اخر المقالات: تعزيز الحوار بين الثقافات عبر الفهم الجيد للغذاء في المنطقة المتوسطية || فى عيد الشمس الخريفى بأبى سمبل…. قال الراوي || يجب على الاتحاد الأوروبي تكثيف جهوده في غلاسكو || بنوك التنمية العامة: جزء من الحلّ للقضاء على الجوع || الصيد الجائر لسمك القرش “ماكو” || منح جائزة نوبل للسلام لحُماة الطبيعة || التجارة ومستقبل الغذاء || يوم الأغذية العالمي لعام 2021 || الضفة المتوسطية تتأرجح في منتصف حبل مشدود || 14 أكتوبر احتفال بالبيئة وبالتربية عليها || إلى أي شيء تحتاج البلدان النامية للوصول إلى صافي الـصِـفر || العرجون الشجرة الغامضة… المهددة بالانقراض || مؤسسة عالمية لعالم يزداد شيخوخة || إصدار سلسلة الـ 50 كُتَيِّب إغناء دولي للمشهد العلمي المتخصص || معا لتحويل عالمنا || التزامات قوية لمواجهة الطوارئ المناخية والبيئية || ميلاد نادي سينمائي بأكادير وإعلان مهرجان دولي لسينما البيئة. || “التلعيب ” تعزيز للسلوك المستدام بيئيا ووسيلة واعدة لمنع تغير المناخ || تحسين الجودة البيئية للمجالات الغابوية بالقنيطرة || اليوم العالمي لهدر الغداء ||

Bouatra1.1é

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

اكتشفت العالمة المغربية الدكتورة سهيلة بوعطرة، رفقة  فريق علمي بجامعة ألبرتا بكندا  عن وجود قرابة ثلاثة آلاف مادة كيميائية بالسائل البولي ، ستمكن  من تقليص  المصاريف و الإجراءات الطبية التي تتطلبها  التحليلات الدموية وكذا التعرف على مؤشرات المرض قبل حدوثه

بدأ فريق البحث بتخزين ما تم نشره وإنجازه حول عينات البول طوال مدة 100 سنة، ثم  قام بتدقيقها  ، ووضعها في قاعدة بيانات ضخمة تحت اسم UMDB، أول موسوعة عالمية للعينات البولية، تم تمكن فريق البحث من التعرف على ما يقارب  40 ألف مادة كيميائية موجودة في جسم Bouatra1.2الإنسان، ليصل إلى اكتشاف تلك الموجودة في السائل البولي، عبر معدات التقنية راقية  تعمل على  دقة التحليل، من قبيل  تقنية الرنين المغناطيسي النووي.

ويشكل هذا البحث إضافة نوعية وقيمة مضافة للمجال الطبي على مستوى سرعة نتائج التحليلات،  لكون السائل الذي يتخلص منه الجسم البشري، يعكس مختلف وظائف الجسد البشري و طبيعة الأكل والشرب و الهواء الذي نتنفسه.هذا فضلا عن كون التحليل البولي سيكشف عن أمراض خطيرة في مراحلها الأولية كسرطان البروستاتا و التهاب القولون التقرحي و الالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز الهضمي و الزهايمر …

يشار إلى أن الدكتورة سهيلة بوعطرة تشتغل كعالمة باحثة بالمعهد الوطني لتقنية النانو ، ضمن  فريق البحث العلمي بجماعة ألبرتا الكندية.

اترك تعليقاً