اخر المقالات: المسار السريع للطاقة النظيفة || 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ || المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية 2019 || المنتدى الثاني للطاقة والمناخ يناقش الطلب الإقليمي على الطاقة || نواب جدد بالاتحاد من أجل المتوسط || لماذا نتسلق جبل إفرست؟ || الحفاظ على البيئة في افريقيا ليس ترفا || الرأسمالية والفرصة الأخيرة || ناشيونال جيوجرافيك..إمبراطورية الإطار الأصفر || شبكة العمل المناخي تستعرض خطط تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) || حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة || إدارة الاندفاع القادم نحو الذهب || الهندسة المناخية: حصان طروادة || الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ || إنجازات ومبادرات بيئية رائدة في زمن التغير المناخي والطاقات المتجددة || اتجاه جديد من أجل كوكب الأرض || مشروع خدمات النظام الايكولوجي يصيغ خطة عمل لتعزيز القدرات ||

Bouatra1.1é

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

اكتشفت العالمة المغربية الدكتورة سهيلة بوعطرة، رفقة  فريق علمي بجامعة ألبرتا بكندا  عن وجود قرابة ثلاثة آلاف مادة كيميائية بالسائل البولي ، ستمكن  من تقليص  المصاريف و الإجراءات الطبية التي تتطلبها  التحليلات الدموية وكذا التعرف على مؤشرات المرض قبل حدوثه

بدأ فريق البحث بتخزين ما تم نشره وإنجازه حول عينات البول طوال مدة 100 سنة، ثم  قام بتدقيقها  ، ووضعها في قاعدة بيانات ضخمة تحت اسم UMDB، أول موسوعة عالمية للعينات البولية، تم تمكن فريق البحث من التعرف على ما يقارب  40 ألف مادة كيميائية موجودة في جسم Bouatra1.2الإنسان، ليصل إلى اكتشاف تلك الموجودة في السائل البولي، عبر معدات التقنية راقية  تعمل على  دقة التحليل، من قبيل  تقنية الرنين المغناطيسي النووي.

ويشكل هذا البحث إضافة نوعية وقيمة مضافة للمجال الطبي على مستوى سرعة نتائج التحليلات،  لكون السائل الذي يتخلص منه الجسم البشري، يعكس مختلف وظائف الجسد البشري و طبيعة الأكل والشرب و الهواء الذي نتنفسه.هذا فضلا عن كون التحليل البولي سيكشف عن أمراض خطيرة في مراحلها الأولية كسرطان البروستاتا و التهاب القولون التقرحي و الالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز الهضمي و الزهايمر …

يشار إلى أن الدكتورة سهيلة بوعطرة تشتغل كعالمة باحثة بالمعهد الوطني لتقنية النانو ، ضمن  فريق البحث العلمي بجماعة ألبرتا الكندية.

اترك تعليقاً