اخر المقالات: عيد الشمس فى ابي سمبل … بين الاسى و الامل || شرطة بيئية بالمغرب || حديقة في نفق نيويوركي || مستقبل الأغذية والزراعة:توجهات وتحديات || القمة العالمية السنوية لتغير المناخ بمدينة أكادير || خارطة طريق للرئاسة المغربية لمؤتمر تغير المناخ برسم سنة 2017 || تتويج المغرب في المنتدى العالمي للتكنولوجيات النظيفة || الجفاف يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الغذاء في منطقة شرق أفريقيا || ماستر جامعي مهني لتدبير التدقيق في المجال الطاقي || النقل المستدام يعزّز التنمية || التنمية المستدامة تحقق الأرباح وتخلق الوظائف || عدد فبراير من مجلة “البيئة والتنمية” || هندسة تغيير المناخ || ترامب ينحر الدجاجة || ساعة القيامة البيئية || المناطق الرطبة من أجل الحد من الكوارث الطبيعية || المنتزه الوطني لاخنيفيس بالمغرب : بهاء الطبيعة || خطاب تاريخي للعاهل المغربي بقمة الاتحاد الافريقي || الملايين يواجهون نقصاً في الأغذية في القرن الأفريقي || توزيع أفرنة غازية لتخفيف الضغط على استخراج الخشب الأخضر ||

Bouatra1.1é

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

اكتشفت العالمة المغربية الدكتورة سهيلة بوعطرة، رفقة  فريق علمي بجامعة ألبرتا بكندا  عن وجود قرابة ثلاثة آلاف مادة كيميائية بالسائل البولي ، ستمكن  من تقليص  المصاريف و الإجراءات الطبية التي تتطلبها  التحليلات الدموية وكذا التعرف على مؤشرات المرض قبل حدوثه

بدأ فريق البحث بتخزين ما تم نشره وإنجازه حول عينات البول طوال مدة 100 سنة، ثم  قام بتدقيقها  ، ووضعها في قاعدة بيانات ضخمة تحت اسم UMDB، أول موسوعة عالمية للعينات البولية، تم تمكن فريق البحث من التعرف على ما يقارب  40 ألف مادة كيميائية موجودة في جسم Bouatra1.2الإنسان، ليصل إلى اكتشاف تلك الموجودة في السائل البولي، عبر معدات التقنية راقية  تعمل على  دقة التحليل، من قبيل  تقنية الرنين المغناطيسي النووي.

ويشكل هذا البحث إضافة نوعية وقيمة مضافة للمجال الطبي على مستوى سرعة نتائج التحليلات،  لكون السائل الذي يتخلص منه الجسم البشري، يعكس مختلف وظائف الجسد البشري و طبيعة الأكل والشرب و الهواء الذي نتنفسه.هذا فضلا عن كون التحليل البولي سيكشف عن أمراض خطيرة في مراحلها الأولية كسرطان البروستاتا و التهاب القولون التقرحي و الالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز الهضمي و الزهايمر …

يشار إلى أن الدكتورة سهيلة بوعطرة تشتغل كعالمة باحثة بالمعهد الوطني لتقنية النانو ، ضمن  فريق البحث العلمي بجماعة ألبرتا الكندية.

اترك تعليقاً