اخر المقالات: دروس من عصر التقدم || كيف يصبح الفساد وقودا لتدمير المناخ || مشاريع مخطط “المغرب الأخضر”.. تجسيد للرؤية المغربية المبتكرة للتنمية المستدامة || غابات المناطق الجافة بين البحث العلمي ورصيد التأهيل السوسيو ايكولوجي || مكافحة خصاص المياه في منطقة البحر المتوسط || حوار برلين حول تحول الطاقة:مواءمة الطاقة مع اتفاق باريس المناخي || المياه العادمه تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة || اليوم العالمي للغابات 2017 || الأبقار البحرية وخطر الانقراض || الذكرى الأولى لافتتاح للمتحف الجامعي للنيازك || اليوم الدولي للغابات 2017 :الغابات والطاقة || اجتماع بالرباط حول حصيلة قمة ” كوب 22 ” وتوقعات مؤتمر ” كوب 23 “ || دور الشعوب الأصلية في صيانة الحياة البرية وسبل العيش القروية || البشر يتركون أثراً لا يُمحى على كوكب الأرض || شراكة ثلاثية من أجل التنمية المستدامة || وضع امدادات الغذاء العالمية قوي أمام تقلص قدرة الحصول على الطعام || الجوانب الجيوسياسية للتحديات البيئية || حقبة الطلائع الوسطى : فترة جيولوجية جديدة  بالمغرب || سباق على الجو بين الطيور والطائرات || الفحم يتراجع عالمياً ويزدهر عربيّاً ||

livre 2000

آفاق بيئية :بيروت

يشهدالمقر العام للأمم المتحدة في نيويورك يوم الاثنين 23 أيلول/سبتمبر 2013 إطلاق التقرير العربي للأهداف الإنمائية للألفية 2013  ويُطلق التقرير الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد نبيل العربي، والأمينة التنفيذية للإسكوا ورئيسة آلية التنسيق الإقليمية لمنظمات الأمم المتحدة العاملة في الدول العربية الدكتورة ريما خلف، والمديرة الإقليمية لمكتب الدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ورئيسة فريق الأمم المتحدة للتنمية الإقليمية للبلدان العربية السيدة سيما بحوث. 

وسوف يقدّم كبير الاقتصاديين ومدير إدارة التنمية الاقتصادية والعولمة في الإسكوا، السيد عبدالله الدردري، ورئيس قسم تنمية السياسات في الإسكوا، السيد خالد أبو إسماعيل، أهم الخلاصات التي توصّل إليها التقرير. ويتبع إطلاق التقرير مؤتمرٌ صحفيٌ يعقده الدردري في تمام الساعة الرابعة والنصف ( pm4:30) بعد الظهر.

تجدر الإشارة إلى أنّ التقدّم في تحقيق العديد من الغايات ضمن الأهداف الإنمائية للألفية في المنطقة العربية قد أُعيق بسبب عدم المساواة بين البلدان وداخلها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن توفّر التحولات السياسية الأخيرة في بعض البلدان فرصة مؤاتية لتحقيق ما تصبو إليه الشعوب، لكن هذه التحولات ما زالت تمثل تهديداً لتقدّم الأهداف الإنمائية للألفية. وتوسّع النزاعات في المنطقة أيضاً دوامة الفقر، والبطالة والجوع حيث من المتوقع أن تطال البطالة 14.8 في المائة من السكان في سنة   2013، وهي أعلى من النسبة التي سجّلتها المنطقة في عام 1990. وهكذا يصبح “تأمين العمل اللائق للجميع” مطلباً ملحاً ومهمة شاقة على مستوى السياسة العامة، في

ضرورة العمل على تحسين مشاركة النساء والشباب في سوق العمل. ومن المتوقع أن تؤدي الزيادة في أعداد الفقراء والعاطلين عن العمل إلى زيادة في نسبة الذين  يعانون من الجوع في المستقبل القريب، بحيث يطال الجوع 20 في المائة من السكان، بعد أن كانت هذه النسبة 15 في المائة في العام 2011. غير أن المنطقة العربية قد أظهرت في الوقت ذاته تقدماً ملحوظاً في عددٍ من الأهداف الإنمائية للألفية رغم الأثر الكبير الذي تتكبّده الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بفعل النزاعات والاضطرابات. وتُعدّ المنطقة متأخرة عن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بنسبة 9،6 بالمائة، ولكنها ما زالت في موقع أفضل من الموقع الذي تحتلّه المناطق النامية  الأخرى والتي تسجّل نسبة 13.3 بالمائة من التراجع.

ويأتي إعداد التقرير العربي للأهداف الإنمائية للألفية استجابةً لطلب الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إجراء تقييم دوري للتقدّم المحرز في المنطقة العربية نحو تحقيق الأهداف  الإنمائية للألفية.  وقد شاركت في إعداده جامعة الدول العربية ومنظمات الأمم المتحدة الأعضاء في آلية التنسيق الإقليمية ومجموعة الأمم المتحدة الإنمائية الإقليمية للبلدان العربية.

 وتولت الإسكوا مهام التنسيق. يُذكر أنّ أعضاء فريق العمل المعني بالأهداف الإنمائية للألفية في آلية التنسيق الإقليمية هم: منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)؛ ومنظمة  العمل الدولية؛ والاتحاد الدولي للاتصالات؛ وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)؛ ومنظمة الأمم المتحدة  للطفولة (اليونيسيف)؛ وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)؛ وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة؛ وبرنامج الأمم المتحدة  للبيئة؛ وصندوق الأمم المتحدة للسكان؛ ومنظمة الصحة العالمية.

 

اترك تعليقاً