اخر المقالات: شرطة بيئية بالمغرب || حديقة في نفق نيويوركي || مستقبل الأغذية والزراعة:توجهات وتحديات || القمة العالمية السنوية لتغير المناخ بمدينة أكادير || خارطة طريق للرئاسة المغربية لمؤتمر تغير المناخ برسم سنة 2017 || تتويج المغرب في المنتدى العالمي للتكنولوجيات النظيفة || الجفاف يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الغذاء في منطقة شرق أفريقيا || ماستر جامعي مهني لتدبير التدقيق في المجال الطاقي || النقل المستدام يعزّز التنمية || التنمية المستدامة تحقق الأرباح وتخلق الوظائف || عدد فبراير من مجلة “البيئة والتنمية” || هندسة تغيير المناخ || ترامب ينحر الدجاجة || ساعة القيامة البيئية || المناطق الرطبة من أجل الحد من الكوارث الطبيعية || المنتزه الوطني لاخنيفيس بالمغرب : بهاء الطبيعة || خطاب تاريخي للعاهل المغربي بقمة الاتحاد الافريقي || الملايين يواجهون نقصاً في الأغذية في القرن الأفريقي || توزيع أفرنة غازية لتخفيف الضغط على استخراج الخشب الأخضر || جمالية البيئة المعمارية بالمغرب في خطاب المغفور له الملك الحسن الثاني ||

la pauvrete

إنهاء الفقر وتوفير الحقوق الانسانية وتضمين

من ابرز ما سيحمله الوزراء العرب الى الجمعية العمومية للأمم المتحدة للبيئة

في اجتماعها الأول في يونيو المقبل

آفاق بيئية : المنامة

مع بدء العدّ العكسي لعقد الاجتماع التاريخي الأول للجمعية العمومية للأمم المتحدة للبيئة في نيروبي في حزيران المقبل، اُختتم امس الاجتماع العربي التحضيري بمشاركة رفيعة المستوى ضمّت وزراء وممثلّين حكوميين عن 11 دولة عربية.

وينشد هذا اللقاء ، الأول من نوعه في المنطقة العربية والذي دعا اليه برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالتعاون مع جامعة الدول العربية، تبادل الآراء والخبرات حول القضايا البيئية التي تعاني منها المنطقة العربية، وانعكاستها المتعددة انطلاقا من الأمن الغذائي وتوفير سبل العيش اللائق لكل فرد وفقا للمعايير الدولية، وحماية صحة الانسان في ظلّ الانشطة الآخذة بالتطور بشكل مستمّر، وكذلك النمو السكاني والحضري المضطرد.

وتناول أصحاب القرار العرب مختلف القضايا  البيئية والاقتصادية والاجتماعية على الساحتين الاقليمية والوطنية، مستخلصين الى ادراجها تحت ملّخص سيُقدّم الى الجمعية العمومية للأمم المتحدة للبيئة في دورتها الأولى التي ستشكّل حدثا عالمياً هاماً كونها السلطة البيئية العالمية التي ينضوي تحت مظلّتها جميع دول العالم.

ويرنو المجتمع الدولي دعم الدول العربية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة واللحاق بالحزمة التنموية الجديدة من الأهداف التي ستتضمنها أجندة التنمية لما بعد 2015 والتي يشارك في وضعها ولأول مرّة شعوب العالم.

ومن تلك الاهداف انهاء الفقر المدقع والمجاعة بحيث ان معدل نقص التغذية في المنطقة آخذ بالارتفاع بعد ان بلغ 9.8 بالماية اي 20.6 مليون شخص وفقا لتقرير أممي صدر حديثاً.  واما معدلات البطالة خصوصا بين الشباب فستنخفض تدريجيا اذا تم العمل على خلق فرص عمل جديدة مبنية على مفهوم الازدهار المستدام الهادف الى حفظ ديمومة الموارد الطبيعية. وقد اكّد المشاركون على ضرورة توفير تعليم ذو نوعية عالية وتشجيع التعليم المستمر للجميع، الى جانب تعزيز مقدرة الفتيات والنساء والتأكيد على نيلهن الحقوق الانسانية الخاصة بالمرأة.

و أكّد الوزراء والمندوبون الرسميون على نيّتهم العمل على دمج جميع الاهداف البيئية باولويات الاجندة العالمية، اضافة الى تلك المتعلقة بتحقيق حياة صحية سليمة، وتأمين الحصول على المياه وخدمات الصرف الصحي والطاقة وتشجيع الاستخدام المستدام للغذاء، وتوفير المسكن الجيد وخدمات البنية التحتية، وتعزيز المجتمعات الآمنة والمؤسسات ذات الفاعلية، وتطوير الشراكة العالمية من أجل تحقيق التنمية المستدامة.

وكان لموضوع دعم مكاتب برنامج الأمم المتحدة للبيئة الاقليمية في غرب آسيا وشمال افريقيا اهمية خاصة بهدف بناء القدرات وتقديم الدعم الفنّي للدول العربية. واجمع المشاركون على بنود الاتفاقية التي سوف توقّع بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة وجامعة الدول العربية.

كما اكّدت الدول العربية الحاضرة للاجتماع على ضرورة تعزيز حضور برنامج الأمم المتحدة للبيئة على المستويين الاقليمي والوطني والاستفادة من برامجه العالمية، كمنصة المعلومات المعروفة ب “يونيب لايف” والتي تعتبر مرجعا موحداً للبيانات البيئية التي توفرها الدول والتي ترتكز على حق حصول الجميع على المعلومات ذات المصداقية العلمية.

ويذكر أن الاجتماع العربي التحضيري يُعد مرحلة أولى من سلسة الاجتماعات التحضيرية وفرصة ذهبية تؤهّل الدول العربية المشاركة في الدورة العالمية الأولى لجمعية الأمم المتحدة للبيئة في حزيران/يونيو القادم، تضمين أجندة المجتمع الدولي رسائل واهداف وقضايا المنطقة العربية، وكذلك تسليط الضوء على الانجازات التي أحرزتها المنطقة في مجالات التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر في ظلّ الظروف والتحديات البيئية والاقتصادية والأجتماعية الراهنة.

اترك تعليقاً