اخر المقالات: المغرب يصنف 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة “رامسار” || تنوعنا البيولوجي هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا || الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب || الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية ||

tunis secutite alimentaire

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أسدل الستار عن أشغال المنتدى الإقليمي حول  الهياكل المهنية الفلاحية والأمن الغذائي واستدامة نظم الإنتاج بمدينة بنابل التونسية .

وشكل الملتقى مناسبة لبحث سبل دعم قدرات المنظمات الفلاحية في بناء سياسات فلاحية فاعلة واستدامة نظم الإنتاج وهيكلتها وتنظيم مسالك التوزيع والنهوض بالفلاحة العائلية وتنمية قدرات المرأة الريفية.ومنح فرصة هامة للمنظمات الفلاحية غير الحكومية ولمنظمات المستهلكين ولمكونات المجتمع المدني للتعبير عن أرائهم ومقترحاتهم بخصوص كيفية رفع تحدى الأمن الغذائي بالنسبة للبلدان العربية وبلدان شمال إفريقيا.

وأفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين  ليث بن بشير إلى ضرورة تنظيم حوار وطني شامل حول القطاع الفلاحي باعتبار  خطورة الرهانات التي يواجهها  ولاسيما المتعلقة باستدامة الإنتاج والأمن الغذائي وتحرير المبادلات التجارية والمنافسة والكلفة.

وأكد بن بشر على ضرورة أن تتصدر الفلاحة الأولويات الوطنية وأن لا تبقى مجرد شعارات سياسية وانتخابية . لكون القطاع الفلاحي يعاني  من ضعف في التمويل اذ لا تتجاوز نسبة الفلاحين الذين يتحصلون على قروض بنكية 7 بالمائة فضلا عن ضعف في نسبة التغطية والتامين التي لا تتجاوز 3 بالمائة. وتتوجه التركيبة العمرية للفلاحين نحو التهرم اذ أن أكثر من 50بالمائة من الفلاحين تتجاوز أعمارهم 60 سنة إضافة إلى عدم الاعتراف المعنوي بأهمية الفلاح ودوره في المجتمع حسب قوله.

و أشار  إلى أن ضرورة بناء سياسات فلاحية تشاركية والعمل على  التقارب بين المجتمع المدني والمنظمات الفلاحية المهنية وأصحاب القرار ليكونوا شركاء في بناء سياسات فلاحية متكاملة ومستحدثة .واعتبر أن تنظيم مسالك التوزيع تبقى من أهم الإشكاليات التي يجب معالجتها بالإضافة إلى التعمق في مجالات التمويل والمديونية والمسائل العقارية والتكوين والبحث العلمي الفلاحي وتثمين المنتجات.

وصاغ المشاركون في المنتدى جملة من التوصيات والمقترحات سيتم عرضها كمساهمة للمجتمع المدني في الاجتماع القادم لوزراء الفلاحة في إطار منظمة الأغذية والزراعة ” الفاو “.

وناقش المشاركون سبل التصدي إلى ندرة المياه وتحقيق الأمن الغذائي المستدام ودفع الفلاحة العائلية والنهوض بالمرأة الريفية وتنمية قدراتها باعتبار حلقة رئيسية في منظومات الإنتاج الفلاحي فضلا عن تطوير مجالات تثمين المنتجات الفلاحية التقليدية وتثبيت المنشأ والمصنفة جغرافي.

يذكر أن  المنتدى  نظمته ،على مدى يومين، النقابة التونسية للفلاحين بالتعاون مع المنظمة الأممية للأغذية والزراعة ” الفاو “

 

اترك تعليقاً