اخر المقالات: مبادرة التحرر من التبغ || الكوكب بعد الجائحة || فى يوم البيئة العالمى .. تحديات… وآمال || إطلاق “مدرسة الأرض” لإبقاء الطلاب على اتصال بالطبيعة خلال أوقات كوفيد19 || دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا لدعم الدول العربية للتخفيف من آثار كوفيد 19 || خسارة التنوع البيولوجي تهديد للإنسانية || كتب جديدة حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || منظومة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي و التأقلم مع الأوضاع الراهنة || فيروس كورونا بين تجارة الوباء ووباء التجارة || الأهداف المناخية ومشاركة الصناعة في التعافي || استخدام التبغ وفيروس كورونا: علاقة مميتة لكن يمكن تلافيها || التمويل الرقمي في خدمة المواطنين || دور للتربية والتواصل،الإعلام و الفعل المدني في الرفع من مستوى الوعي الصحي || الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2020 || لماذا تُعد هذه الأزمة مختلفة || أنفقوا دعم الوقود الأحفوري على الإغاثة من الجائحة وعلى الفقراء || فيروس كوفيد ، للمناخ مفيد، “كتم انفاسنا، و أراح  مناخنا” || ضمان التعليم الشامل خلال فترة تفشي فيروس كوفيد-19 || ضع سعر على الكربون الآن! || الطبيعة هي أفضل مضاد للفيروسات ||

آفاق بيئية : روما / جنيف

بيان مشترك صادر عن شو دونيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، وتدروس أدهانوم غبريسيوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وروبرتو أزيفيدو، المدير العام لمنظمة التجارة العالمية

يعتمد ملايين الأشخاص حول العالم على التجارة الدولية من أجل أمنهم الغذائي وسبل عيشهم. ومع قيام الدول باتخاذ إجراءات لوقف جائحة كوفيد-19، يجب توخي الحذر لتقليل الآثار المحتملة على امدادات الغذاء أو العواقب غير المقصودة على التجارة العالمية والأمن الغذائي.

Tedros Adhanom Ghebreyesus, QU Dongyu and Roberto Azevedo, Directors-General of WHO, FAO and WTO

وفي اجراءاتها للمحافظة على صحة ورفاه مواطنيها، ينبغي على الدول التأكد من أن أية إجراءات متعلقة بالتجارة لا تعطل سلسلة الإمدادات الغذائية. إذ يمكن لمثل هذا التعطيل، بما في ذلك عرقلة حركة عمال الزراعة وتأخير مرور حاويات الطعام عبر الحدود، أن يؤدي إلى تلف المواد سريعة التلف وزيادة هدر الطعام. كما يمكن ربط القيود على تجارة الأغذية بالقلق غير المبرر على سلامة الغذاء. إذا تحقق مثل هذا السيناريو، فسوف يعطل سلسلة الإمدادات الغذائية، تاركاً عواقب وخيمة بشكل خاص على السكان الأكثر ضعفاً والذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

ويمكن أن يثير عدم اليقين بشأن توافر الغذاء موجة من قيود التصدير، مما يخلق نقصاً في السوق العالمية. ويمكن لمثل ردود الفعل هذه أن تغير التوازن بين العرض والطلب الغذائي، بما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وزيادة تقلبها. لقد تعلمنا من الأزمات السابقة أن هذه التدابير تضر بشكل خاص بالدول ذات الدخل المنخفض والتي تعاني من عجز غذائي وبجهود المنظمات الإنسانية لشراء الغذاء لمن هم في أمس الحاجة إليه.

يجب أن نمنع تكرار مثل هذه الإجراءات الضارة. ففي مثل هذه الأوقات يكون التعاون الدولي بشكل أكبر وليس أقل امراً حيوياً. وفي خضم عمليات الإغلاق بسبب كوفيد-19، يجب بذل كل جهد ممكن لضمان تدفق التجارة بأكبر قدر ممكن من الحرية، وخاصة لتجنب نقص الغذاء. كما أن من المهم جداً حماية منتجي الأغذية والعمال الزراعيين على مستوى التصنيع والتجزئة لتقليل انتشار المرض ضمن القطاع إلى الحد الأدنى والمحافظة على سلاسل امداد الأغذية. ويجب أن يظل المستهلكون، وخاصة الفئات الأكثر ضعفاً فيهم، قادرين على الوصول إلى الغذاء داخل مجتمعاتهم وفقاً لمتطلبات السلامة الصارمة.

يجب علينا أيضاً التأكد من أن المعلومات الخاصة بإجراءات التجارة المتعلقة بالأغذية، وبمستويات إنتاج الأغذية واستهلاكها والمخزون، وكذلك بأسعار المواد الغذائية، متاحة للجميع في الوقت الحقيقي. هذا يقلل من عدم اليقين ويسمح للمنتجين والمستهلكين والتجار باتخاذ قرارات مستنيرة. وقبل أي شيء آخر، فإنه يساعد على احتواء عمليات الشراء الناجمة عن الذعر وتكديس الطعام والمواد الأساسية الأخرى.

حان الوقت لإظهار التضامن والعمل بمسؤولية والالتزام بهدفنا المشترك المتمثل في تعزيز الأمن الغذائي وسلامة الأغذية والتغذية وتحسين الرفاهية العامة للناس حول العالم. يجب أن نضمن أن استجابتنا لكوفيد-19 لا تخلق دون قصد نقصاً غير مبرر في المواد الأساسية وتؤدي إلى تفاقم الجوع وسوء التغذية.

اترك تعليقاً