اخر المقالات: الزعفران : دراسات وأبحاث بيولوجية واﻟﻔﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻴة لمكافحة التغيرات المناخية || “النخلة بعيون العالم” تواصل قبول أجمل صور العالم للشجرة المباركة || التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر || الطبيعة الأم ضد تغير المناخ || إحصاءات بيئية تدق ناقوس الخطر || الفيلم  الوثائقي “المملكة المستدامة” || منح شهادة “إيزو 20121” لمؤتمر الأطراف كوب 22 || “مسارات 2050”: مبادرة لتطوير نموذج اقتصادي منخفض الكربون || تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ بمراكش || محرك مبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs || إعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة || شراكة بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بالتدبير المستدام  للموارد الغابوية || قمة نساء الرائدات تجمع قياديات من أجل المناخ بمؤتمر COP22 || إطلاق شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل || تعزيز تكيف منطقة البحر المتوسط مع تقلبات المناخ || خطاب ملكي بقمة العمل الإفريقية خلال مؤتمر الأطراف COP22 || يخت عملاق لتنظيف المحيطات || مشاريع بيئية نموذجية بمدينة مراكش  || يوم التربية بمؤتمر الأطراف COP22 || الأميرة للا حسناء تفتتح يوم المحيط بمؤتمر الأطراف “كوب 22 “ ||

ابراهيم العسيرى

في ندوة الاتجاهات الحديثة للمحطات النووية بمكتبة الإسكندرية:
الدكتور إبراهيم العسيري: إنشاء المحطة النووية في الضبعة يحتاج 48 شهرًا في حال استكمال المشروع، وتم تفضيل الموقع على موقع في سفاجا وآخر في الزعفرانة لوجود نشاط زلزالي أكبر بهما
الدكتورة علياء بدوي: مشروع لتطوير قسم الهندسة النووية بجامعة الإسكندرية بتكلفة 4 مليون جنيه

آفاق بيئية :الإسكندرية

 شهدت مكتبة الإسكندرية ندوة بعنوان “الاتجاهات الحديثة للمحطات النووية باستخدام الاندماج النووي”، تحدث فيها كل من الدكتور إبراهيم العسيري، مستشار البرنامج النووي المصري وكبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا، حيث تناول الطاقة النووية بين الماضي والحاضر والمستقبل، والدكتورة علياء بدوي؛ الأستاذة بقسم الهندسة النووية بجامعة الإسكندرية، والتي تحدثت عن دور قسم الهندسة النووية في إعداد الكوادر البشرية.
وقال الدكتور إبراهيم العسيري إن جميع مراحل التحضير لمشروع إنشاء المحطة النووية بالضبعة قد تم الانتهاء منها، وأن الأمر متوقف على البت في طلب عطاءات المشروع، وهو ما تم تأجيله منذ العام الماضي دون تحديد زمن لاستئناف المشروع.
وأضاف أنه في حال استكمال المشروع، فإن إنشاء المحطة النووية يحتاج 48 شهرًا مع بداية وضع أول صبة خرسانية، وحوالي سنة للتجهيز بعد الإنشاء، على أن يبدأ الانتاج الفعلي بعد 7 سنوات من تاريخ الإنشاء.
وأشار إلى أن موقع الضبعة تم اختياره لإنشاء المحطة النووية وتفضيله على موقع في سفاجا وآخر في الزعفرانة، وذلك لوجود نشاط زلزالي أكبر بهما، مما يزيد من تكاليف الإنشاء، مبينًا أن المركز القومي للأمان النووي أصدر عام 2010 تقرير بصلاحية الموقع لإنشاء المحطة النووية.
وعن الموقف العالمي للطاقة، أكد أن إجمالي المفاعلات النووية في العالم يصل إلى 435 مفاعل، مع وجود 64 محطة نووية تحت الإنشاء، وذلك في الصين وروسيا والهند وكوريا وغيرها من الدول.
وأوضح أن مصر تعد من الدول التي تحتاج إنشاء مفاعلات نووية، وذلك لزيادة عدد السكان وبالتالي زيادة الحاجة للطاقة الكهربية في مصر، والحاجة إلى تنمية اقتصادية واجتماعية، وذلك بعكس دول أخرى مثل ألمانيا، والتي يقل فيها عدد السكان، كما أنها وصلت لدرجة عالية من الرفاهية بحيث لا تحتاج مصادر جديدة تزيد من معدل استهلاك الطاقة.
وقال إن استراتيجية تنمية الطاقة الكهربية عام 2007 أوصت بترشيد استهلاك الكهرباء وتنويع مصادر توليد الكهرباء من خلال تنفيذ البرنامج النووي لتوليد الكهرباء، والتوسع في استخدام الطاقة الكهربية المتجددة. وأضاف أن مصر تعد من أعلى دول العالم استهلاكًا للكهرباء، وأنه من المتوقع زيادة استهلاك للكهرباء عام 2020 إلى حوالي 60 ألف ميجاوات.
وعدّد الدكتور إبراهيم العسيري الأسباب التي تشجع على إنشاء محطة نووية في مصر، منها محدودية مصادر الغاز والبترول وترشيد استخدامهم، وعدم امكانية الاعتماد بالكامل على الطاقة الشمسية والرياح لأسباب اقتصادية وبيئية، واستنزاف استخدام مصادر إنتاج الطاقة المائية، وضرورة اتباع استراتيجية توزيع مصادر إنتاج الكهرباء، وانخفاض تكاليف إنتاج الكهرباء من المحطات النووية مقارنة بأنواع المحطات الأخرى لإنتاج الكهرباء.
من جانبها، تحدثت الدكتورة علياء بدوي عن دور قسم الهندسة النووية بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية في إعداد الكوادر البشرية، مبينة أن القسم يعمل على تقديم التعليم والتدريب الجيد للمهندس النووي، حتى يتمكن من القيام بدوره في تطوير وسائل جديدة لإعادة تدوير الوقود المستنفذ من المفاعلات النووية، واستخدام النظائر المشعة للتنقيب عن البترول والغاز، وتصميم وتطوير الأسلحة النووية، وتصميم وبناء وتشغيل محطات القوى النووية لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه.
وأوضحت أن قسم الهندسة النووية بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية تم إنشائه عام 1963، وتخرجت منه أول دفعة عام 1967. وأكدت على وجود تذبذب في أعداد الخريجين من القسم منذ ذلك الوقت حتى الآن، وفقًا لتغير موقف البرنامج النووي المصري.
وأشارت إلى أن القسم يواجه مشكلة، وهي أن الدراسة تعد نظرية أكثر منها عملية، مبينة أنه جاري العمل في هذا الشأن على تطوير البنية الأساسية للمعمل والأجهزة من خلال مشروع تمويل للقسم بلغت تكلفته 4 مليون جنيه.

