اخر المقالات: وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم || تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || عدد الجياع في العالم يتزايد || نقطة التحول القادمه في معركة المناخ || بيئة لبنان: عَوْدٌ على بدء || انحسار كبير في رقعة الغابات || البنى التحتية بين الفساد والبيئة || اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة || حريق أثينا ناتج عن عمل تخريبي ||

Economic and Social Survey

الدردري: النمو في المنطقة العربية إلى تراجع

 بيروت:  رأى اليوم الدكتور عبدالله الدردري، كبير الاقتصاديين في الإسكوا ورئيس إدارة التنمية الاقتصادية والعولمة في اللجنة، أن آفاق النمو المتواضعة لبلدان آسيا والمحيط الهادئ سوف تؤثر على الاقتصادات العربية من خلال الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين هذه الأقاليم والتي أصبحت مصيرية بالنسبة للتنمية في المنطقة العربية. وأضاف أن التوقعات تشير إلى أن النمو في المنطقة العربية سوف يتراجع تدريجياً في عام 2013 حيث من المتوقع أن يختفي الطلب القوي على الموارد الطبيعية في المستقبل القريب. كلام الدردري جاء في مناسبة إطلاق الدراسة الرئيسية الصادرة عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ في بانكوك-تايلند لعام 2013 والتي حملت عنوان “تطلعات سياسات الاقتصاد الكلي من أجل التنمية الشاملة والمستدامة”.

 ولفت الدردري أيضاً في هذا المجال إلى أن انتعاش النمو المتواضع في الصين والهند يمكن أن يؤثر إيجاباً على المنطقة العربية بحيث أنها تمثل منفذاً لاستمرار وتوسيع الروابط الاجتماعية والاقتصادية في هاتين المنطقتين. وقال إنه وفقاً لتقديرات الإسكوا، فإن إجمالي صادرات الاقتصادات العربية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ قد ارتفع بنسبة 12 في المائة أي ما يعادل 638 مليار دولار تقريباً في عام 2012، في حين ارتفعت قيمة الواردات بنسبة 15 في المائة أي بحوالي 291 مليار دولار. وأكّد الدردري أنه بذلك تبقى منطقة آسيا والمحيط الهادئ أكبر مقصد لصادرات دول مجلس التعاون الخليجي وموريتانيا والسودان واليمن، كما تتمثل الروابط الاقتصادية بين هذه الأقاليم أيضا في مجالات الاستثمار الأجنبي المباشر والتمويل الإسلامي. وختم بالقول إن دينامية العلاقات الاجتماعية والاقتصادية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تؤثر مباشرة على أسواق العمل في المنطقة العربية باعتبار أن جزءاً كبيراً  من العمال الأجانب الموجودين في دول مجلس التعاون الخليجي هم من منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

 ووفقاً لدراسة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ، يقدّر أن تسجل الصين زيادة معتدلة في النمو من 7.8 في المائة في عام 2012 إلى 8 في المائة، في حين أنه من المتوقع أن يتحسن النمو في الهند عن العام الماضي من نسبة 5 في المائة إلى 6.4 في المائة في عام 2013. وتشير توقعات الدراسة إلى أن اقتصادات آسيا والمحيط الهادي ستشهد نمواً ملحوظاً في عام 2013 بعد التباطؤ الحاد في العام السابق الناجم عن التأثر بالعوامل الخارجية.

 لتحميل الدراسة:

 http://www.unescap.org/pdd/publications/survey2013/download/index.asp

اترك تعليقاً