اخر المقالات: وداعا عصر الفحم في ألمانيا || الهندسة الجيولوجية إلهاء محفوف بالمخاطر || المناخ بين النفط واللحم || حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم || معالجة التلوث الصناعي من معاصر زيت الزيتون والدباغة في فلسطين || إعلان الفائزين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها 11 || ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لدى الفاو في يناير || إطعام العشر مليارات انسان || رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات نزاع || مركز إفريقي للمناخ والتنمية المستدامة || الإستفادة الكاملة من أموال التنمية || قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك ||

WED3 (1)

أحيت الإسكوا هذا الصباح اليوم العالمي للبيئة في احتفال نظمته في بيت الأمم المتحدة في بيروت وحضره حشد من السلك الدبلوماسي الأجنبي والعربي ومجموعة من ممثلي المنظمات غير الحكومية المحلية والإقليمية والدولية. وقد تميز احتفال هذا العام بكلمة ألقاها السفير البريطاني لدى لبنان توم فلتشر إلى جانب كلمات ألقاها كلٌّ من نائب الأمينة التنفيذية للإسكوا نديم خوري، وممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيرونيك روبير، ورئيسة مؤسسة إعادة تدوير المواد الغذائية للمؤسسات الغذائية ميريديث دانبرغ-فيكاريللي.

في كلمته، اعتبر فلتشر أنه في زمن التقشف وانعدام الأمن، تزيد أهمية حماية البيئة ولا تقّل. فأهمّ الأشخاص والمجتمعات هم الذين يأتون بالحلول وليس الذين يشيرون إلى المشاكل فقط.WED1

ومن جهته، اعتبر خوري أن الإسكوا تسعى إلى البناء على الفرص المتاحة كي تحسّن من وضع الأمن الغذائي في المنطقة من خلال التشجيع على التساهل بمعايير الاستيراد والتصدير المتعلّقة بشكل الغذاء الخارجي والتغاضي عن بعض الشوائب الشكلية؛ وتسهيل تصدير المحاصيل كي لا تذهب هدراً من أجل تثبيت سعرها؛ وتنسيق جمع المأكولات من خلال بنوك الغذاء، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الغذائية والمخازن؛ والتوعية على اتّباع الطريقة الفضلى للتسوق، تلافياً لشراء أطعمة يمكن أن تتلف قبل استهلاكها.

أمّا روبير، فأشارت إلى أنّ “التدفق المفاجئ لعدد كبير من الناس إلى منطقة صغيرة يضع وزراً كبيراً على البيئة المحلية. وغالباً ما يضطر اللاجئون والنازحون إلى الاعتماد على الموارد الطبيعية لضمان بقائهم، ولا سيما في أوقات الأزمات المستجدّة”. وأضافت أن الضغط الذي يشكله وجود اللاجئين يمكن أن يؤدي إلى تدهور الموارد الطبيعية، فيؤثر على مجالات الصحة والظروف الاجتماعية ويخلّف آثاراً اقتصادية واجتماعية سلبية على البلدان المضيفة. وقالت روبير إن موضوع اليوم العالمي للبيئة هذا العام، “فكّر.كُل.وفّر”، ينطبق بالنسبة للمفوضية على التغذية والأمن الغذائي، فيربط المعيشة وإدارة الموارد الطبيعية، من أجل تحسين حماية ورفاهية اللاجئين والنازحين.

اترك تعليقاً