اخر المقالات: إنذار بزوال الجليد البحري قرب القطب المتجمد الشمالي || دعوة عالمية لمكافحة هدر وفقد الأغذية || نحو دمج ثقافة الاستدامة في إدارة المدرسة بفلسطين || شراكة جديدة تتصدى لمشكلات فقد وهدر الغذاء والتغير المناخي || التعليم من أجل التنمية المستدامة || مسح ميداني وعلمي لإشكالية تغير المناخ بحوض أوريكا || رعاية جميع الحياة تحت الشمس || معدلات الجوع تزداد بفعل النزاع الذي يفاقمه تغير المناخ || المنتخبون الأفارقة يتكثلون لمواجهة الآثار السلبية لتغير المناخ || انطلاق قمة ” فرصة المناخ ” بالمغرب من أجل التصدى لتغير المناخ || اليابان تحرق نفاياتها || لو كنتُ نيمار || السيارات الكهربائية تغزو العالم والألمان يترقبون || مقاربة تشاركية جديدة تعيد إحياء النظم البيئية بمنطقة واد أوريكا || في يوم عيدنا نحافظ على بيئتنا   || ظلام دامس بمنتصف النهار في أمريكا || مواجهة العنف الناجم عن تغير المناخ || الدجاج الاوربى الملوث هل وصل الى العرب؟ || شريط وثائقي عن إشكالية تغير المناخ بحوض تانسيفت || مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء ||

logo

سينعقد المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية من 9 إلى 01 يونيو 2013 بمراكش

 تم اختيار بلدنا بإرادة شخصية من صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة. ففي إطار وعيها البالغ بدور التربية في حماية البيئة، استغلت صاحبة السمو الملكي فرصة حضورها في المؤتمر الأخير المنعقد في مونتريال سنة 2009 ، لكي تقترح المغرب كبلد مستضيف. وهكذا ستشارك المؤسسة في تنظيم هذا الحدث.

ستستضيف مدينة مراكش في شهر يونيو مؤتمرا بالغ الأهمية، وهو المؤتمر العالمي للتربية البيئية الذي ينعقد كل سنتين وضم أكثر من 9000 مشارك من 801 بلدا، يأتون لمناقشة التربية والتحسيس في مجال البيئة. فبعد البرتغال، والبرازيل،وإيطاليا في سنة 9002 ، وجنوب إفريقيا وكندا، وأستراليا، سيكون المغرب أول دولة عربية مسلمة تستضيف هذا المؤتمر.

وستعرف الجلسات العامة لهذا المؤتمر مشاركة مؤسسات دولية كبرى مثل اليونسكو والإيسيسكو، ومؤسسة التربية البيئية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ممثلة بمديريها العامين التنفيذيين، إضافة إلى شخصيات بارزة في مجال البيئة (من أساتذة وكتاب وناشطين …)ولمدة أسبوع كامل، سيمكن هذا الحدث من تسليط الضوء على المملكة المغربية، حيث سيقوم المشاركون بتقديم العروض ومناقشة خبراتهم وتبادلها، وذلك في موضوع رئيسي يخص “الرهانات من أجل انسجام أفضل بين المدن والقرى”، إضافة إلى أحد عشر موضوعا متخصصا ستناقِش مجالاتٍ مثل الاتصالات، وتأثير وسائل الإعلام الاجتماعية، والحركات الاجتماعية، وبناء المجتمعات الخضراء. كما ستقترح هذه المواضيع أفكارا حول الاقتصادات البيئية والاقتصادات الخضراء، أو كيفية التوفيق بين الاقتصاد والبيئة.

وتأمل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة أن يشكل هذا المؤتمر فرصة لتعزيز مهمتها. وعلى هامش المؤتمر، وطيلة أسبوع كامل، ستقوم بتنظيم أنشطة ومعارض ستعيش خلالها المدينة تحت شعار البيئة.

وقد تم اختيار منظمات غير حكومية وجمعيات في جميع أنحاء البلاد بفضل الجهود التي تبذلها في مجال البيئة وتعزيز التنمية المستدامة، حيث ستأتي إلى مدينة مراكش لتقديم عملها وتعبئة المجتمع ووسائل الإعلام من أجل الدفاع عن قضاياها.

وفي هذا الإطار، سيستفيد أهل المدينة وزوارها من معارض فنية قائمة على المواد المسترجعة، إضافة إلى ورشات عمل تربوية في مجال إعادة تدوير النباتات العطرية وتقطيرها.

وستمكن النسخة السابعة من المؤتمر العالمي للتربية البيئية من تسليط الضوء على المدينة الحمراء، والتعريف بالأسباب البيئية عبر وسائل الإعلام في بلادنا، وخاصة الجهود المستمرة لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، منذ سنة 9009 ، والتي تقوم اليوم بتنسيق عشرين مشروعا تولي أهمية بالغة لقضايا التربية. ومن أجل تثمين التنوع الثقافي، سيتم عقد المؤتمر بأربع لغات رسمية: العربية، والفرنسية، والإنجليزية والإسبانية. كما سيتم تنظيمه تماشيا مع المبادئ البيئية، وهي: بدون كربون،بدون نفايات، والتغذية المحلية.

اترك تعليقاً