اخر المقالات: كيف يصبح الفساد وقودا لتدمير المناخ || مشاريع مخطط “المغرب الأخضر”.. تجسيد للرؤية المغربية المبتكرة للتنمية المستدامة || غابات المناطق الجافة بين البحث العلمي ورصيد التأهيل السوسيو ايكولوجي || مكافحة خصاص المياه في منطقة البحر المتوسط || حوار برلين حول تحول الطاقة:مواءمة الطاقة مع اتفاق باريس المناخي || المياه العادمه تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة || اليوم العالمي للغابات 2017 || الأبقار البحرية وخطر الانقراض || الذكرى الأولى لافتتاح للمتحف الجامعي للنيازك || اليوم الدولي للغابات 2017 :الغابات والطاقة || اجتماع بالرباط حول حصيلة قمة ” كوب 22 ” وتوقعات مؤتمر ” كوب 23 “ || دور الشعوب الأصلية في صيانة الحياة البرية وسبل العيش القروية || البشر يتركون أثراً لا يُمحى على كوكب الأرض || شراكة ثلاثية من أجل التنمية المستدامة || وضع امدادات الغذاء العالمية قوي أمام تقلص قدرة الحصول على الطعام || الجوانب الجيوسياسية للتحديات البيئية || حقبة الطلائع الوسطى : فترة جيولوجية جديدة  بالمغرب || سباق على الجو بين الطيور والطائرات || الفحم يتراجع عالمياً ويزدهر عربيّاً || الأمن بين المناخ والموارد وحقوق الإنسان ||

CIMG7598

أثينا : محمد التفراوتي

اسدل الستار عن الملتقى الاقليمي المنظم من طرف برنامج أفق 2020 بناء القدرات / البرنامج المتوسطي للبيئة  حول كيف يمكن لأعضاء البرلمانات المساهمة في بيئة نظيفة وفعالة في البحر الأبيض المتوسط ​​” بأتينا عاصمة اليونان  ايام /2322  أكتوبر الجاري..

rejdali

وأشار الدكتور أرجدال خلال اللقاء على دور المغرب في المحافظة على البيئة وذكر بالورش الوطني الذي شهده المغرب والمتمثل في الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة إذ سيتم تنزيل مقتضيات قانونية لتطبيقه.

وألح على ضرروة التدخل لوقف التدهور الذي يعرفه حوض المتوسطي  حيث ان المنطقة تتميز بموروث طبيعي استثنائي إذ أن 50 في المائة من التنوع البيولوجي النباتي مستوطن بالمنطقة و لا يوجد مثيله في مناطق العالم أي أن انقراضه سيكون مهول جدا إذا لم يتجه المعنيون والمتدخلون بنهج رؤية واضحة تحدد الاسباب والمسببات وتعلن رفع التحدي وفق استراتيجية ملائمة لإيجاد الحل حسب أهداف واضحة المعالم واقعية وموضوعية ،وكذا توفير موارد بشرية تتوفر على الكفاءة والمهارة المناسبة  ثم مادية ولوجستيكية ضرورية فضلا عن ضمان المراقبة والتتبع لصيانة وضمان استمرار هذا المرفق ثم ايجاد صلة وصل بين القطيعة بين السياسة والبحث العلمي وبالتالي بين البرلمانيين والباحثين في المجال البيئي .

وفي موقف سياسي لاحظ المشاركون انسحاب الدكتور أرجدال عند تدخل ناشطة بيئية من الكيان الصهيوني  معقبة على الاستياء الذي عبر عنه البرلماني النمساوي البروفسور ستيفان شيناش  رئيس لجنة الطاقة والبيئة والماء بجمعية البرلمان الاروربي  من أجل المتوسط خلال ترؤسه  لبعثة تقصي الحقائق للوقوف على حالة الموارد المائية حالة وادي الاردن الممتد بين فلسطين والاردن والكيان الصهيوني حيث اعتبر الجدار المقام من قبل الكيان الصهيوني جدار إهانة ينزل إلى الابار ليبعد المياه عن “الانسان ” الفلسطيني.

المقال بجريدة التجديد

وسننشر تغطية شاملة لملتقى اتينا لاحقا

اترك تعليقاً