اخر المقالات: الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية || الموارد الوراثية النباتية والزراعة الملحية والتكيف مع تغير مناخ في البيئات الهامشية من العالم || الغابات والتعليم || أدافع عن الطبيعة بواسطة هاتفي الذكي || إعلان أسماء الفائزين في مسابقة “النخلة في عيون العالم” بدورتها العاشرة 2019 || احتجاجات على أزمة المناخ في منتصف الشهر || مكافحة تغير المناخ والجريمة المنظمة || صدور التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية || “سهام أكري” تفوز بجائزة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها الحادية عشرة ||

WED3 (1)

أحيت الإسكوا هذا الصباح اليوم العالمي للبيئة في احتفال نظمته في بيت الأمم المتحدة في بيروت وحضره حشد من السلك الدبلوماسي الأجنبي والعربي ومجموعة من ممثلي المنظمات غير الحكومية المحلية والإقليمية والدولية. وقد تميز احتفال هذا العام بكلمة ألقاها السفير البريطاني لدى لبنان توم فلتشر إلى جانب كلمات ألقاها كلٌّ من نائب الأمينة التنفيذية للإسكوا نديم خوري، وممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيرونيك روبير، ورئيسة مؤسسة إعادة تدوير المواد الغذائية للمؤسسات الغذائية ميريديث دانبرغ-فيكاريللي.

في كلمته، اعتبر فلتشر أنه في زمن التقشف وانعدام الأمن، تزيد أهمية حماية البيئة ولا تقّل. فأهمّ الأشخاص والمجتمعات هم الذين يأتون بالحلول وليس الذين يشيرون إلى المشاكل فقط.WED1

ومن جهته، اعتبر خوري أن الإسكوا تسعى إلى البناء على الفرص المتاحة كي تحسّن من وضع الأمن الغذائي في المنطقة من خلال التشجيع على التساهل بمعايير الاستيراد والتصدير المتعلّقة بشكل الغذاء الخارجي والتغاضي عن بعض الشوائب الشكلية؛ وتسهيل تصدير المحاصيل كي لا تذهب هدراً من أجل تثبيت سعرها؛ وتنسيق جمع المأكولات من خلال بنوك الغذاء، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الغذائية والمخازن؛ والتوعية على اتّباع الطريقة الفضلى للتسوق، تلافياً لشراء أطعمة يمكن أن تتلف قبل استهلاكها.

أمّا روبير، فأشارت إلى أنّ “التدفق المفاجئ لعدد كبير من الناس إلى منطقة صغيرة يضع وزراً كبيراً على البيئة المحلية. وغالباً ما يضطر اللاجئون والنازحون إلى الاعتماد على الموارد الطبيعية لضمان بقائهم، ولا سيما في أوقات الأزمات المستجدّة”. وأضافت أن الضغط الذي يشكله وجود اللاجئين يمكن أن يؤدي إلى تدهور الموارد الطبيعية، فيؤثر على مجالات الصحة والظروف الاجتماعية ويخلّف آثاراً اقتصادية واجتماعية سلبية على البلدان المضيفة. وقالت روبير إن موضوع اليوم العالمي للبيئة هذا العام، “فكّر.كُل.وفّر”، ينطبق بالنسبة للمفوضية على التغذية والأمن الغذائي، فيربط المعيشة وإدارة الموارد الطبيعية، من أجل تحسين حماية ورفاهية اللاجئين والنازحين.

اترك تعليقاً