اخر المقالات: النزاعات والصدمات المناخية تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحالي في العديد من الدول || وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم || تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || عدد الجياع في العالم يتزايد || نقطة التحول القادمه في معركة المناخ || بيئة لبنان: عَوْدٌ على بدء || انحسار كبير في رقعة الغابات || البنى التحتية بين الفساد والبيئة || اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة ||

SAR Lalla Hasnaa visite l exposition WEEC-2013_G3

مراكش : محمد التفراوتي

أسدل الستار عن أشغال المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية ( WEEC 2013)  ( المنعقد بمراكش (المغرب) من 9 الى 14 يونيو  2013 حول موضوع ” التربية على البيئة من أجل انسجام أفضل بين المدن والقرى” والمنظم من قبل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بالتعاون مع الشبكة الدولية للمؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية (WEEC) وبدعم من المكتب الوطني المغربي للسياحة  و تحت رعاية العاهل المغربي محمد السادس  والرئاسة الفعلية للأميرة للاحسناء، التي تلت رسالة ملكية موجهة للمشاركين في المؤتمر.

 شهد المؤتمر أربع دورات عامة، و 11  دورة موضوعاتية و 22 تظاهرة موازية. وتوج ب”إعلان مراكش”  الذي أوصى من خلاله  المشاركون  بزيادة دعم السلطات العمومية والمنظمات الدولية والممولين لمشاريع التربية البيئية.و الاعتراف بانجازات المجتمع المدني في مجال التربية البيئية وتقوية أدواره. وتقوية المشاورات والتنسيق  بين جميع الأطراف المعنية، من أجل تكامل أفضل عند بلورة الاستراتيجيات وعند تنفيذ مشاريع التربية البيئية. ثم إحداث شبكات للفاعلين في مجال التربية البيئية، بغاية تسهيل تقاسم المعارف والمهارات والتجارب والممارسات الجيدة. مع  اعتبار الخصوصيات الترابية وتعبئة الفاعلين المحليين، خلال بلورة وانجاز مشاريع التربية البيئية، مع التأكيد على ضرورة احترام الطبيعة، وغرس قيم المواطنة البيئية وقيم التضامن.وكذا تطوير أدوات ووسائل بيداغوجية مبتكرة ومكيفة مع الحاجيات والخصوصيات المحلية، مع الاعتماد أكثر على التكنولوجيات الحديثة للإعلام والتواصل، والاستمرار في اعتماد وتطوير الأدوات والوسائل البيداغوجية المستعلمة.و تطوير البحث التنموي في مختلف مجالات التربية البيئية وطرق التكوين وأدوات التقييم،  وتنمية القيم والسلوكات الأكثر احتراما للبيئة.

كما طالب المشاركون جميع الأطراف المعنية، أخذ بعين الاعتبار توصيات مراكش، والعمل على ترجمتها إلى تدابير وإجراءات عملية، من أجل الانتقال الى مجتمعات منصفة ومتضامنة وأكثر احتراما للبيئة.

لتحميل مقال مجلة البيئة والتنمية

اترك تعليقاً