اخر المقالات: رؤية جديدة للتعاون العالمي || ارتفاع أسعار الطاقة يشكل مخاطر تضخمية || تعزيز الحوار بين الثقافات عبر الفهم الجيد للغذاء في المنطقة المتوسطية || فى عيد الشمس الخريفى بأبى سمبل…. قال الراوي || يجب على الاتحاد الأوروبي تكثيف جهوده في غلاسكو || بنوك التنمية العامة: جزء من الحلّ للقضاء على الجوع || الصيد الجائر لسمك القرش “ماكو” || منح جائزة نوبل للسلام لحُماة الطبيعة || التجارة ومستقبل الغذاء || يوم الأغذية العالمي لعام 2021 || الضفة المتوسطية تتأرجح في منتصف حبل مشدود || 14 أكتوبر احتفال بالبيئة وبالتربية عليها || إلى أي شيء تحتاج البلدان النامية للوصول إلى صافي الـصِـفر || العرجون الشجرة الغامضة… المهددة بالانقراض || مؤسسة عالمية لعالم يزداد شيخوخة || إصدار سلسلة الـ 50 كُتَيِّب إغناء دولي للمشهد العلمي المتخصص || معا لتحويل عالمنا || التزامات قوية لمواجهة الطوارئ المناخية والبيئية || ميلاد نادي سينمائي بأكادير وإعلان مهرجان دولي لسينما البيئة. || “التلعيب ” تعزيز للسلوك المستدام بيئيا ووسيلة واعدة لمنع تغير المناخ ||

WED3 (1)

أحيت الإسكوا هذا الصباح اليوم العالمي للبيئة في احتفال نظمته في بيت الأمم المتحدة في بيروت وحضره حشد من السلك الدبلوماسي الأجنبي والعربي ومجموعة من ممثلي المنظمات غير الحكومية المحلية والإقليمية والدولية. وقد تميز احتفال هذا العام بكلمة ألقاها السفير البريطاني لدى لبنان توم فلتشر إلى جانب كلمات ألقاها كلٌّ من نائب الأمينة التنفيذية للإسكوا نديم خوري، وممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيرونيك روبير، ورئيسة مؤسسة إعادة تدوير المواد الغذائية للمؤسسات الغذائية ميريديث دانبرغ-فيكاريللي.

في كلمته، اعتبر فلتشر أنه في زمن التقشف وانعدام الأمن، تزيد أهمية حماية البيئة ولا تقّل. فأهمّ الأشخاص والمجتمعات هم الذين يأتون بالحلول وليس الذين يشيرون إلى المشاكل فقط.WED1

ومن جهته، اعتبر خوري أن الإسكوا تسعى إلى البناء على الفرص المتاحة كي تحسّن من وضع الأمن الغذائي في المنطقة من خلال التشجيع على التساهل بمعايير الاستيراد والتصدير المتعلّقة بشكل الغذاء الخارجي والتغاضي عن بعض الشوائب الشكلية؛ وتسهيل تصدير المحاصيل كي لا تذهب هدراً من أجل تثبيت سعرها؛ وتنسيق جمع المأكولات من خلال بنوك الغذاء، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الغذائية والمخازن؛ والتوعية على اتّباع الطريقة الفضلى للتسوق، تلافياً لشراء أطعمة يمكن أن تتلف قبل استهلاكها.

أمّا روبير، فأشارت إلى أنّ “التدفق المفاجئ لعدد كبير من الناس إلى منطقة صغيرة يضع وزراً كبيراً على البيئة المحلية. وغالباً ما يضطر اللاجئون والنازحون إلى الاعتماد على الموارد الطبيعية لضمان بقائهم، ولا سيما في أوقات الأزمات المستجدّة”. وأضافت أن الضغط الذي يشكله وجود اللاجئين يمكن أن يؤدي إلى تدهور الموارد الطبيعية، فيؤثر على مجالات الصحة والظروف الاجتماعية ويخلّف آثاراً اقتصادية واجتماعية سلبية على البلدان المضيفة. وقالت روبير إن موضوع اليوم العالمي للبيئة هذا العام، “فكّر.كُل.وفّر”، ينطبق بالنسبة للمفوضية على التغذية والأمن الغذائي، فيربط المعيشة وإدارة الموارد الطبيعية، من أجل تحسين حماية ورفاهية اللاجئين والنازحين.

اترك تعليقاً