اخر المقالات: العالَم الغني يجب أن يتحمل المسؤولية عن بصمته الكربونية || هل يكون الهيدروجين وقود المستقبل؟ || نبض والأمم المتحدة يوقعان اتفاقية شراكة || كيف نضرب تغير المناخ في الصميم || على مصدري الوقود الأحفوري إعادة التفكير في السياسة النقدية || الطاقة الشمسية تساعد المستشفيات اليمنية على إنقاذ الأرواح || “التفكير التصميمي” تفكير نظري تطلعي في خدمة الاستدامة || العواصف الرملية : تأثيرات بيئية وصحية || يجب ان تختار افريقيا الطاقة المتجددة على الفحم || إنقاذ أنهار العالم من الموت || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تعلن عن الفائزين || الاقتصاد الدائري في قمة العشرين || منتدى دافوس: الالتزام بخفض انبعاثات غازات الكربون إلى الصفر || الفوز في سباق الطاقة الكهربائية || لماذا نحتاج إلى الأراضي الرطبة || انخفاض عدد أرصدة التونة التي تعاني من الصيد الجائر || خطورة تفشي الجراد الصحراوي || بوابة إلكترونية لرصد الغابات || تطبيق جوال لحفظ الطيور الجارحة في البحر المتوسط || أفضل وسيلة لمكافحة تغير المناخ ||

taoudant

آفاق بيئية :محمد التفراوتي

في ذروة فصل الصيف شهدت ضواحي مدينة أكادير بإقليم تارودانت، جنوب المغرب ، عواصف رعدية قوية خلفت رعبا حقيقيا للساكنة وضحايا و أضرارا ببعض المنازل والمنشآت المائية حيث غمرتها المياه مع انقطاع التيار الكهربائي. وأحدثت السيول الجارفة شقوقا في الأرض وصل الى 20 سنتيمترا .وأدت العواصف إلى عزل 17 دوارا بجماعة (ايمولاس). وعرفت قمة “أوليم” الجبلية والتي تبعد حوالي 50 كيلومتر عن مدينة تارودانت تساقطات مطرية قوية أدت الى إنجراف التربة ،هدمت بعض القناطر وأغلقت الطرق في وجه الساكنة .

مشهد لحظة وصول السيول بواد افنسو اقليم تارودانت

اترك تعليقاً