اخر المقالات: مستقبل المجتمع العربي في ظل التحولات العربية الراهنة || تجارب متطورة للبحث الزراعي بالملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب || قضايا البيئة والتنمية المستدامة في البرنامج الحكومي مجرد ترحيل لالتزامات سابقة  !!  || التنمية المستدامة للمجالات الهشة بالواحات والمناطق الجبلية || المناظرة التاسعة للفلاحة بالمغرب : نحو إرساء تدبير مائي ناجع يحترم البيئة. || الدورة 32 لماراطون الرمال : بيئة وتضامن || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2017 || تتبع الأسماك من البحر إلى المائدة || نفوق بعض الثدييات البحرية بالمغرب : مساعي متواصلة للحد من الظاهرة || مغامرون مغاربة يكسبون رهان بلوغ قمة جبل “كيليمانجارو” || التنمية المستدامة عوض البيئة في تشكيلة الحكومة المغربية || التنمية في عدالة توزيع الثروة || ترامب بعد بوش: “الارهاب البيئي” في حلقة جديدة || علي النعيمي بين النفط والشمس || “الارهاب البيئي” في حلقة جديدة: ترامب يتابع حرب بوش على البيئة || مركب نور ورزازات يطلق أشغال إنجاز محطته الرابعة || النخلة في عيون العالم في دورتها الثامنة : تألق مستمر || دروس من عصر التقدم || كيف يصبح الفساد وقودا لتدمير المناخ || مشاريع مخطط “المغرب الأخضر”.. تجسيد للرؤية المغربية المبتكرة للتنمية المستدامة ||

tunis secutite alimentaire

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أسدل الستار عن أشغال المنتدى الإقليمي حول  الهياكل المهنية الفلاحية والأمن الغذائي واستدامة نظم الإنتاج بمدينة بنابل التونسية .

وشكل الملتقى مناسبة لبحث سبل دعم قدرات المنظمات الفلاحية في بناء سياسات فلاحية فاعلة واستدامة نظم الإنتاج وهيكلتها وتنظيم مسالك التوزيع والنهوض بالفلاحة العائلية وتنمية قدرات المرأة الريفية.ومنح فرصة هامة للمنظمات الفلاحية غير الحكومية ولمنظمات المستهلكين ولمكونات المجتمع المدني للتعبير عن أرائهم ومقترحاتهم بخصوص كيفية رفع تحدى الأمن الغذائي بالنسبة للبلدان العربية وبلدان شمال إفريقيا.

وأفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين  ليث بن بشير إلى ضرورة تنظيم حوار وطني شامل حول القطاع الفلاحي باعتبار  خطورة الرهانات التي يواجهها  ولاسيما المتعلقة باستدامة الإنتاج والأمن الغذائي وتحرير المبادلات التجارية والمنافسة والكلفة.

وأكد بن بشر على ضرورة أن تتصدر الفلاحة الأولويات الوطنية وأن لا تبقى مجرد شعارات سياسية وانتخابية . لكون القطاع الفلاحي يعاني  من ضعف في التمويل اذ لا تتجاوز نسبة الفلاحين الذين يتحصلون على قروض بنكية 7 بالمائة فضلا عن ضعف في نسبة التغطية والتامين التي لا تتجاوز 3 بالمائة. وتتوجه التركيبة العمرية للفلاحين نحو التهرم اذ أن أكثر من 50بالمائة من الفلاحين تتجاوز أعمارهم 60 سنة إضافة إلى عدم الاعتراف المعنوي بأهمية الفلاح ودوره في المجتمع حسب قوله.

و أشار  إلى أن ضرورة بناء سياسات فلاحية تشاركية والعمل على  التقارب بين المجتمع المدني والمنظمات الفلاحية المهنية وأصحاب القرار ليكونوا شركاء في بناء سياسات فلاحية متكاملة ومستحدثة .واعتبر أن تنظيم مسالك التوزيع تبقى من أهم الإشكاليات التي يجب معالجتها بالإضافة إلى التعمق في مجالات التمويل والمديونية والمسائل العقارية والتكوين والبحث العلمي الفلاحي وتثمين المنتجات.

وصاغ المشاركون في المنتدى جملة من التوصيات والمقترحات سيتم عرضها كمساهمة للمجتمع المدني في الاجتماع القادم لوزراء الفلاحة في إطار منظمة الأغذية والزراعة ” الفاو “.

وناقش المشاركون سبل التصدي إلى ندرة المياه وتحقيق الأمن الغذائي المستدام ودفع الفلاحة العائلية والنهوض بالمرأة الريفية وتنمية قدراتها باعتبار حلقة رئيسية في منظومات الإنتاج الفلاحي فضلا عن تطوير مجالات تثمين المنتجات الفلاحية التقليدية وتثبيت المنشأ والمصنفة جغرافي.

يذكر أن  المنتدى  نظمته ،على مدى يومين، النقابة التونسية للفلاحين بالتعاون مع المنظمة الأممية للأغذية والزراعة ” الفاو “

 

اترك تعليقاً