اخر المقالات: الدورة 21 لمنتدى آفاق المغرب بباريس : تقريب الوسط المهني المغربي من الشباب || تعزيز القدرات في المجال البيئي و المناخي على مستوى التخطيط المحلي || المسألة البيئية بالمغرب على ضوء القوانين التنظيمية للجماعات الترابية. || إدماج البعد البيئي والمخاطر المناخية في برنامج عمل الجماعات الترابية || مسابقة مشوقة عن طائر الحبارى || الماء كقوة لتعزيز السلام || متحف لحضارة الماء بالمغرب || تدابير المغرب لمكافحة تغير المناخ || التنمية استمرار || كيف يجعل العمل المناخي أميركا عظيمة مرة أخرى || مستقبل أخضر: التنمية المستدامة في عالم عربي متغيّر || المغرب بين البلدان المتضررة من الكوارث الطبيعية || الاستدامة في عصر ترامب || تعميم إدارة مخاطر الجفاف || الاقتصاد الدائري وتثمين الموروث الطبيعي والثقافي في المجال السياحي || صفر نفايات في البحر الأبيض المتوسط : الموارد الطبيعية و الأغذية و المعرفة || الشباب وآفاق التنمية واقع متغير || نحو معيار جديد قوامه احترام سيادة القانون واستئصال الفساد || الثقافات الجبلية : احتفال بالتنوع وترسيخ للهوية || الجبال : أبراج مائية للعالم ||

Masrour Moussa 1

آفاق بيئية :  محمد التفراوتي

 رسمت خطواتها فوق صخرة مند حوالي 85  مليون سنة. إنها ديناصورات العصر الطباشيري العلوي بالمغرب  .تنتمي لفصيلة الثيروبودات Theropods ، تم اكتشاف علامات أقدامها  من قبل باحثين من كلية العلوم  و نشطاء جمعويين مغاربة .

 اكتشاف عجل بتسريع وتيرة  الدراسة العلمية الجارية في الموضوع لإنشاء خريطة  تحدد أنواع ومختلف تفاصيل الديناصورات الذين كانوا يعيشون في موقع الاكتشاف ب”أنزا ” شمال مدينة أكادير  (جنوب المغرب).

 وأفاد الدكتور موسى مسرور  ، أستاذ باحث بشعبة الجيولوجيا بكلية العلوم ابن زهر بأكادير،  أنه تم اكتشاف ما يفوق 200 وطأة قدم وحددت  ست مستويات على الأقل من طبقات الاحجار الرملية الجيرية ،التي تميل قليلا، لمجموعة من المسارات لآثار أقدام خطوات ديناصورات ثلاثية الأصابع ، معدل طولها وعرضها 20 سنتيمترا.إذ تعد من فصيلة الكائنات اللاحمة  مفترسة  ظهرت في الترياسي العلوي Upper Triassic مند 210 مليون سنة  و استمرت حتى نهاية العصر الطباشيري. وتتنوع أشكالها من الحجم الصغيرة جدا بالكاد بحجم الحمامة، إلى حيوانات بحجم عشرات الامتار.P1090203-11

 وأضاف مسرور أنه لا يمكن لآثار أقدام الديناصورات أن تتحجر إلا في ظروف خاصة جدا   ، وينبغي أن تكون التربة معتدلة الليونة ويجب أن تكون علامة أقدامها مغطاة فورا ومحمية بالرواسب أو الرمل، و هذه الشروط موجودة في موقع أنزا مكنت من حماية هذه الآثار.

ونبه مسرور إلى إمكانية اختفاء هذه الآثار بفعل التعرية البحرية مما يستوجب إيجاد حلول بديلة من قبيل  إقامة متحف بالمدينة يعرض مختلف الاكتشافات المتوصل إليها في مختلف التخصصات. كما سيتم إجراء حملة توعية لفائدة السكان المحليين بمساعدة الجمعية المغربية للتوجيه والتكوين الهادف بغية الحفاظ على هذا التراث الجيولوجي المميز.

 يشار إلى أن  الباحث موسى مسرور سبق أن شارك رفقة فريق أسباني في اكتشاف  8 مسارات الديناصورات في المنطقة إيمينتانوت مند 120 مليون سنة ، وهذا الموقع يحتوي على مسارين للديناصورات العواشب  و ست مسارات للديناصورات اللاحمة . كما  سبق اكتشاف ديناصور يعد من أقدم  الديناصورات العاشبة، في منطقة ” تازودا”  ضواحي مدينة ورزازات، يرجع تاريخه إلى 180 مليون سنة. 
يذكر أن المغرب   يتميز باحتوائه على  جميع الطبقات الأرضية من الماقبل الكمبري إلى الرباعي وهذا يساعد على البحث في جميع الازمنة الجيولوجية .

اترك تعليقاً