الصندوق العالمي للحفاظ على الحياة البرية أن مستقبل سمك التونة في خطر خلال أعوام قليلة محذرا بوجوب الالتزام بالتعهدات حيث ان الإجراءات المتخذة في الأعوام الماضية ساعدت في ازدياد أعداد سمك التونة مما يتطلب استكمال هذا التعافي من خلال إلتزام الأطراف المتعاقدة في اللجنة بالنصائح العلمية ..

ومن جهته أكد إدريس مسكي المدير التنفيذي للمؤتمر أن اجتماع اللجنة السنوي يتطلع إلى متابعة الإجراءات التي اتخذت السنة الماضية والتزام الدول الأعضاء بها. فضلا عن مراقبة حالة مخزون سمك التونة في المحيط الأطلسي والبحار المجاورة .

وتحدث “ماسانوري مياهارا” نائب المدير العام لوكالة المصائد في اليابان عن المنجزات والمكتسبات التي راكمتها اللجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة بالأطلسي منذ إحداثها.. واستبشر بزيادة أعداد أسماك التونة الكبيرة في شرق الأطلسي والبحر المتوسط ، آملا تحديد مسار جيد في المستقبل للإجراءات ، في أفق العودة للاستخدام المستدام لهذا المورد و الاهتمام كذلك بالأنواع الأخرى عبر إحراز تقدم في برامج الإدارة والحفاظ على أنواع أخرى من قبيل سمك القرش .

واستعرضت اللجنة العلمية مختلف الآراء إيجابية حول إعادة تشكيل احتياطات سمك التونة بالمتوسط والأطلسي ، وأوصت بالحفاظ على حصص الصيد الحالية عند مستوياتها الحالية والمتمثلة في 900, 12 طن للمتوسط و750 ,1 طن للأطلسي الغربي بخليج المكسيك.

وتداول المشاركون خلال الملتقى مختلف المقاربات الرامية إلى تقليص حصص صيد التونة الحمراء و دراسة سلسلة من التوصيات والتقارير العلمية المتعلقة بصيد التونة وتحسين الإحصاءات وإجراءات المحافظة والتدبير وكذا التنظيم الإداري والمالي للجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة بالأطلسي.

ويذكر أن إنتاج المغرب من صيد سمك التونة والأسماك الشبيهة سجل انخفاضا حوالي 20 في المائة خلال سنة 2011 بحيث انتقلت كمية الصيد من 10.722 طن في سنة 2010 إلى 8584 في السنة الماضية.

يشار إلى أن اللجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة هي منظمة حكومية للمصائد تعنى بالحفاظ على التونة والأنواع الشبيهة لها في المحيط الأطلسي والبحار المجاورة له. تضم كلا من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا واليابان وعدة بلدان متوسطية، منها المغرب والجزائر وتونس ومصر وسوريا، إلى جانب المكسيك والنرويج وإيسلندا والبرازيل.

تعليق واحد لحد الان.

  1. Thank you for your assist!

اترك تعليقاً