اخر المقالات: 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ || المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية 2019 || المنتدى الثاني للطاقة والمناخ يناقش الطلب الإقليمي على الطاقة || نواب جدد بالاتحاد من أجل المتوسط || لماذا نتسلق جبل إفرست؟ || الحفاظ على البيئة في افريقيا ليس ترفا || الرأسمالية والفرصة الأخيرة || ناشيونال جيوجرافيك..إمبراطورية الإطار الأصفر || شبكة العمل المناخي تستعرض خطط تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) || حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة || إدارة الاندفاع القادم نحو الذهب || الهندسة المناخية: حصان طروادة || الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ || إنجازات ومبادرات بيئية رائدة في زمن التغير المناخي والطاقات المتجددة || اتجاه جديد من أجل كوكب الأرض || مشروع خدمات النظام الايكولوجي يصيغ خطة عمل لتعزيز القدرات || تقرير للفاو يرسم صورة قاتمة عن خطة التنمية المستدامة لسنة 2030 ||

foret
قررت الجمعية العامة للأمم المتّحدة ، انطلاقا من سنة 2013، إعلان 21 مارس يوماً دولياً . وذلك يغية رفع مستويات الوعى بأهمية جميع أنواع الغابات وأيضاً الأشجار خارج مناطق الغابات.وتمكن هذه المباردة العديد من الدول من القيام بحملة توعوية للإدارة المستدامة لمختلف أنواع الغابات والأشجار وتنميتها وحمايتها.
ويشجع هذا الإعلان مختلف الدول للمشاركة فى الجهود الدولية والوطنية والمحليّة، للمحافظة على الغابات والأشجار من قبيل المشاركة في حملات غرس الأشجار..
وساند المجلس الرئاسى لمنظمة الأمم المتّحدة للأغذية والزراعة “FAO” لمشروع تسمية هذا اليوم الدولى الجديد،في حين قادت الجمعية العامة التابعة للأمم المتّحدة سياق المفاوضات لإعلان التسمية الرسمية لهذه المناسبة السنوية.
وتنخرط المنظمة «فاو» فيدعم أعضائها فى هذا المجال والعمل مع الشركاء الدوليين، بما فى ذلك الشراكة التعاونية للغابات «CPF» للمساعدة على تنظيم احتفالات هذا اليوم الجديد على الصعيد العالمى.

 

اترك تعليقاً