اخر المقالات: الزعفران : دراسات وأبحاث بيولوجية واﻟﻔﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻴة لمكافحة التغيرات المناخية || “النخلة بعيون العالم” تواصل قبول أجمل صور العالم للشجرة المباركة || التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر || الطبيعة الأم ضد تغير المناخ || إحصاءات بيئية تدق ناقوس الخطر || الفيلم  الوثائقي “المملكة المستدامة” || منح شهادة “إيزو 20121” لمؤتمر الأطراف كوب 22 || “مسارات 2050”: مبادرة لتطوير نموذج اقتصادي منخفض الكربون || تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ بمراكش || محرك مبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs || إعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة || شراكة بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بالتدبير المستدام  للموارد الغابوية || قمة نساء الرائدات تجمع قياديات من أجل المناخ بمؤتمر COP22 || إطلاق شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل || تعزيز تكيف منطقة البحر المتوسط مع تقلبات المناخ || خطاب ملكي بقمة العمل الإفريقية خلال مؤتمر الأطراف COP22 || يخت عملاق لتنظيف المحيطات || مشاريع بيئية نموذجية بمدينة مراكش  || يوم التربية بمؤتمر الأطراف COP22 || الأميرة للا حسناء تفتتح يوم المحيط بمؤتمر الأطراف “كوب 22 “ ||

terre

المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية المزمع عقده من 9 إلى 14يونيو 2013 بمراكش ـ بوادر نجاح

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرئاسة الفعليةلصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وتماشيا مع رغبة سموّها ووعيها البالغ بالدور الذي تضطلع به التربية على البيئة، سيستضيف المغرب المؤتمر العالمي للتربية البيئية بمناسبة مرور عشر سنوات على انطلاقه.

ومن المتوقع أن يحضر حوالي 1500 مؤتمِراً من كافة أنحاء العالم إلى مدينة مراكش للمشاركة في المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية، وهي تظاهرة تجمع عدة خبراء يأتون لمناقشةقضية بالغة الأهمية، ألا وهيالتربية والتحسيس في مجال البيئية، إضافة إلى تبادل الخبرات ذات الصلة.

وفي المغرب، يشكل موضوع “الرهانات من أجل انسجام أفضل بين المدن والقرى”، وهو موضوع هذه الدورة، أهمية خاصة، حيث يعاني البلد يوميا من مشكل الهجرة القروية التي ما فتئت تنمو بشكل سريع للغاية.

وفي جميع أنحاء العالم، اتسعت رقعة هذه الظاهرةوازدادت وتيرتها بشكل غير مسبوق،فالمهاجرون يفرّون من الفقر والجوع والتعصب الثقافي والصراعات وكذا من آثار التدهور البيئي، بحثا عن فرص جديدة للعيش. كما يساهم هذا النزوح في النمو السريع للمدن، مما يهدد توازنها واستدامتها.

وفي المدن كما في القرى،يزداد الضغط على العلاقات الاجتماعية، كما تتفاقمالفوارق في ما يخص أنماط الحياة والفرص. غير أن لهذه الظاهرة بعض الميزات التي تتمثل في التخفيف من ازدحام الأراضي في القرى وتقسيمها. وبشكل خاص،تختفي الحدود بشكل متزايد بين المدن والقرى، إن على المستوى الماديأو الثقافي.

فما الذي يمكن للمربّينالبيئيين أن يقوموا بهلحل هذه المشاكل؟ هذا ما سيقوم الخبراء بمناقشته خلال المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية، كما سيناقشون أحد عشر موضوعا متخصصا تهم القضايا الراهنة وتناقش مجالاتٍ مثل الاتصالات، وتأثير وسائل الإعلام الاجتماعية، والحركات الاجتماعية، وبناء المجتمعات الخضراء، إضافة إلى أفكار حول الاقتصادات البيئية والاقتصادات الخضراء، أو كيفية التوفيق بين الاقتصاد والبيئة.