تعليق واحد لحد الان.

  1. لم يكون عندك اختراع ينقذك من ازمة مياه وكهرباء وتكلفه المحطات النوويه الباهظه وترفض مسؤلى مصر تنفيذها ماذا تقول لمسؤلى مصر سؤال للشعب المصرى وللاعلام المؤيد والمعارض هل يستحقون البقاء ام يرحلو==================================== نقدم للشعب المصرى الاختراع الذى اربك الاوبك ودول الخليج واربك العالم كله وللاسف رفض مبارك وعصابته ومسؤلى مصر كلهم رفضو تنفيذه او مناقشته رئيس جامعة الاسكندريه ورئيس جامعة النهضه عملو مؤتمر صحفى لهذه الاختراعات والدوله عتمت عليه اختراع محطة الاندماج النووى تستخدم في تحلية المياه وعدد كبير من التطبيقات السلمية

    اختراع محطة الاندماج النووى تستخدم في تحلية المياه وعدد كبير من التطبيقات السلمية
    تبشر بتنمية غير مسبوقة في الوطن العربي

    وبعيدا عن الطرق التقليدية لتحلية المياه فإن المحطات النووية مكلفة جداً، كما أنها تسبب مشاكل في دفن النفايات النووية إضافة لمدة الإنشاء الطويلة ودراسات الموقع المعقدة والمكلفة (مئات الملايين)، وكذلك هناك عامل نفسي لدي المجتمع أنه لا يحبذ استخدام الطاقة النووية في تحلية المياه برغم اجراءات الامان الصارمة وذلك خوفاً وقلقاً من تلوث المياه اشعاعياً.

    ولكن هناك اتجاها عالميا الآن لاستخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية وأهم تلك الأغراض على الإطلاق هو تحلية المياه وإنتاج الطاقة الكهربائية، وفي وقت تقف فيه مشكلة القلق الشديد من تلوث المياه بالإشعاعات النووية، قدم المخترع المصري عبدالحليم عبدالقادر عبدالحليم (21 عاما) الطالب في كلية الهندسة قسم الهندسة النووية مشروعا جبارا ليس فقط لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه، وإنما أيضا له تطبيقات صناعية عدة.

