اخر المقالات: اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة || حريق أثينا ناتج عن عمل تخريبي || جولة دراسية حول الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية والإدارة المتكاملة للموارد المائية || تتويج مدينة مراكش بجائزة الحسن الثاني للبيئة 2018 || العواقب المميتة للزراعة || ازدواجية الخطاب حول الوقود الأحفوري || مسابقة النخلة في عيون العالم في دورتها العاشرة || جائزة الحسن الثاني للبيئة تعلن عن المتوجون برسم الدورة 12 || تنظيم الأسرة لرفاه المجتمع و نحو جودة الحياة || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || حالة الغابات في العالم || تمويل التنمية المستدامة ومكافحة الفساد  || إضافة موقعين جديدين إلى قائمة الفاو للتراث الزراعي ||

Masrour Moussa 1

آفاق بيئية :  محمد التفراوتي

 رسمت خطواتها فوق صخرة مند حوالي 85  مليون سنة. إنها ديناصورات العصر الطباشيري العلوي بالمغرب  .تنتمي لفصيلة الثيروبودات Theropods ، تم اكتشاف علامات أقدامها  من قبل باحثين من كلية العلوم  و نشطاء جمعويين مغاربة .

 اكتشاف عجل بتسريع وتيرة  الدراسة العلمية الجارية في الموضوع لإنشاء خريطة  تحدد أنواع ومختلف تفاصيل الديناصورات الذين كانوا يعيشون في موقع الاكتشاف ب”أنزا ” شمال مدينة أكادير  (جنوب المغرب).

 وأفاد الدكتور موسى مسرور  ، أستاذ باحث بشعبة الجيولوجيا بكلية العلوم ابن زهر بأكادير،  أنه تم اكتشاف ما يفوق 200 وطأة قدم وحددت  ست مستويات على الأقل من طبقات الاحجار الرملية الجيرية ،التي تميل قليلا، لمجموعة من المسارات لآثار أقدام خطوات ديناصورات ثلاثية الأصابع ، معدل طولها وعرضها 20 سنتيمترا.إذ تعد من فصيلة الكائنات اللاحمة  مفترسة  ظهرت في الترياسي العلوي Upper Triassic مند 210 مليون سنة  و استمرت حتى نهاية العصر الطباشيري. وتتنوع أشكالها من الحجم الصغيرة جدا بالكاد بحجم الحمامة، إلى حيوانات بحجم عشرات الامتار.P1090203-11

 وأضاف مسرور أنه لا يمكن لآثار أقدام الديناصورات أن تتحجر إلا في ظروف خاصة جدا   ، وينبغي أن تكون التربة معتدلة الليونة ويجب أن تكون علامة أقدامها مغطاة فورا ومحمية بالرواسب أو الرمل، و هذه الشروط موجودة في موقع أنزا مكنت من حماية هذه الآثار.

ونبه مسرور إلى إمكانية اختفاء هذه الآثار بفعل التعرية البحرية مما يستوجب إيجاد حلول بديلة من قبيل  إقامة متحف بالمدينة يعرض مختلف الاكتشافات المتوصل إليها في مختلف التخصصات. كما سيتم إجراء حملة توعية لفائدة السكان المحليين بمساعدة الجمعية المغربية للتوجيه والتكوين الهادف بغية الحفاظ على هذا التراث الجيولوجي المميز.

 يشار إلى أن  الباحث موسى مسرور سبق أن شارك رفقة فريق أسباني في اكتشاف  8 مسارات الديناصورات في المنطقة إيمينتانوت مند 120 مليون سنة ، وهذا الموقع يحتوي على مسارين للديناصورات العواشب  و ست مسارات للديناصورات اللاحمة . كما  سبق اكتشاف ديناصور يعد من أقدم  الديناصورات العاشبة، في منطقة ” تازودا”  ضواحي مدينة ورزازات، يرجع تاريخه إلى 180 مليون سنة. 
يذكر أن المغرب   يتميز باحتوائه على  جميع الطبقات الأرضية من الماقبل الكمبري إلى الرباعي وهذا يساعد على البحث في جميع الازمنة الجيولوجية .

اترك تعليقاً