اخر المقالات: جزر لها طموح في مجال المناخ || حالة الطوارئ المناخية || وجود 41 دولة بحاجة لمساعدات غذائية خارجية || المسار السريع للطاقة النظيفة || 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ || المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية 2019 || المنتدى الثاني للطاقة والمناخ يناقش الطلب الإقليمي على الطاقة || نواب جدد بالاتحاد من أجل المتوسط || لماذا نتسلق جبل إفرست؟ || الحفاظ على البيئة في افريقيا ليس ترفا || الرأسمالية والفرصة الأخيرة || ناشيونال جيوجرافيك..إمبراطورية الإطار الأصفر || شبكة العمل المناخي تستعرض خطط تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) || حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة || إدارة الاندفاع القادم نحو الذهب || الهندسة المناخية: حصان طروادة || الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ ||

 FAO

 آفاق بيئية : روما

يأتي كل من المغرب وشيلي والصين كأحدث أعضاء في قائمة متنامية من الدول التي خطت خطوات عملاقة على طريق التصدي للجوع ونقص التغذية، بما حققته من إنجاز مبكر في بلوغ الهدف الأول في ألفية الأمم المتحدة الإنمائية (MDG-1) – لخفض نسبة الجياع بحلول عام 2015 إلى النصف، أو تحقيق الهدف الأصعب مراساً  الذي طرحه مؤتمر القمة العالمي للأغذية 1996، والمتمثل في خفض العدد المطلق للجياع إلى النصف بحلول عام 2015.

وفي عام 2013، أقرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (FAO)بنجاح 38 بلداً حول العالم في إحراز تقدم بارز في جهود مكافحة الجوع.

وهذا العام، سيمنح المدير العام لمنظمة “فاو” جوزيه غرازيانو دا سيلفا، شهادتين إلى الصين والمغرب إقراراً بالنجاح في خفض نسبة الجياع (فيما يتعلق ببلوغ الهدف الأول ضمن أهداف الألفية الإنمائية)؛ أما شيلي التي حققت بالفعل هذا الهدف سابقاً فلسوف تتلقى شهادة تقر بالنجاح في خفض العدد المطلق للجياع (وفق هدف مؤتمر القمة العالمي للغذاء 1996).

وسيجري توزيع الجوائز، كجزء من الدورة 149 لمجلس منظمة “فاو”، الذي يعقد اجتماعاته خلال الفترة  16 – 20  يونيو|حزيران 2014.

ومن المقرر أيضاً – يوم الاثنين 16 يونيو|حزيران، في الساعة 18.30 إلى الساعة 19.30،  بمركز الشيخ زايد للإعلام والمعرفة في مقر منظمة “فاو”- تنظيم حدث للاحتفال بنجاح استراتيجية “مخطط المغرب الأخضر” للتنمية الزراعية الوطنية في المملكة المغربية.

يشار أن هذه الاستراتيجية تعتبر  بمثابة المحرك وراء الإنجاز المتميز للمغرب تحقيقاً لهدف خفض الجوع في إطار الأهداف الإنمائية للألفية. وينظم الحدث أيضاً بمناسبة التوقيع على اتفاقية تعاون ثلاثية فيما بين بلدان الجنوب – هي الأولى في نموذجها، حيث يقوم المغرب بمساعدة بلد إفريقي آخر هو غينيا، وعبر آلية ستشمل منظمة “فاو”.

اترك تعليقاً