اخر المقالات: المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط || إدماج المرأة القروية  في المنظومة البيئية والمحيط السوسيواقتصادي || مؤتمر رفيع المستوى لتسريع تفعيل لجنة المناخ لحوض الكونغو || الأستاذ نجيب صعب في حوار عن واقع المشهد البيئي العربي || التغيرات البيئية خلال العقد الماضي || عدد أكتوبر من مجلة “البيئة والتنمية”: هل نشرب البلاستيك ؟ || استغلال طاقة الشمس || الرأي العام العربي والبيئة || صانعو التغيير الأخضر في حوض المتوسط || هل نشرب البلاستيك؟ || تدابير تنظيمة من أجل قنص مسؤول || نتائج قمة ” فرصة المناخ ” وآفاق قمة المناخ القادمة “كوب 23” || حوار إقليمي لإفريقيا بشأن المساهمات المحددة وطنيا للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة || تقييم تغير أثر تغيُّر المناخ والتكيف معه في المنطقة العربية || المحافظة و تثمين المنتزه الوطني لتوبقال || صدور تقرير منظمة “الفاو ” حول التوقعات حيال حالة المحاصيل والأغذية || وجبة غذاء جيدة من أجل المناخ || إنذار بزوال الجليد البحري قرب القطب المتجمد الشمالي || دعوة عالمية لمكافحة هدر وفقد الأغذية || نحو دمج ثقافة الاستدامة في إدارة المدرسة بفلسطين ||

chasseur0

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

تتوفر جهة مراكش تانسيفت الحوز على مؤهلات طبيعية وسياحية هامة ومنظومات ايكولوجية غنية بالوحيش بين مناطق جبلية وعرة وظروف مناخية قاسية بمنطقة الأطلس الكبير باقليم الحوز و شيشاوة و الصويرةو هي صعبة الولوج من طرف القناصين إلى مناطق مفتوحة و فضاءات شاسعة مؤهلة للقنص لغناها بالموارد الوحيشية بقلعة السراغنة، و الرحامنة و جزء من شيشاوة و تشكل بالتالي استثمارا سياحيا لإنعاش الاقتصاد المحلي.

وهكذا، بحلول موسم القنص في 28 شتنبر 2014، شرعت المديرية الجهوية للمياه والغابات ومكافحة التصحر بالأطلس الكبير (DREF HA) بوضع التدابير التنظيمية والتنسيقية لضمان انطلاق موسم القنص في ظروف جيدة. نذكر من بينها تدابير حماية و تنمية الثروات الوحيشية كأشغال التهيئة المتعلقة بمجالات القنص ، وتعزيز الحدود الجغرافية للمحميات الدائمة و المؤقتة       و القطع المؤجرة للقنص و تجهيز الوحدات المكلفة بتدبير القنص إضافة إلى التكوين والتحسيس لفائدة القناصين و شركات القنص و الساكنة المحلية.كما تستغل هذه الفرصة لتعزيز التواصل وتنمية الشراكة بين جميع الأطراف و تعميم مرسوم القنص الخاص بهذا الموسم للسلطات الإقليمية والمحلية، والدرك الملكي….. … الخ

زيادة عن ذلك وفي إطار سياستها لدعم القنص المنظم، قامت هذه المديرية بإيجار حق القنص على مساحة تمتد على327.101 هكتار لفائدة 73جمعية و شركة قنص. وتفعيلا لبنود العقود التي تجمع المديرية وجمعيات وشركات القنص، تقوم هاتين الأخيرتين بإنجاز برامج مندمجة لتدبير وتهيئة القطع المؤجرة عبر إنجاز عمليات توفير الكلأ والمزروعات للطرائد، وتهيء نقط الماء والتقليص من أعداد الحيوانات الضارة وتوفير الحراسة الكافية زيادة عن القيام بعملية إعمار مجالات القنص بالطرائد، حيث وصل العدد الإجمالي للطيور التي تم إطلاقها خلال الموسم الماضي إلى 12054 طائر.

و فيما يتعلق بحصيلة الموسم الفارط2013-2014 بلغ عدد القناصين 5098 و بلغت عائدات القنص لموسم 2014-2013 ، 4.031.626 درهم مقابل 3.363.938 درهم في موسم 2012-2013 ، ارتفاع يقدر ب 19 المائة مصدرها إتاوات و حقوق القنص والضرائب على تراخيص القنص.

وإدراكا منها لأهمية المحافظة قامت المديرية الجهوية للأطلس الكبير بتبني منهجية تتوافق و الإستراتيجية للمندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر و تدبير مستدام للحياة البرية، وبالتالي تقوم بتقييم دوري لكثافة بعض الأنواع المفترسة التي عند تجاوزها عتبة معينة تسبب في اختلال التوازن البيئي مثل الخنزير البري، ابن آوى، والثعلب والكلاب الضالة، و الغربان. بلغة الأرقام خلال موسم 2013-2014، تم القضاء على 66 كلب ضال، 138 ثعلب و عمليات إحاشة همت 114 خنزير بري .بشأن محاربة القنص الغير المشروع، سجل حراس الغابات والمتطوعون خلال الموسم 2013-2014 42 مخالفة في الأراضي المخصصة للقنص، 11 منها معروض على المحاكم الابتدائية و 27 تمت تسويتها عن طريق الصلح .

وفي ما يخص المقتضيات القانونية المتخذة، حدد القرار السنوي للقنص لموسم 2014/2015 الافتتاح يوم الأحد 28 شتنبر 2014، حيث سيكون بإمكان القناصين قنص جميع أصناف الطرائد المسموح قنصها ماعدا طائر اليمام الذي يعد من الطيور المهاجرة و الذي حدد يوم افتتاح قنصه في 04 يوليوز 2015. و بهذه المناسبة تدعو المديرية الجهوية الأطلس الكبير للقنص المسؤول بشكل يحترم القوانين المعمول بها ، ويحترم البيئة وذلك عن طريق استغلال يضمن تجديد الموارد حسب المؤهلات المتوفرة.

اترك تعليقاً