اخر المقالات: مخططات جهوية بالمغرب لحماية البيئة ومكافحة التغيرات المناخية || عصر جليدي مرتقب || نحو إحداث سوق إقليمي تنافسي للكهرباء بإفريقيا || الانارة العمومية بالطاقة الشمسية بقرى مغربية || الإنذار العالمى عن البعوض:”البيئة لايف” || محاكات حريق للغابات المغربية || القضاء على الفقر بتكلفة زهيدة || السلاحف البحرية بين الإنقراض والإنقاذ || بطون خاوية وبنادق متخمة || تغير المناخ: لا تتبعوا ترامب إلى الهاوية || بيئة للفقراء والأغنياء || القضاء على الفقر وتعزيز الازدهار في منطقة عربية متغيّرة || اليوم العالمي الأول لسمك التونة: حماية موارد التونة الثمينة والنظم الإيكولوجية المحيطة بها || مخطط وطني لتدبير الساحل بالمغرب || أجندة للمياه بالاتحاد من أجل المتوسط || نحو تدبير مستدام لتكاثر الخنزير البري بالاطلس الكبير || مجموعة العشرين في القيادة المناخية || مستقبل المجتمع العربي في ظل التحولات العربية الراهنة || تجارب متطورة للبحث الزراعي بالملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب || قضايا البيئة والتنمية المستدامة في البرنامج الحكومي مجرد ترحيل لالتزامات سابقة  !!  ||

Economic and Social Survey

الدردري: النمو في المنطقة العربية إلى تراجع

 بيروت:  رأى اليوم الدكتور عبدالله الدردري، كبير الاقتصاديين في الإسكوا ورئيس إدارة التنمية الاقتصادية والعولمة في اللجنة، أن آفاق النمو المتواضعة لبلدان آسيا والمحيط الهادئ سوف تؤثر على الاقتصادات العربية من خلال الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين هذه الأقاليم والتي أصبحت مصيرية بالنسبة للتنمية في المنطقة العربية. وأضاف أن التوقعات تشير إلى أن النمو في المنطقة العربية سوف يتراجع تدريجياً في عام 2013 حيث من المتوقع أن يختفي الطلب القوي على الموارد الطبيعية في المستقبل القريب. كلام الدردري جاء في مناسبة إطلاق الدراسة الرئيسية الصادرة عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ في بانكوك-تايلند لعام 2013 والتي حملت عنوان “تطلعات سياسات الاقتصاد الكلي من أجل التنمية الشاملة والمستدامة”.

 ولفت الدردري أيضاً في هذا المجال إلى أن انتعاش النمو المتواضع في الصين والهند يمكن أن يؤثر إيجاباً على المنطقة العربية بحيث أنها تمثل منفذاً لاستمرار وتوسيع الروابط الاجتماعية والاقتصادية في هاتين المنطقتين. وقال إنه وفقاً لتقديرات الإسكوا، فإن إجمالي صادرات الاقتصادات العربية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ قد ارتفع بنسبة 12 في المائة أي ما يعادل 638 مليار دولار تقريباً في عام 2012، في حين ارتفعت قيمة الواردات بنسبة 15 في المائة أي بحوالي 291 مليار دولار. وأكّد الدردري أنه بذلك تبقى منطقة آسيا والمحيط الهادئ أكبر مقصد لصادرات دول مجلس التعاون الخليجي وموريتانيا والسودان واليمن، كما تتمثل الروابط الاقتصادية بين هذه الأقاليم أيضا في مجالات الاستثمار الأجنبي المباشر والتمويل الإسلامي. وختم بالقول إن دينامية العلاقات الاجتماعية والاقتصادية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تؤثر مباشرة على أسواق العمل في المنطقة العربية باعتبار أن جزءاً كبيراً  من العمال الأجانب الموجودين في دول مجلس التعاون الخليجي هم من منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

 ووفقاً لدراسة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ، يقدّر أن تسجل الصين زيادة معتدلة في النمو من 7.8 في المائة في عام 2012 إلى 8 في المائة، في حين أنه من المتوقع أن يتحسن النمو في الهند عن العام الماضي من نسبة 5 في المائة إلى 6.4 في المائة في عام 2013. وتشير توقعات الدراسة إلى أن اقتصادات آسيا والمحيط الهادي ستشهد نمواً ملحوظاً في عام 2013 بعد التباطؤ الحاد في العام السابق الناجم عن التأثر بالعوامل الخارجية.

 لتحميل الدراسة:

 http://www.unescap.org/pdd/publications/survey2013/download/index.asp

اترك تعليقاً