اخر المقالات: في يوم عيدنا نحافظ على بيئتنا   || ظلام دامس بمنتصف النهار في أمريكا || مواجهة العنف الناجم عن تغير المناخ || الدجاج الاوربى الملوث هل وصل الى العرب؟ || شريط وثائقي عن إشكالية تغير المناخ بحوض تانسيفت || مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء || تعزيز العمل المناخي في سياق السياسة العالمية الراهنة || دور المجتمع المدني في تنمية السياحة البيئية || واحة تودغى بالمغرب وإشكالية مياه الصرف الصحي || انطلاق موسم قنص طائر اليمام  || ترامب وخفض المساعدات اللاأخلاقي || حظر زيت الوقود الثقيل في القطب الشمالي || التنوع البيولوجي وآليات التنفيذ بالمغرب || مجموعة العشرين تجتاز الجزء الأول من اختبار “ترامب” على المناخ || قمة مجموعة العشرين ووجوب التحول نحو الطاقة المتجددة || النخلة بألسنة بالشعراء || تنمية وبيئة وصلاحيات || البيئة العربية في عشر سنين || الطاقة المتجددة تولّد ربع كهرباء العالم || تحديات مائية تهدد استقرار مصر ||

 FAO

 آفاق بيئية : روما

يأتي كل من المغرب وشيلي والصين كأحدث أعضاء في قائمة متنامية من الدول التي خطت خطوات عملاقة على طريق التصدي للجوع ونقص التغذية، بما حققته من إنجاز مبكر في بلوغ الهدف الأول في ألفية الأمم المتحدة الإنمائية (MDG-1) – لخفض نسبة الجياع بحلول عام 2015 إلى النصف، أو تحقيق الهدف الأصعب مراساً  الذي طرحه مؤتمر القمة العالمي للأغذية 1996، والمتمثل في خفض العدد المطلق للجياع إلى النصف بحلول عام 2015.

وفي عام 2013، أقرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (FAO)بنجاح 38 بلداً حول العالم في إحراز تقدم بارز في جهود مكافحة الجوع.

وهذا العام، سيمنح المدير العام لمنظمة “فاو” جوزيه غرازيانو دا سيلفا، شهادتين إلى الصين والمغرب إقراراً بالنجاح في خفض نسبة الجياع (فيما يتعلق ببلوغ الهدف الأول ضمن أهداف الألفية الإنمائية)؛ أما شيلي التي حققت بالفعل هذا الهدف سابقاً فلسوف تتلقى شهادة تقر بالنجاح في خفض العدد المطلق للجياع (وفق هدف مؤتمر القمة العالمي للغذاء 1996).

وسيجري توزيع الجوائز، كجزء من الدورة 149 لمجلس منظمة “فاو”، الذي يعقد اجتماعاته خلال الفترة  16 – 20  يونيو|حزيران 2014.

ومن المقرر أيضاً – يوم الاثنين 16 يونيو|حزيران، في الساعة 18.30 إلى الساعة 19.30،  بمركز الشيخ زايد للإعلام والمعرفة في مقر منظمة “فاو”- تنظيم حدث للاحتفال بنجاح استراتيجية “مخطط المغرب الأخضر” للتنمية الزراعية الوطنية في المملكة المغربية.

يشار أن هذه الاستراتيجية تعتبر  بمثابة المحرك وراء الإنجاز المتميز للمغرب تحقيقاً لهدف خفض الجوع في إطار الأهداف الإنمائية للألفية. وينظم الحدث أيضاً بمناسبة التوقيع على اتفاقية تعاون ثلاثية فيما بين بلدان الجنوب – هي الأولى في نموذجها، حيث يقوم المغرب بمساعدة بلد إفريقي آخر هو غينيا، وعبر آلية ستشمل منظمة “فاو”.

اترك تعليقاً