اخر المقالات: خرافة التخلص التدريجي من الوقود الاحفوري || أول شفرة ريحية “مصنوعة بالمغرب || استجابة عالمية حقا لتغير المناخ || قمة الكوكب الواحد: محاولة رأب الصدع بين الدول المتطورة و النامية || قمة الكوكب الواحد مبادرة ممتازة لاستثمار زخم قمة “كوب 23” || الإدارة المستدامة لمخلفات معاصر زيت الزيتون ||  الجبال عرضة للضغط : المناخ والجوع والهجرة || تأثيرات تغير المناخ على الموارد المائية || جهود المغرب في مجال التنمية المستدامة || واقع زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور في السودان || حدود أسعار الكربون || حالة الأمن الغذائي والتغذية في أوروبا وآسيا الوسطى سنة 2017 || الاقتصاد الأزرق وإيجاد فرص العمل والاستثمار || برامج البيئة والمياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط || نتائج قمة الأطراف “كوب23 ” لم تكن مرضية إلى حد كبير || المعرفة هي التوجه الجديد من أجل مستقبل الأغذية والزراعة || حملة القضاء على الجوع تصل إلى نقطة الانعطاف || موح الرجدالي رئيسا لدائرة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || محمية المحيط الحيوي للاركان :  في أفق نقلة نوعية || الاحتفال باليوم العالمي للمراحيض بجماعة “أوكايمدن” ||

chasseur0

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

تتوفر جهة مراكش تانسيفت الحوز على مؤهلات طبيعية وسياحية هامة ومنظومات ايكولوجية غنية بالوحيش بين مناطق جبلية وعرة وظروف مناخية قاسية بمنطقة الأطلس الكبير باقليم الحوز و شيشاوة و الصويرةو هي صعبة الولوج من طرف القناصين إلى مناطق مفتوحة و فضاءات شاسعة مؤهلة للقنص لغناها بالموارد الوحيشية بقلعة السراغنة، و الرحامنة و جزء من شيشاوة و تشكل بالتالي استثمارا سياحيا لإنعاش الاقتصاد المحلي.

وهكذا، بحلول موسم القنص في 28 شتنبر 2014، شرعت المديرية الجهوية للمياه والغابات ومكافحة التصحر بالأطلس الكبير (DREF HA) بوضع التدابير التنظيمية والتنسيقية لضمان انطلاق موسم القنص في ظروف جيدة. نذكر من بينها تدابير حماية و تنمية الثروات الوحيشية كأشغال التهيئة المتعلقة بمجالات القنص ، وتعزيز الحدود الجغرافية للمحميات الدائمة و المؤقتة       و القطع المؤجرة للقنص و تجهيز الوحدات المكلفة بتدبير القنص إضافة إلى التكوين والتحسيس لفائدة القناصين و شركات القنص و الساكنة المحلية.كما تستغل هذه الفرصة لتعزيز التواصل وتنمية الشراكة بين جميع الأطراف و تعميم مرسوم القنص الخاص بهذا الموسم للسلطات الإقليمية والمحلية، والدرك الملكي….. … الخ

زيادة عن ذلك وفي إطار سياستها لدعم القنص المنظم، قامت هذه المديرية بإيجار حق القنص على مساحة تمتد على327.101 هكتار لفائدة 73جمعية و شركة قنص. وتفعيلا لبنود العقود التي تجمع المديرية وجمعيات وشركات القنص، تقوم هاتين الأخيرتين بإنجاز برامج مندمجة لتدبير وتهيئة القطع المؤجرة عبر إنجاز عمليات توفير الكلأ والمزروعات للطرائد، وتهيء نقط الماء والتقليص من أعداد الحيوانات الضارة وتوفير الحراسة الكافية زيادة عن القيام بعملية إعمار مجالات القنص بالطرائد، حيث وصل العدد الإجمالي للطيور التي تم إطلاقها خلال الموسم الماضي إلى 12054 طائر.

و فيما يتعلق بحصيلة الموسم الفارط2013-2014 بلغ عدد القناصين 5098 و بلغت عائدات القنص لموسم 2014-2013 ، 4.031.626 درهم مقابل 3.363.938 درهم في موسم 2012-2013 ، ارتفاع يقدر ب 19 المائة مصدرها إتاوات و حقوق القنص والضرائب على تراخيص القنص.

وإدراكا منها لأهمية المحافظة قامت المديرية الجهوية للأطلس الكبير بتبني منهجية تتوافق و الإستراتيجية للمندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر و تدبير مستدام للحياة البرية، وبالتالي تقوم بتقييم دوري لكثافة بعض الأنواع المفترسة التي عند تجاوزها عتبة معينة تسبب في اختلال التوازن البيئي مثل الخنزير البري، ابن آوى، والثعلب والكلاب الضالة، و الغربان. بلغة الأرقام خلال موسم 2013-2014، تم القضاء على 66 كلب ضال، 138 ثعلب و عمليات إحاشة همت 114 خنزير بري .بشأن محاربة القنص الغير المشروع، سجل حراس الغابات والمتطوعون خلال الموسم 2013-2014 42 مخالفة في الأراضي المخصصة للقنص، 11 منها معروض على المحاكم الابتدائية و 27 تمت تسويتها عن طريق الصلح .

وفي ما يخص المقتضيات القانونية المتخذة، حدد القرار السنوي للقنص لموسم 2014/2015 الافتتاح يوم الأحد 28 شتنبر 2014، حيث سيكون بإمكان القناصين قنص جميع أصناف الطرائد المسموح قنصها ماعدا طائر اليمام الذي يعد من الطيور المهاجرة و الذي حدد يوم افتتاح قنصه في 04 يوليوز 2015. و بهذه المناسبة تدعو المديرية الجهوية الأطلس الكبير للقنص المسؤول بشكل يحترم القوانين المعمول بها ، ويحترم البيئة وذلك عن طريق استغلال يضمن تجديد الموارد حسب المؤهلات المتوفرة.

اترك تعليقاً