اخر المقالات: الزعفران : دراسات وأبحاث بيولوجية واﻟﻔﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻴة لمكافحة التغيرات المناخية || “النخلة بعيون العالم” تواصل قبول أجمل صور العالم للشجرة المباركة || التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر || الطبيعة الأم ضد تغير المناخ || إحصاءات بيئية تدق ناقوس الخطر || الفيلم  الوثائقي “المملكة المستدامة” || منح شهادة “إيزو 20121” لمؤتمر الأطراف كوب 22 || “مسارات 2050”: مبادرة لتطوير نموذج اقتصادي منخفض الكربون || تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ بمراكش || محرك مبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs || إعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة || شراكة بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بالتدبير المستدام  للموارد الغابوية || قمة نساء الرائدات تجمع قياديات من أجل المناخ بمؤتمر COP22 || إطلاق شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل || تعزيز تكيف منطقة البحر المتوسط مع تقلبات المناخ || خطاب ملكي بقمة العمل الإفريقية خلال مؤتمر الأطراف COP22 || يخت عملاق لتنظيف المحيطات || مشاريع بيئية نموذجية بمدينة مراكش  || يوم التربية بمؤتمر الأطراف COP22 || الأميرة للا حسناء تفتتح يوم المحيط بمؤتمر الأطراف “كوب 22 “ ||

WED3 (1)

أحيت الإسكوا هذا الصباح اليوم العالمي للبيئة في احتفال نظمته في بيت الأمم المتحدة في بيروت وحضره حشد من السلك الدبلوماسي الأجنبي والعربي ومجموعة من ممثلي المنظمات غير الحكومية المحلية والإقليمية والدولية. وقد تميز احتفال هذا العام بكلمة ألقاها السفير البريطاني لدى لبنان توم فلتشر إلى جانب كلمات ألقاها كلٌّ من نائب الأمينة التنفيذية للإسكوا نديم خوري، وممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيرونيك روبير، ورئيسة مؤسسة إعادة تدوير المواد الغذائية للمؤسسات الغذائية ميريديث دانبرغ-فيكاريللي.

في كلمته، اعتبر فلتشر أنه في زمن التقشف وانعدام الأمن، تزيد أهمية حماية البيئة ولا تقّل. فأهمّ الأشخاص والمجتمعات هم الذين يأتون بالحلول وليس الذين يشيرون إلى المشاكل فقط.WED1

ومن جهته، اعتبر خوري أن الإسكوا تسعى إلى البناء على الفرص المتاحة كي تحسّن من وضع الأمن الغذائي في المنطقة من خلال التشجيع على التساهل بمعايير الاستيراد والتصدير المتعلّقة بشكل الغذاء الخارجي والتغاضي عن بعض الشوائب الشكلية؛ وتسهيل تصدير المحاصيل كي لا تذهب هدراً من أجل تثبيت سعرها؛ وتنسيق جمع المأكولات من خلال بنوك الغذاء، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الغذائية والمخازن؛ والتوعية على اتّباع الطريقة الفضلى للتسوق، تلافياً لشراء أطعمة يمكن أن تتلف قبل استهلاكها.

أمّا روبير، فأشارت إلى أنّ “التدفق المفاجئ لعدد كبير من الناس إلى منطقة صغيرة يضع وزراً كبيراً على البيئة المحلية. وغالباً ما يضطر اللاجئون والنازحون إلى الاعتماد على الموارد الطبيعية لضمان بقائهم، ولا سيما في أوقات الأزمات المستجدّة”. وأضافت أن الضغط الذي يشكله وجود اللاجئين يمكن أن يؤدي إلى تدهور الموارد الطبيعية، فيؤثر على مجالات الصحة والظروف الاجتماعية ويخلّف آثاراً اقتصادية واجتماعية سلبية على البلدان المضيفة. وقالت روبير إن موضوع اليوم العالمي للبيئة هذا العام، “فكّر.كُل.وفّر”، ينطبق بالنسبة للمفوضية على التغذية والأمن الغذائي، فيربط المعيشة وإدارة الموارد الطبيعية، من أجل تحسين حماية ورفاهية اللاجئين والنازحين.

اترك تعليقاً