اخر المقالات: تعزيز الحوار بين الثقافات عبر الفهم الجيد للغذاء في المنطقة المتوسطية || فى عيد الشمس الخريفى بأبى سمبل…. قال الراوي || يجب على الاتحاد الأوروبي تكثيف جهوده في غلاسكو || بنوك التنمية العامة: جزء من الحلّ للقضاء على الجوع || الصيد الجائر لسمك القرش “ماكو” || منح جائزة نوبل للسلام لحُماة الطبيعة || التجارة ومستقبل الغذاء || يوم الأغذية العالمي لعام 2021 || الضفة المتوسطية تتأرجح في منتصف حبل مشدود || 14 أكتوبر احتفال بالبيئة وبالتربية عليها || إلى أي شيء تحتاج البلدان النامية للوصول إلى صافي الـصِـفر || العرجون الشجرة الغامضة… المهددة بالانقراض || مؤسسة عالمية لعالم يزداد شيخوخة || إصدار سلسلة الـ 50 كُتَيِّب إغناء دولي للمشهد العلمي المتخصص || معا لتحويل عالمنا || التزامات قوية لمواجهة الطوارئ المناخية والبيئية || ميلاد نادي سينمائي بأكادير وإعلان مهرجان دولي لسينما البيئة. || “التلعيب ” تعزيز للسلوك المستدام بيئيا ووسيلة واعدة لمنع تغير المناخ || تحسين الجودة البيئية للمجالات الغابوية بالقنيطرة || اليوم العالمي لهدر الغداء ||

CIMG7598

أثينا : محمد التفراوتي

اسدل الستار عن الملتقى الاقليمي المنظم من طرف برنامج أفق 2020 بناء القدرات / البرنامج المتوسطي للبيئة  حول كيف يمكن لأعضاء البرلمانات المساهمة في بيئة نظيفة وفعالة في البحر الأبيض المتوسط ​​” بأتينا عاصمة اليونان  ايام /2322  أكتوبر الجاري..

rejdali

وأشار الدكتور أرجدال خلال اللقاء على دور المغرب في المحافظة على البيئة وذكر بالورش الوطني الذي شهده المغرب والمتمثل في الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة إذ سيتم تنزيل مقتضيات قانونية لتطبيقه.

وألح على ضرروة التدخل لوقف التدهور الذي يعرفه حوض المتوسطي  حيث ان المنطقة تتميز بموروث طبيعي استثنائي إذ أن 50 في المائة من التنوع البيولوجي النباتي مستوطن بالمنطقة و لا يوجد مثيله في مناطق العالم أي أن انقراضه سيكون مهول جدا إذا لم يتجه المعنيون والمتدخلون بنهج رؤية واضحة تحدد الاسباب والمسببات وتعلن رفع التحدي وفق استراتيجية ملائمة لإيجاد الحل حسب أهداف واضحة المعالم واقعية وموضوعية ،وكذا توفير موارد بشرية تتوفر على الكفاءة والمهارة المناسبة  ثم مادية ولوجستيكية ضرورية فضلا عن ضمان المراقبة والتتبع لصيانة وضمان استمرار هذا المرفق ثم ايجاد صلة وصل بين القطيعة بين السياسة والبحث العلمي وبالتالي بين البرلمانيين والباحثين في المجال البيئي .

وفي موقف سياسي لاحظ المشاركون انسحاب الدكتور أرجدال عند تدخل ناشطة بيئية من الكيان الصهيوني  معقبة على الاستياء الذي عبر عنه البرلماني النمساوي البروفسور ستيفان شيناش  رئيس لجنة الطاقة والبيئة والماء بجمعية البرلمان الاروربي  من أجل المتوسط خلال ترؤسه  لبعثة تقصي الحقائق للوقوف على حالة الموارد المائية حالة وادي الاردن الممتد بين فلسطين والاردن والكيان الصهيوني حيث اعتبر الجدار المقام من قبل الكيان الصهيوني جدار إهانة ينزل إلى الابار ليبعد المياه عن “الانسان ” الفلسطيني.

المقال بجريدة التجديد

وسننشر تغطية شاملة لملتقى اتينا لاحقا

اترك تعليقاً