اخر المقالات: وداعا عصر الفحم في ألمانيا || الهندسة الجيولوجية إلهاء محفوف بالمخاطر || المناخ بين النفط واللحم || حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم || معالجة التلوث الصناعي من معاصر زيت الزيتون والدباغة في فلسطين || إعلان الفائزين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها 11 || ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لدى الفاو في يناير || إطعام العشر مليارات انسان || رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات نزاع || مركز إفريقي للمناخ والتنمية المستدامة || الإستفادة الكاملة من أموال التنمية || قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك ||

tunis secutite alimentaire

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أسدل الستار عن أشغال المنتدى الإقليمي حول  الهياكل المهنية الفلاحية والأمن الغذائي واستدامة نظم الإنتاج بمدينة بنابل التونسية .

وشكل الملتقى مناسبة لبحث سبل دعم قدرات المنظمات الفلاحية في بناء سياسات فلاحية فاعلة واستدامة نظم الإنتاج وهيكلتها وتنظيم مسالك التوزيع والنهوض بالفلاحة العائلية وتنمية قدرات المرأة الريفية.ومنح فرصة هامة للمنظمات الفلاحية غير الحكومية ولمنظمات المستهلكين ولمكونات المجتمع المدني للتعبير عن أرائهم ومقترحاتهم بخصوص كيفية رفع تحدى الأمن الغذائي بالنسبة للبلدان العربية وبلدان شمال إفريقيا.

وأفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين  ليث بن بشير إلى ضرورة تنظيم حوار وطني شامل حول القطاع الفلاحي باعتبار  خطورة الرهانات التي يواجهها  ولاسيما المتعلقة باستدامة الإنتاج والأمن الغذائي وتحرير المبادلات التجارية والمنافسة والكلفة.

وأكد بن بشر على ضرورة أن تتصدر الفلاحة الأولويات الوطنية وأن لا تبقى مجرد شعارات سياسية وانتخابية . لكون القطاع الفلاحي يعاني  من ضعف في التمويل اذ لا تتجاوز نسبة الفلاحين الذين يتحصلون على قروض بنكية 7 بالمائة فضلا عن ضعف في نسبة التغطية والتامين التي لا تتجاوز 3 بالمائة. وتتوجه التركيبة العمرية للفلاحين نحو التهرم اذ أن أكثر من 50بالمائة من الفلاحين تتجاوز أعمارهم 60 سنة إضافة إلى عدم الاعتراف المعنوي بأهمية الفلاح ودوره في المجتمع حسب قوله.

و أشار  إلى أن ضرورة بناء سياسات فلاحية تشاركية والعمل على  التقارب بين المجتمع المدني والمنظمات الفلاحية المهنية وأصحاب القرار ليكونوا شركاء في بناء سياسات فلاحية متكاملة ومستحدثة .واعتبر أن تنظيم مسالك التوزيع تبقى من أهم الإشكاليات التي يجب معالجتها بالإضافة إلى التعمق في مجالات التمويل والمديونية والمسائل العقارية والتكوين والبحث العلمي الفلاحي وتثمين المنتجات.

وصاغ المشاركون في المنتدى جملة من التوصيات والمقترحات سيتم عرضها كمساهمة للمجتمع المدني في الاجتماع القادم لوزراء الفلاحة في إطار منظمة الأغذية والزراعة ” الفاو “.

وناقش المشاركون سبل التصدي إلى ندرة المياه وتحقيق الأمن الغذائي المستدام ودفع الفلاحة العائلية والنهوض بالمرأة الريفية وتنمية قدراتها باعتبار حلقة رئيسية في منظومات الإنتاج الفلاحي فضلا عن تطوير مجالات تثمين المنتجات الفلاحية التقليدية وتثبيت المنشأ والمصنفة جغرافي.

يذكر أن  المنتدى  نظمته ،على مدى يومين، النقابة التونسية للفلاحين بالتعاون مع المنظمة الأممية للأغذية والزراعة ” الفاو “

 

اترك تعليقاً