اخر المقالات: مخططات جهوية بالمغرب لحماية البيئة ومكافحة التغيرات المناخية || عصر جليدي مرتقب || نحو إحداث سوق إقليمي تنافسي للكهرباء بإفريقيا || الانارة العمومية بالطاقة الشمسية بقرى مغربية || الإنذار العالمى عن البعوض:”البيئة لايف” || محاكات حريق للغابات المغربية || القضاء على الفقر بتكلفة زهيدة || السلاحف البحرية بين الإنقراض والإنقاذ || بطون خاوية وبنادق متخمة || تغير المناخ: لا تتبعوا ترامب إلى الهاوية || بيئة للفقراء والأغنياء || القضاء على الفقر وتعزيز الازدهار في منطقة عربية متغيّرة || اليوم العالمي الأول لسمك التونة: حماية موارد التونة الثمينة والنظم الإيكولوجية المحيطة بها || مخطط وطني لتدبير الساحل بالمغرب || أجندة للمياه بالاتحاد من أجل المتوسط || نحو تدبير مستدام لتكاثر الخنزير البري بالاطلس الكبير || مجموعة العشرين في القيادة المناخية || مستقبل المجتمع العربي في ظل التحولات العربية الراهنة || تجارب متطورة للبحث الزراعي بالملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب || قضايا البيئة والتنمية المستدامة في البرنامج الحكومي مجرد ترحيل لالتزامات سابقة  !!  ||

tonide

الإبقاء على حصص الصيد 12900 طن سنويا

 محمد التفراوتي : التأم ممثلو 48 دولة عضوا في اللجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة بالأطلسي « ICCAT »بمدينة أكادير جنوب المغرب لمناقشة وتحديد حصص صيد التونة الحمراء بين بلدان اللجنة خلال السنتين المقبلتين 2013/2015.

وأكدت زكية الدريوش عن وزارة الفلاحة والصيد البحري، أن الدول الأعضاء باللجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة، باتت مدعوة إلى التفكير في خلق آليات جديدة للتقنين والتدبير المسؤول والمتوازن لمخزون هذا الصنف من الأسماك. ذلك أن هذه الآليات ينبغي أن تستند إلى آراء علمية رصينة وإلى انخراط جماعي في عملية تجميع وتداول المعلومات والمعطيات النوعية والنهوض بتقنيات تتبع أنشطة الصيد البحري على كافة المستويات. و وضع إجراءات تدبيرية من شأنها مقاربة القضايا البيئية بشكل أفضل، وتشجيع التتبع والمراقبة المندمجة وتعزيز التعاون الجهوي والإقليمي ومواكبة البلدان الأعضاء السائرة في طريق النمو.

وتناولت الدريوش جانب الضغط الذي يعرفه مخزون الأسماك بشكل يومي بفعل انتشار الصيد غير المقنن وغير المصرح به وغير القانوني فضلا عن تدخل عوامل طبيعية وبشرية أخرى. داعية إلى تكثيف وتضافر الجهود بما يضمن المواءمة بين متطلبات التنمية المستدامة والاستغلال العقلاني للموارد والحفاظ على البيئة البحرية٬ باعتبارها عناصر مكونة للحكامة الجيدة في ميدان المصايد.

وأفاد سيرجي تودلا رئيس برنامج المصائد في الصندوق العالمي للحفاظ على الحياة البرية أن مستقبل سمك التونة في خطر خلال أعوام قليلة محذرا بوجوب الالتزام بالتعهدات حيث ان الإجراءات المتخذة في الأعوام الماضية ساعدت في ازدياد أعداد سمك التونة مما يتطلب استكمال هذا التعافي من خلال إلتزام الأطراف المتعاقدة في اللجنة بالنصائح العلمية ..

ومن جهته أكد إدريس مسكي المدير التنفيذي للمؤتمر أن اجتماع اللجنة السنوي يتطلع إلى متابعة الإجراءات التي اتخذت السنة الماضية والتزام الدول الأعضاء بها. فضلا عن مراقبة حالة مخزون سمك التونة في المحيط الأطلسي والبحار المجاورة .

وتحدث ماسانوري مياهارا نائب المدير العام لوكالة المصائد في اليابان عن المنجزات والمكتسبات التي راكمتها اللجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة بالأطلسي منذ إحداثها.. واستبشر بزيادة أعداد أسماك التونة الكبيرة في شرق الأطلسي والبحر المتوسط ، آملا تحديد مسار جيد في المستقبل للإجراءات ، في أفق العودة للاستخدام المستدام لهذا المورد و الاهتمام كذلك بالأنواع الأخرى عبر إحراز تقدم في برامج الإدارة والحفاظ على أنواع أخرى من قبيل سمك القرش .

واستعرضت اللجنة العلمية مختلف الآراء إيجابية حول إعادة تشكيل احتياطات سمك التونة بالمتوسط والأطلسي ، وأوصت بالحفاظ على حصص الصيد الحالية عند مستوياتها الحالية والمتمثلة في 900, 12 طن للمتوسط و750 ,1 طن للأطلسي الغربي بخليج المكسيك.

وتداول المشاركون خلال الملتقى مختلف المقاربات الرامية إلى تقليص حصص صيد التونة الحمراء و دراسة سلسلة من التوصيات والتقارير العلمية المتعلقة بصيد التونة وتحسين الإحصاءات وإجراءات المحافظة والتدبير وكذا التنظيم الإداري والمالي للجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة بالأطلسي.

ويذكر أن إنتاج المغرب من صيد سمك التونة والأسماك الشبيهة سجل انخفاضا حوالي 20 في المائة خلال سنة 2011 بحيث انتقلت كمية الصيد من 10.722 طن في سنة 2010 إلى 8584 في السنة الماضية.

يشار إلى أن اللجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة هي منظمة حكومية للمصائد تعنى بالحفاظ على التونة والأنواع الشبيهة لها في المحيط الأطلسي والبحار المجاورة له. تضم كلا من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا واليابان وعدة بلدان متوسطية، منها المغرب والجزائر وتونس ومصر وسوريا، إلى جانب المكسيك والنرويج وإيسلندا والبرازيل.

تعليق واحد لحد الان.

اترك تعليقاً