اخر المقالات: إخفاق الحزبين الأميركيين في مجال سياسات المناخ || قمة  الضفتين: الاتحاد من أجل المتوسط يتبنى أفكار المشروعات الخاصة بالمجتمع المدني الأورو-متوسطي || التربية البيئية موضوع تقرير “أفد” الجديد: مؤتمر دولي لإطلاقه في بيروت || جُزُر الإبداع المناخي || ماذا يعيب تقييمات الأثر البيئي؟ || دعم الفاو للدول التي تتعرض لأخطار زراعية وبيئية || الوقت يداهم العالم || سلامة الأغذية شاغلنا جميعاً || يوم البيئة العالمي: مكافحة جميع مصادر التلوث في منطقة البحر المتوسط || ألمانيا في خطر بسبب سياساتها الطاقية الخاطئة || كيف نعيش بشكل افضل ونتوقف عن تدمير الكوكب || المغرب يصنف 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة “رامسار” || تنوعنا البيولوجي هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا || الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب ||

سيارات بالطاقة الشمسية

آفاق بيئية: محمد التفراوتي

أعلنت شركة “مصدر” بالتعاون مع شركة بترول ابوظبي الوطنية “أدنوك”، والاتحاد الدولي للسيارات الشمسية (آي أس أف) عن اطلاق سباق أبوظبي للسيارات العاملة بالطاقة الشمسية، وذلك في الفترة الواقعة ما بين 16 – 19 يناير 2015. حيث يختتم السباق الذي يمتد لمسافة 1200 كلم بالتزامن مع مراسم افتتاح القمة العالمية لطاقة المستقبل .

يشار إلى أن سباقات السيارات العاملة بالطاقة الشمسية هي مجموعة من السيارات  تتنافس فيما بينها من خلال طاقة دفع تحرك عجلاتها بقوة وهذه الطاقة هي الطاقة الشمسية   والتي تأخذها السيارة من خلال خلايا تنتشر فوق سطحها بحيث تقوم بامتصاص حرارة الشمس وتخزينها على شكل طاقة. وقبل الحديث عن السباقات الشمسية إليكم لمحة عن مبدأ عمل الخلايا الشمسية. الخلايا الشمسية محولات تأخذ طاقة من أشعة الشمس وتحولها إلى نوع آخر من الطاقة حيث تحول الخلايا الشمسية نور الشمس إلى كهرباء وتطرد كمية كبيرة من الحرارة بدون أي أجزاء مؤثرة (ضوضاء أو تلوث أو إشعاع أو صيانة..).

ويذكر أن أول سباق للسيارات الشمسية أقيم في مدينة (دي سول) السويسرية عام 1985 وبعدها انتشرت هذه السباقات في عدد من دول العالم في أوروبا وأستراليا وأمريكا، ولكن ما يغلب طابع هذه السباقات بان منافسيها غالبا ما يكونون من طــــــلاب الجامعـات والذيـــن يختبرون تطويراتهم على السيارات من خلال سباقات تنافسية بين الجامعات، ودخل الجامعات بهذه السباقات لانها تلايد إعطاء طلابها الخبرة في صناعة وتحديث في مجال التصميم (شكل السياراه) والعمل من اجل بيئة انظف واجمل كونها طاقة نظيفة. وتعتبر سباقات كل من (لتحدي الشمسيَ العالميَ والتحدي الشمسيَ الأمريكيَ الشماليَ) أكثر السباقات مسافة حيث يمتد السباق التحدي العالمي الذي يقام في أستراليا إلى 3012 كيلو متر أمـــا بخصوص السباق الأمريكي الشمالي فيمتدد إلى 4,15.5 كيلو متر يمتاز سباق ورد سولر تشالينج بأنه يعج بالمنافسين من عدة دول يحاول قطع القارة الأسترالية والذي يمتد مسافته كما ذكرنا لكم سابقا لــ 3012 كيلو متر كما هو موضح لكم بالصورة. ومن أهم احداث هذا السباق أنه عام 2005 قام فريق نونا 3 الهولندي من الفوز بهذا التحدي لثلاث مرات مسجلا معدل 102.75 كيلو متر بالساعة. يقام هذا السباق مرة كل عامين. سباق نورث أمريكان سولر تشالينج يقام مره كل سنتين أو ثلاثة، ويمتد هذا السباق لــ 4,15.2 كيلو متر تقربيا ومعظم متسابقينه من أمريكا وكندا.

اترك تعليقاً