اخر المقالات: تطبيق جوال لحفظ الطيور الجارحة في البحر المتوسط || أفضل وسيلة لمكافحة تغير المناخ || سد فجوة أهداف التنمية المستدامة || إتفاق تحويلي من أجل الطبيعة || أسراب الجراد المفترسة تهدد منطقة شرق إفريقيا دون الإقليمية بأسرها || الإستغوار سياحة جميلة داخل مغارات عجيبة نحتتها أنامل الطبيعة || صفقة تحويلية من أجل الطبيعة || هل بلغ الاقتصاد العالمي ذروة النمو؟ || الملتقى 14 لمنظمة شبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية || عندما يصطدم النشاط المناخي بالقومية || مناقشة عدم المساواة التي نحتاجها || تحديد القيمة الاقتصادية للتربة || الكفاءة قبل زيادة الانتاج || بيان من الأمين التنفيذي لتغير المناخ في الأمم المتحدة || أوروبا والهوية الخضراء الجديدة || موجة الديون العالمية تُسجِّل أكبر وأسرع زيادة لها في 50 عاما || رؤية الخلايا السرطانية وقتل الخلايا السرطانية || نتفاوض بينما يحترق العالَم || مدارسة محاور  الدليل البيئي للمدارس العربية في المغرب  ||

آفاق بيئية :محمد التفراوتي

صدر التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية (2019) الصادر عن الأمم لمتحدة للبيئة ، متزامنا مع الدورة الرابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة التي انعقد بين 11 إلى 15 مارس 2019 والتي تدعو صناع القرار إلى اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة القضايا البيئية الملحة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة و الأهداف البيئية الأخرى المتفق عليها دولياً، مثل اتفاق باريس.

ويبرز هذا التقرير كيف يمكن للحكومات أن تضع العالم على المسار الصحيح لمستقبل مستدام حقًا.

و تستند تقارير توقعات البيئة العالمية إلى المعرفة العلمية السليمة لتزويد الحكومات والسلطات المحلية والشركات والأفراد المواطنون الذين لديهم المعلومات اللازمة لتوجيه المجتمعات إلى عالم مستدام حقًا بحلول عام 2050.

ويذكر أن التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية يعتمد على نتائج تقارير توقعات البيئة العالمية السابقة، بما في ذلك التقييمات الإقليمية الستة (2016)، ويوضح الحالة الراهنة للبيئة، ويوضح الاتجاهات البيئية المحتملة في المستقبل ويحلل فعالية السياسات. ويؤكد أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة وشاملة من قبل صناع القرار على جميع المستويات لتحقيق كوكب سليم،

يشار أن الأمم المتحدة للبيئة أطلقت أول تقرير لتوقعات البيئة العالمية في عام 1997. من خلال الجمع بين مجتمع من مئات العلماء والمراجعين النظراء والمؤسسات المتعاونة والشركاء.

 

اترك تعليقاً