اخر المقالات: خطة مارشال للصحة الكوكبية || كوفيد-19 والعالم الحضري || مكافحة جائحة عدم المساواة : عقد اجتماعي جديد لعهد جديد || اليونسكو و برامج التعليم عن بُعد باستخدام التلفاز والراديو لتبادل المعرفة بين البلدان العربية || المشرع المغربي يصدر قانون التقييم البيئي || تبريرات نفوق أسماك بحيرة سيدي بوغابة تغفل وقائع أساسية || الثمن الحقيقي لمبيدات الآفات لا يمكن تحمله || جسر وباء كوفيد 19 فوق المياه المضطربة؟ || منظمة الأغذية والزراعة تطلق منصة البيانات الجغرافية المكانية الخاصة || الاقتصاد والحرب الثقافية || قطاع المياه والغابات يستبعد احتمال تلوث كيميائي أو عضوي لنفوق أسماك بحيرة سيدي بوغابة || انتقال عادل بعد الجائحة || دفع نمو الإنتاجية لوضع أهداف التنمية على المسار الصحيح || كوفيد-19 وسيادة القانون || منظمة حلف شمال الأطلسي تحتضر || ضرورة الإبقاء على المهووسين في موقع المسؤولية عن الإنترنت || سياسة اللقاح ضد وباء كوفيد 19 || ثورة الضريبة الخضراء التي تحتاجها أوروبا || حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم || كيف نتعايش مع الجائحة ||

آفاق بيئية :محمد التفراوتي

صدر التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية (2019) الصادر عن الأمم لمتحدة للبيئة ، متزامنا مع الدورة الرابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة التي انعقد بين 11 إلى 15 مارس 2019 والتي تدعو صناع القرار إلى اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة القضايا البيئية الملحة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة و الأهداف البيئية الأخرى المتفق عليها دولياً، مثل اتفاق باريس.

ويبرز هذا التقرير كيف يمكن للحكومات أن تضع العالم على المسار الصحيح لمستقبل مستدام حقًا.

و تستند تقارير توقعات البيئة العالمية إلى المعرفة العلمية السليمة لتزويد الحكومات والسلطات المحلية والشركات والأفراد المواطنون الذين لديهم المعلومات اللازمة لتوجيه المجتمعات إلى عالم مستدام حقًا بحلول عام 2050.

ويذكر أن التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية يعتمد على نتائج تقارير توقعات البيئة العالمية السابقة، بما في ذلك التقييمات الإقليمية الستة (2016)، ويوضح الحالة الراهنة للبيئة، ويوضح الاتجاهات البيئية المحتملة في المستقبل ويحلل فعالية السياسات. ويؤكد أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة وشاملة من قبل صناع القرار على جميع المستويات لتحقيق كوكب سليم،

يشار أن الأمم المتحدة للبيئة أطلقت أول تقرير لتوقعات البيئة العالمية في عام 1997. من خلال الجمع بين مجتمع من مئات العلماء والمراجعين النظراء والمؤسسات المتعاونة والشركاء.

 

اترك تعليقاً