وسيستضيف المؤتمر العالمي للتربية البيئية لسنة3 201شخصياتمرموقةمن بينها إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، و أكيمشتاينر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة،وديفيد أور،الأستاذ البارز للدراسات البيئية والسياسية لسيرز بول ومؤلف سبعة كتب على البيئة، وغونترباولي، كاتب حكايات الأطفال التي بيع منها 100 مليون نسخة، وفاندانا شيفا، كاتبة هندية وعالمة بيئة ومناضلة نسوية، وحيدر العلي، عالم بيئي سنغالي ورئيس منظمة« Oceanium » غير الحكومية، كما يعتبر “أحد العلماء البيئيين المائة الأكثر تأثيراً في العالم”، ونجيب صعب، الأمين العام للمنتدى العربي للبيئة والتنمية (AFDC)، وحورية التازي صادق، التي أسست كرسي اليونسكو من أجل تدبير مستدام للمياه ورئيسةجمعية “مغرب مشرق للماء” وغيرهم من المشاركين.

وستمكن النسخة السابعة من المؤتمر العالمي للتربية البيئية من تسليط الضوء على المدينة الحمراء، والتعريف بالأسباب البيئية عبر وسائل الإعلام في بلادنا، وخاصة الجهود المستمرة لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، منذ سنة 2002، والتي تقوم اليوم بتنسيق عشرين مشروعا تولي أهمية بالغة لقضايا التربية.

 المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية

يُعتبر هذا المؤتمر الذي يعقد كل سنتين، مؤتمراً فريداً من نوعه، حيث سيتم خلاله عرض أهم التجارب في مجال التربية البيئية وتقديمها للعالم. فخلال دورة هذه السنة (2013)، ستتم مناقشة موضوع شامل يوضح العلاقة بين المدينة والقرية من أجل انسجام أفضل، كما سيتم إدراج 11 موضوعا متخصصا، ابتداءً من الحوار بين الثقافات ووصولا إلى الأخلاق والصحة. ويمكن أن تضم المواضيع المقترحة مواد مختلفة وذات أهمية، تخص المربين والمهنيين في مجال البيئة.

وفي دورته لسنة 2013، سيحتفل المؤتمر بمرور عشر سنوات، حيث تم عقد المؤتمر الأول في البرتغال سنة 2003. فيما عقدت الدورات الأخرى في كل من البرازيل (2004)، وإيطاليا (2005)، وجنوب إفريقيا (2007)، وكندا (2009) وأستراليا (2011)، وذلك من خلال تعبئة العديد من المشاركين (للمزيد من المعلومات حول الدورات السابقة، المرجو الاطلاع على الموقع التالي: www.environnemental-education.org).

ويمثل مؤتمر 2013 فرصة جديدة من أجل تقديم أحدث الأفكار والممارسات للجمهور على المستوى الوطني والدولي، إضافة إلى تبادل التجارب حول الرهانات المرتبطة بالتربية البيئية.

ومن أجل تثمين التنوع الثقافي، سيتم عقد المؤتمر بأربع لغات رسمية: العربية، والفرنسية، والإنجليزية والإسبانية. كما سيتم تنظيمه تماشيا مع المبادئ البيئية، وهي: بدون كربون، بدون نفايات، والتغذية المحلية. 

 وتتمثل المواضيع المتخصصة الإحدى عشر في ما يلي:   

  1. تعزيز التربية على البيئة و تقويتها عبر انشاء الشبكات
  2. الحوار بين الثقافات
  3. الحركات الاجتماعية وبناء المجتمعات الخضراء
  4. التواصل وتأثير وسائل الإعلام الاجتماعية
  5. الاقتصاد البيئي والاقتصاد الأخضر
  6. الأخلاقيات، والفلسفة البيئية، وأنواع العلاقة بين الإنسان والطبيعة
  7. التربية الخضراء
  8. الدوافع الخَلّاقة
  9. التعليم والتعلم     
  10.   البحث في مجال التربية البيئية    
  11.  المخاطر، الصحة والبيئة

اترك تعليقاً