اخر المقالات: عصر جليدي مرتقب || نحو إحداث سوق إقليمي تنافسي للكهرباء بإفريقيا || الانارة العمومية بالطاقة الشمسية بقرى مغربية || الإنذار العالمى عن البعوض:”البيئة لايف” || محاكات حريق للغابات المغربية || القضاء على الفقر بتكلفة زهيدة || السلاحف البحرية بين الإنقراض والإنقاذ || بطون خاوية وبنادق متخمة || تغير المناخ: لا تتبعوا ترامب إلى الهاوية || بيئة للفقراء والأغنياء || القضاء على الفقر وتعزيز الازدهار في منطقة عربية متغيّرة || اليوم العالمي الأول لسمك التونة: حماية موارد التونة الثمينة والنظم الإيكولوجية المحيطة بها || مخطط وطني لتدبير الساحل بالمغرب || أجندة للمياه بالاتحاد من أجل المتوسط || نحو تدبير مستدام لتكاثر الخنزير البري بالاطلس الكبير || مجموعة العشرين في القيادة المناخية || مستقبل المجتمع العربي في ظل التحولات العربية الراهنة || تجارب متطورة للبحث الزراعي بالملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب || قضايا البيئة والتنمية المستدامة في البرنامج الحكومي مجرد ترحيل لالتزامات سابقة  !!  || التنمية المستدامة للمجالات الهشة بالواحات والمناطق الجبلية ||

 

eau

محمد التفراوتي : بغية تعزيز أوجه التعاون بين الطرفين لتحقيق أهداف مشتركة في مجال إدارة موارد المياه في في منطقة غرب آسيا تم توقيع مذكرة تفاهم بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) ومنظمة الشراكة العالمية للمياه.

وتروم هذه المذكرة إلى تحقيق إدارة متكاملة لمصادر المياه في منطقة غرب آسيا. إذ سيعمل كل من الطرفين على تعزيز قدرات أصحاب المصلحة والمؤسسات الاقليمية ودون الاقليمية والوطنية في مجال اعداد وتنفيذ استراتيجيات وخطط عمل متعلقة بإدارة مصادر المياه. فضلا عن تدارك ومعالجة قضايا المياه والبيئة والتنمية المستدامة الناشئة التي تتطلب تدخلاً سريعاً، تضمنت مذكرة التفاهم عدة بنود سيعمل الطرفين على تنفيذها بحلول 2015.

و نصت مذكرة التفاهم على المواضيع التي سيعمل الطرفين على دراستها وتحديد التحديات الناتجة عنها، كالادارة المتكاملة للمياه بما فيها المناطق الساحلية والبحرية، إدارة النظم البيئية لمصادر المياه، قضايا المياه وتغير المناخ، الاستخدام غير المألوف لمصادر المياه، التربية البيئية في إطار التنمية المستدامة، إدارة المعلومات والتقييم البيئي، الحوكمة والتمويل والأمن المائي وغيرها من القضايا العابرة للحدود.

وأفاد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة السيّد أخيم شتاينر أن الادارة المستدامة للمياه هي الركيزة الأساسية لتحقيق اقتصاد أخضر منخفض الكربون وذلك نظراً لأهمية إدارة المياه بالنسبة للأمن الغذائي والطاقة والنظم البيئية.

وذكر ، ممثل ومدير برنامج الأمم المتحدة للبيئة في غرب آسيا د. إياد أبو مُغلي بكون الإدارة المتكاملة للمياه هي احدى انجع الوسائل لتحقيق التنمية المستدامة في عالم لن تكفي مياهه في السنوات القليلة المقبلة للجميع .

مضيفا ً: “إن منطقتنا العربية هي من أكثر المناطق التي تواجه ندرة المياه بسبب الاستهلاك الكبير لمصادرها. إذ أن حجم الطلب على المياه قد يبلغ 167 متراً مكعباً في عام 2025 مع تسجيل انخفاض ملحوظ لموارد المياه المتجددة. إن تنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة للموارد المائية لم يعد خياراً في غرب آسيا بل أمراً ملزماً. ونحن نسعى من خلال مذكرة التفاهم بين يونيب ومنظمة الشراكة العالمية للمياه الى وضع برامج مستقبلية لتطوير آليات لإدارة المتكاملة والمستدامة للموارد المائية المحدودة في غرب آسيا”.

يشار إلى أن البلدان المعنية هي العراق وسوريا والأردن ولبنان والسلطة الفلسطينية، ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين والكويت واليمن وقطر وسلطنة عمان.

منظمة الشراكة العالمية للمياه

تأسست الشراكة العالمية للمياه سنة 1996 بدعم كل من برنامج الأمم المتحدة للبيئة والبنك الدولي والوكالة السويدية للتنمية الدولية.

الشراكة العالمية للمياه هي شبكة دولية تقدم نصائح عملية حول الإدارة المستدامة للمياه وتعمل على تعزيز ودعم النشاطات التنموية على المستويين الوطني والإقليمي. إضافة إلى وكالات التنمية والدول الأعضاء تضم المنظمة أيضا المنظمات غير الحكومية ومنظمات متخصّصة بالبحث العلمي.

برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب)

يقدم برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) خدمات متنوعة للدول الأعضاء في منطقة غرب آسيا، بما في ذلك المشورة المتعلقة بالسياسة والمساعدة الفنية وتطوير القدرات وفرص إقامة العلاقات والتشبيك مع أصحاب المصلحة وإعداد ونشر المعرفة ونقل التقنية وتنفيذ البرامج البيئية بالإضافة إلى الاضطلاع بدور فعال في عقد الفعاليات من أجل إجراء المناقشات والمفاوضات المتعلقة بالمسائل البيئية.

اترك تعليقاً