اخر المقالات: المسار السريع للطاقة النظيفة || 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ || المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية 2019 || المنتدى الثاني للطاقة والمناخ يناقش الطلب الإقليمي على الطاقة || نواب جدد بالاتحاد من أجل المتوسط || لماذا نتسلق جبل إفرست؟ || الحفاظ على البيئة في افريقيا ليس ترفا || الرأسمالية والفرصة الأخيرة || ناشيونال جيوجرافيك..إمبراطورية الإطار الأصفر || شبكة العمل المناخي تستعرض خطط تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) || حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة || إدارة الاندفاع القادم نحو الذهب || الهندسة المناخية: حصان طروادة || الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ || إنجازات ومبادرات بيئية رائدة في زمن التغير المناخي والطاقات المتجددة || اتجاه جديد من أجل كوكب الأرض || مشروع خدمات النظام الايكولوجي يصيغ خطة عمل لتعزيز القدرات ||

taoudant

آفاق بيئية :محمد التفراوتي

في ذروة فصل الصيف شهدت ضواحي مدينة أكادير بإقليم تارودانت، جنوب المغرب ، عواصف رعدية قوية خلفت رعبا حقيقيا للساكنة وضحايا و أضرارا ببعض المنازل والمنشآت المائية حيث غمرتها المياه مع انقطاع التيار الكهربائي. وأحدثت السيول الجارفة شقوقا في الأرض وصل الى 20 سنتيمترا .وأدت العواصف إلى عزل 17 دوارا بجماعة (ايمولاس). وعرفت قمة “أوليم” الجبلية والتي تبعد حوالي 50 كيلومتر عن مدينة تارودانت تساقطات مطرية قوية أدت الى إنجراف التربة ،هدمت بعض القناطر وأغلقت الطرق في وجه الساكنة .

مشهد لحظة وصول السيول بواد افنسو اقليم تارودانت

اترك تعليقاً