اخر المقالات: تطبيق جوال لحفظ الطيور الجارحة في البحر المتوسط || أفضل وسيلة لمكافحة تغير المناخ || سد فجوة أهداف التنمية المستدامة || إتفاق تحويلي من أجل الطبيعة || أسراب الجراد المفترسة تهدد منطقة شرق إفريقيا دون الإقليمية بأسرها || الإستغوار سياحة جميلة داخل مغارات عجيبة نحتتها أنامل الطبيعة || صفقة تحويلية من أجل الطبيعة || هل بلغ الاقتصاد العالمي ذروة النمو؟ || الملتقى 14 لمنظمة شبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية || عندما يصطدم النشاط المناخي بالقومية || مناقشة عدم المساواة التي نحتاجها || تحديد القيمة الاقتصادية للتربة || الكفاءة قبل زيادة الانتاج || بيان من الأمين التنفيذي لتغير المناخ في الأمم المتحدة || أوروبا والهوية الخضراء الجديدة || موجة الديون العالمية تُسجِّل أكبر وأسرع زيادة لها في 50 عاما || رؤية الخلايا السرطانية وقتل الخلايا السرطانية || نتفاوض بينما يحترق العالَم || مدارسة محاور  الدليل البيئي للمدارس العربية في المغرب  ||

Bouatra1.1é

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

اكتشفت العالمة المغربية الدكتورة سهيلة بوعطرة، رفقة  فريق علمي بجامعة ألبرتا بكندا  عن وجود قرابة ثلاثة آلاف مادة كيميائية بالسائل البولي ، ستمكن  من تقليص  المصاريف و الإجراءات الطبية التي تتطلبها  التحليلات الدموية وكذا التعرف على مؤشرات المرض قبل حدوثه

بدأ فريق البحث بتخزين ما تم نشره وإنجازه حول عينات البول طوال مدة 100 سنة، ثم  قام بتدقيقها  ، ووضعها في قاعدة بيانات ضخمة تحت اسم UMDB، أول موسوعة عالمية للعينات البولية، تم تمكن فريق البحث من التعرف على ما يقارب  40 ألف مادة كيميائية موجودة في جسم Bouatra1.2الإنسان، ليصل إلى اكتشاف تلك الموجودة في السائل البولي، عبر معدات التقنية راقية  تعمل على  دقة التحليل، من قبيل  تقنية الرنين المغناطيسي النووي.

ويشكل هذا البحث إضافة نوعية وقيمة مضافة للمجال الطبي على مستوى سرعة نتائج التحليلات،  لكون السائل الذي يتخلص منه الجسم البشري، يعكس مختلف وظائف الجسد البشري و طبيعة الأكل والشرب و الهواء الذي نتنفسه.هذا فضلا عن كون التحليل البولي سيكشف عن أمراض خطيرة في مراحلها الأولية كسرطان البروستاتا و التهاب القولون التقرحي و الالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز الهضمي و الزهايمر …

يشار إلى أن الدكتورة سهيلة بوعطرة تشتغل كعالمة باحثة بالمعهد الوطني لتقنية النانو ، ضمن  فريق البحث العلمي بجماعة ألبرتا الكندية.

اترك تعليقاً