اخر المقالات: المسار السريع للطاقة النظيفة || 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ || المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية 2019 || المنتدى الثاني للطاقة والمناخ يناقش الطلب الإقليمي على الطاقة || نواب جدد بالاتحاد من أجل المتوسط || لماذا نتسلق جبل إفرست؟ || الحفاظ على البيئة في افريقيا ليس ترفا || الرأسمالية والفرصة الأخيرة || ناشيونال جيوجرافيك..إمبراطورية الإطار الأصفر || شبكة العمل المناخي تستعرض خطط تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) || حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة || إدارة الاندفاع القادم نحو الذهب || الهندسة المناخية: حصان طروادة || الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ || إنجازات ومبادرات بيئية رائدة في زمن التغير المناخي والطاقات المتجددة || اتجاه جديد من أجل كوكب الأرض || مشروع خدمات النظام الايكولوجي يصيغ خطة عمل لتعزيز القدرات ||

SAR Lalla Hasnaa visite l exposition WEEC-2013_G3

مراكش : محمد التفراوتي

أسدل الستار عن أشغال المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية ( WEEC 2013)  ( المنعقد بمراكش (المغرب) من 9 الى 14 يونيو  2013 حول موضوع ” التربية على البيئة من أجل انسجام أفضل بين المدن والقرى” والمنظم من قبل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بالتعاون مع الشبكة الدولية للمؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية (WEEC) وبدعم من المكتب الوطني المغربي للسياحة  و تحت رعاية العاهل المغربي محمد السادس  والرئاسة الفعلية للأميرة للاحسناء، التي تلت رسالة ملكية موجهة للمشاركين في المؤتمر.

 شهد المؤتمر أربع دورات عامة، و 11  دورة موضوعاتية و 22 تظاهرة موازية. وتوج ب”إعلان مراكش”  الذي أوصى من خلاله  المشاركون  بزيادة دعم السلطات العمومية والمنظمات الدولية والممولين لمشاريع التربية البيئية.و الاعتراف بانجازات المجتمع المدني في مجال التربية البيئية وتقوية أدواره. وتقوية المشاورات والتنسيق  بين جميع الأطراف المعنية، من أجل تكامل أفضل عند بلورة الاستراتيجيات وعند تنفيذ مشاريع التربية البيئية. ثم إحداث شبكات للفاعلين في مجال التربية البيئية، بغاية تسهيل تقاسم المعارف والمهارات والتجارب والممارسات الجيدة. مع  اعتبار الخصوصيات الترابية وتعبئة الفاعلين المحليين، خلال بلورة وانجاز مشاريع التربية البيئية، مع التأكيد على ضرورة احترام الطبيعة، وغرس قيم المواطنة البيئية وقيم التضامن.وكذا تطوير أدوات ووسائل بيداغوجية مبتكرة ومكيفة مع الحاجيات والخصوصيات المحلية، مع الاعتماد أكثر على التكنولوجيات الحديثة للإعلام والتواصل، والاستمرار في اعتماد وتطوير الأدوات والوسائل البيداغوجية المستعلمة.و تطوير البحث التنموي في مختلف مجالات التربية البيئية وطرق التكوين وأدوات التقييم،  وتنمية القيم والسلوكات الأكثر احتراما للبيئة.

كما طالب المشاركون جميع الأطراف المعنية، أخذ بعين الاعتبار توصيات مراكش، والعمل على ترجمتها إلى تدابير وإجراءات عملية، من أجل الانتقال الى مجتمعات منصفة ومتضامنة وأكثر احتراما للبيئة.

لتحميل مقال مجلة البيئة والتنمية

اترك تعليقاً