اخر المقالات: الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب || الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية || الموارد الوراثية النباتية والزراعة الملحية والتكيف مع تغير مناخ في البيئات الهامشية من العالم || الغابات والتعليم ||

آفاق بيئية :محمد التفراوتي

صدر التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية (2019) الصادر عن الأمم لمتحدة للبيئة ، متزامنا مع الدورة الرابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة التي انعقد بين 11 إلى 15 مارس 2019 والتي تدعو صناع القرار إلى اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة القضايا البيئية الملحة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة و الأهداف البيئية الأخرى المتفق عليها دولياً، مثل اتفاق باريس.

ويبرز هذا التقرير كيف يمكن للحكومات أن تضع العالم على المسار الصحيح لمستقبل مستدام حقًا.

و تستند تقارير توقعات البيئة العالمية إلى المعرفة العلمية السليمة لتزويد الحكومات والسلطات المحلية والشركات والأفراد المواطنون الذين لديهم المعلومات اللازمة لتوجيه المجتمعات إلى عالم مستدام حقًا بحلول عام 2050.

ويذكر أن التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية يعتمد على نتائج تقارير توقعات البيئة العالمية السابقة، بما في ذلك التقييمات الإقليمية الستة (2016)، ويوضح الحالة الراهنة للبيئة، ويوضح الاتجاهات البيئية المحتملة في المستقبل ويحلل فعالية السياسات. ويؤكد أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة وشاملة من قبل صناع القرار على جميع المستويات لتحقيق كوكب سليم،

يشار أن الأمم المتحدة للبيئة أطلقت أول تقرير لتوقعات البيئة العالمية في عام 1997. من خلال الجمع بين مجتمع من مئات العلماء والمراجعين النظراء والمؤسسات المتعاونة والشركاء.

 

اترك تعليقاً