اخر المقالات: مشاريع مخطط “المغرب الأخضر”.. تجسيد للرؤية المغربية المبتكرة للتنمية المستدامة || غابات المناطق الجافة بين البحث العلمي ورصيد التأهيل السوسيو ايكولوجي || مكافحة خصاص المياه في منطقة البحر المتوسط || حوار برلين حول تحول الطاقة:مواءمة الطاقة مع اتفاق باريس المناخي || المياه العادمه تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة || اليوم العالمي للغابات 2017 || الأبقار البحرية وخطر الانقراض || الذكرى الأولى لافتتاح للمتحف الجامعي للنيازك || اليوم الدولي للغابات 2017 :الغابات والطاقة || اجتماع بالرباط حول حصيلة قمة ” كوب 22 ” وتوقعات مؤتمر ” كوب 23 “ || دور الشعوب الأصلية في صيانة الحياة البرية وسبل العيش القروية || البشر يتركون أثراً لا يُمحى على كوكب الأرض || شراكة ثلاثية من أجل التنمية المستدامة || وضع امدادات الغذاء العالمية قوي أمام تقلص قدرة الحصول على الطعام || الجوانب الجيوسياسية للتحديات البيئية || حقبة الطلائع الوسطى : فترة جيولوجية جديدة  بالمغرب || سباق على الجو بين الطيور والطائرات || الفحم يتراجع عالمياً ويزدهر عربيّاً || الأمن بين المناخ والموارد وحقوق الإنسان || إكتشاف مدينة غارقة تحت الماء بمثلث “برمودا” ||
ديسمبر
17

التِّنيِنُ

القصيدة الشعرية “التنين” هدية من الشاعر إبراهيم بورشاشن لموقع “آفاق بيئية”

فيِ مِدِينَتيِ تِنِّينٌ يَنْفُثُ نَاراَ
يَقْتُلُ الأَزْهَاراَ
يَتَمَزَّعُ غَيْظاً مِنْ زُرْقَةِ السَّمَاء
وَيَخْنُقُ الْوَريِد.
/
غَطيِطُهُ صَيْحَاتُ الثَّكَالىَ
عُيُونُهُ تُدْميِ الأَشْجَارا
حُمْرَتُهُ تُرْهِبُ الأَطْيَارا
/
فيِ مَديِنَتيِ نَزْرَعُ لِلْحُبِّ حُقُولاً
نُسَوِّرُ المَدَائِنَ جَمَالاً،
لَكِنَّ التِّنيِنَ الغَادِر
مِنَ الشَّطِّ الأَيْسَرِ قَادِم
يَفُكُّ الأَظَافِر
يَهُدُّ القَنَاطِر
يُسَجِّرُ المَقَابِر
وَيُقْسِمُ بِالثُّبُور..
/
مَنْ يُقَلِّمُ للِتِّنيِنِ الأَظَافِر
مَنْ يُدَافِعِ الخَرَاب؟
شَكَتِ المُومِياَءُ تَقَلُّبَ النَّسيِم
لَفْحَ الشَّمْسِ
ذَهَابَ المْاَءِ مُغَاضِباً
وَالصَّدْرَ المَوْبُوء.
/
مَنْ يَقُولُ لِلْخُضْرَةِ أَقْبِليِ
مَنْ يَقُولُ لِلْمَجَامِرِ أَدْبِريِ؟
تَضَوَّرَ الأَحْفَادُ قُبْحًا
وَأَسْلَمَ الغَدُ للِتِّنيِنِ القَدَرَ.
/
شَقَائِقُ النُّعْمَانِ تَقْطُرُ حَسَرَات
أَشْجَارُ الزَّيْتُونِ تَهْميِ عَبَرَات
التُّرْبَةُ تَحْتَضِر
وَالأَرْضُ تَخْلَعُ فُسَيْفِسَاءَهَا
وَأَسْرَابُ المْوْتِ تَنْعيِ الغَبْرَاءَ.
/
لِلتِّنيِنِ أَخْدَانً
يُنَادِمَانِ الأَفَاعيِ عَلَى الشَّطِّ الأَيْسَرِ
باِلوَادِي الأَخْضَر
يَتَبَادَلاَنِ النَّارَ قُبَلا
يَنْسُجَانِ مِنَ الدُّخَانِ رِدَاء
يَلْبِسَانِ بَعْضَهُمَا
وَيَصيِحَانِ مِنَ النَّشْوَةِ،
يَتَصَدَّعُ المْحَارُ
وَتَخْنَسُ الحيَاَةُ فَوْقَ الأَنْهَار.

اترك تعليقاً