اخر المقالات: الزعفران : دراسات وأبحاث بيولوجية واﻟﻔﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻴة لمكافحة التغيرات المناخية || “النخلة بعيون العالم” تواصل قبول أجمل صور العالم للشجرة المباركة || التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر || الطبيعة الأم ضد تغير المناخ || إحصاءات بيئية تدق ناقوس الخطر || الفيلم  الوثائقي “المملكة المستدامة” || منح شهادة “إيزو 20121” لمؤتمر الأطراف كوب 22 || “مسارات 2050”: مبادرة لتطوير نموذج اقتصادي منخفض الكربون || تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ بمراكش || محرك مبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs || إعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة || شراكة بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بالتدبير المستدام  للموارد الغابوية || قمة نساء الرائدات تجمع قياديات من أجل المناخ بمؤتمر COP22 || إطلاق شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل || تعزيز تكيف منطقة البحر المتوسط مع تقلبات المناخ || خطاب ملكي بقمة العمل الإفريقية خلال مؤتمر الأطراف COP22 || يخت عملاق لتنظيف المحيطات || مشاريع بيئية نموذجية بمدينة مراكش  || يوم التربية بمؤتمر الأطراف COP22 || الأميرة للا حسناء تفتتح يوم المحيط بمؤتمر الأطراف “كوب 22 “ ||

شعار رفعة علماء النبات بالعالم للمساهمة في حل مشكلات البشرية                    

imagescaqyppcf

تكاتفت جهود علماء النبات على مستوى العالم للمحاولة فى توحيد صفوفهم و تركيز أبحاثهم لمواجهة المشاكل التى تؤرق البشرية و تهدد وجود الجنس البشرى كله، فحاليا سدس سكان العالم يعانون الجوع و يتركز غالبيتهم فى دول العالم النامى، فثلث سكان أفريقيا مثلا يواجهون تلك الأزمة، هذا بالإضافة لانتشار الأمراض و الأوبئة، كذا يعانى العالم من قلة مصادر الطاقة و لجوء البعض لإنتاجها من المحاصيل الغذائية فيما يعرف بالوقود الحيوى، فبدلا من توجيه المحاصيل لغذاء البشر يحاول البعض استخدامها كوقود، أيضا يعانى العالم من ظاهرة صنعها بنفسه و حتى اليوم لم يتفق الساسة على حلها آلا و هى مشكلة تغير المناخ، فنرى الفيضانات و الأعاصير و الحرائق تفتك ببني البشر و تهدد مستقبلهم، و هذا كله يؤثر على البيئة و يدمر التنوع الحيوي فى كل مكان على وجه الكوكب. كل هذا يهدد بنفاد و تدمير موارد كوكب الأرض و التى يجب أن تدخر لمستقبل الأجيال القادمة فيما يعرف بالتنمية المستدامة . كل هذه المشكلات و المعضلات يمكن أن تساهم فى حلها أبحاث النبات لتوفير الغذاء الملائم و استنباط الأصناف النباتية التى تلاءم البيئات المختلفة و ذات إنتاجية عالية، أيضا يمكن إنتاج الوقود الحيوي من نباتات غير مستعملة فى الغذاء أو هندسة نباتات معينة لهذا الغرض مثل طحالب البحار و المحيطات.
هذه الأفكار و غيرها تبنتها بعض الجمعيات العلمية الرائدة فى علوم النبات حول العالم (من بينها الجمعية الأفريقية لعلوم الحاصلات الزراعية ACSS، و التى مثلت قارة أفريقيا)، و إلتقى رؤسائها منذ عامين فى إطار قمة تاريخية عقدت فى هونولولو، هاواي، الولايات المتحدة الأمريكية، يوليو 2009م، في قمة نظمتها الجمعية الأمريكية لعلماء الأحياء النباتية (American Society of Plant Biologists “ASPB”)  ، ليولد للنور “المجلس العالمى للنبات Global Plant Council ”  كنواة لتلك الأفكار. ثم تحدد له مهمة و رسالة  و ذلك بالمشاركة في وضع استراتيجيات عالمية منسقة لمعالجة القضايا الحيوية، وزيادة الوعي بالدور المركزي لعلوم النبات في القرارات الدولية لمواجهة تلك المعضلات. وأن الرؤية المشتركة وتوحيد جهود علماء النبات من جميع مناطق العالم، سيمكن من الاستخدام الأكثر فعالية للمعارف والموارد لمواجهة التحديات الرئيسية في القرن الواحد و العشرين.
و استكمالا لبرنامج المجلس العالمي للنبات)GPC( التقى رؤساء و ممثلي تلك الجمعيات و أخرى انضمت لعضوية هذا المجلس فى لقائهم التاريخي الأول لاستكمال أعمالهم، ونظم هذا اللقاء الجمعية الكندية لعلماء فسيولوجيا النبات ” Canadian Society of Plant Physiologists”  بمدينة مونتريال بمقاطعة كيبيك بكندا فى 28-29 يوليو 2010م، و تم وضع الخطوات الهامة و اللوائح و الأسس و مناقشة الخطط المستقبلية، و وضع تصورات لهذا المجلس و دعوة كافة جمعيات النبات العلمية حول العالم للمشاركة، و تم تسجيل هذا المجلس (فى دولة سويسرا) كهيئة علمية عالمية مستقلة لا تهدف للربح و فتح باب القبول للعضوية لكافة الجمعيات العلمية حول العالم و تم تدشين صفحة على شبكة الإنترنت (http://www.plantbio.org/gpc/) لتكون منبرا لمخاطبة العالم أجمع. لتتلقف الصين “العملاق القادم فى هذا الكوكب” هذه الفرصة و تدعو لاستضافة و تنظيم اللقاء الثاني للمجلس و تنال الجمعية الصينية لعلماء الأحياء النباتية (Chinese Society of Plant Biologists) شرف استضافة رؤساء و وممثلي الجمعيات العلمية للنبات حول العالم فى فعاليات الاجتماع السنوي الثاني للمجلس العالمي للنبات(GPC)، و الذي سوف يعقد خلال الفترة 27-30 يونيو 2011م، بمدينة كينجداو، شاندونج، بجمهورية الصين الشعبية ((Qingdao, Shandong, China، ليتقدم هذا المجلس خطوة للأمام فى سبيل حل مشكلات العالم.
و لا يفوت أفريقيا التي تعانى شعوبها كل مشكلات العالم، و يسكنها البؤس و المرض و الفقر، من المشاركة فى هذا اللقاء، و خاصة أن إحدى جمعياتها العلمية من المؤسسيين لهذا المجلس، فسوف تشارك الجمعية الإفريقية لعلوم الحاصلات الزراعية (African Crop Science Society)، فى هذا اللقاء أيضا، و يمثلها الدكتور قاسم زكى، فهو عضو اللجنة التنفيذية لهذا المجلس، و هو أستاذ و رئيس قسم الوراثة بجامعة المنيا بمصر والرئيس السابق  للجمعية الإفريقية لعلوم الحاصلات الزراعية.

تعليق واحد لحد الان.

  1. إن تضافر الجهود في هذا الجانب لضروري حتي تحل المشاكل من جذورها بيد أننا متوحدون ي هذا الشأن و لكن إذا لم نسرع الخطي سوف تتفاقم المشكلة حنئذ يكون الالمام بمدخلاتها صعب للغاية و لكم وافر الشكر

اترك تعليقاً