    والمشروع الجديد عبارة عن “محطة عملاقة تستخدم طاقة الاندماج النووى” وتتميز بأنها آمنة تماماً ولا يصدر عنها أي اشعاعات تذكر، كما أن دراسات الموقع المتعلقة بها غير معقدة مثل المحطات النووية التقليدية، وعلى هذا فإن إنشائها لن يتطلب وقتا طويلا، ولا يدخل في تركيبها مواد تستخدم في الأسلحة النووية، ولا تحتاج لدروع وقائية من الاشعاع، غير أنها تنتج كمية مياه ضخمة للغاية، كما أنها لا تتطلب تكلفة عالية جدا مثل مثيلاتها.

    ويعدد المخترع ميزات أخرى خاصة بالمحطة الجديدة وهي:
    1- الكفاءة العالية وذلك لاستغلال الطاقة مباشرة في تبخير المياه وليس عن طريق عدة دوائر لنقل الحرارة مثل المحطات الاندماجية المتصور إنشائها.
    2- بساطة التصميم.
    3- حل مشكلة تقطيع انتاج الطاقة (الناتج عن تفجير كبسولات الوقود) وتحويلها إلي ميزة عن طريق المكبسين.
    4- التطبيقات المباشرة للطاقة النووية في الصناعة والتطبيقات المدنية والتطبيقات المذكورة تعد الأولي من نوعها وغير مسبوقة عالمياً وهي قائمة علي مبدأ هندسي اقتصادي (معمول به) والمثال التطبيقي له هو دوائر التبريد بالامتصاص وقد نشأ ذلك عن تأمل أحد العلماء في نظام التبريد القائم علي عملية الضغط فكانت مناقشته كالآتي:
    1- أي ضغط نشأ عن طاقة ميكانيكية أو كهربية (محرك كهربي).
    2- الطاقة ناشئة من آلة حرارية تستخدم لادارة المولد، اذن الشغل اللازم لإجراء التبريد والتجميد مستمد من مصدر للحرارة عند درجة حرارة عالية، فأدي ذلك إلي الاقتراح المنادي بأفضلية إجراء عملية التبريد مباشرة باستخدام الحرارة دون التحويل إلي كهرباء ثم حركة للضغط .

    ومع تعميم هذا المبدأ (بضوابط وشروط محددة) سوف تتحقق فوائد كثيرة منها :
    • الكفاءة العالية .
    • توفير إنشاء الكثير من المشأت .
    • تحقيق معدلات تنمية بسرعة عالية .

    تطبيقات المحطة
    التطبيقات قائمة علي استخدام الضغط والتفريغ الناشئين عن المكبسين العملاقيين لتحقيق الاستخدامات عن طريق أنابيب توصل للمنشآت القريبة أو عن طريق تقسيم المكبسين إلي عدة طوابق ليتم بداخلهم العمليات المطلوبة.

    أولاً: التطبيقات المدنية
    1- استخراج البترول والغاز الطبيعي .
    2- سحب المياه الجوفية .
    3- تحلية مياه البحر باستخدام ضغط المكبسين عن طريق أسلوب التناضح العكسي
    4- تحلية المياه عن طريق غليان الماء تحت ضغط أقل من الجوي باستخدام تفريغ المكبسين .
    5- سحب البخار من الهواء ثم ضغطه لتكثيف البخار والحصول علي المياه .
    6- استخدام المحطة كوحدة رفع لضغط المياه في المدن ذات المنشات المرتفعة.
    7- عمليات الشحن والتفريغ لحمولات المراكب وذلك للغلال والمساحيق والسوائل

    ثانياً : التطبيقات الصناعية
    1- الصناعات المعتمدة علي ضغط مرتفع مثل إنتاج النشادر والأحماض.
    2- إسالة الغازات.

    ويؤكد عبدالحليم أن هذه المحطة تبشر بتنمية حقيقة شاملة على كافة المستويات، وأنه قد ألقى محاضرة عنها فى ندوة عن الملكية الفكرية بكلية الهندسة وحازت على إعجاب الجميع.

    ويشير المخترع إلى أن اهتمامه بوطنه العربي وحرصه على نفعه لا يستطيع أن يوصف، وأنه يود أن ينشئ تلك المحطة على أرض عربية بدلا من تسويقها للخارج، مؤكدا إلى أن تلك التقنية تلاقي قبولا واسعا في الولايات المتحدة ودول أوروبا، وأنه لن يجد أية معوقات لتسويقها بالخارج، خاصة أن جامعة الاسكندرية هي التي تشرف على ذلك السبق العلمي.

اترك تعليقاً