اخر المقالات: قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك || قمة المناخ نجحت || المنتزه الوطني للحسيمة بالمغرب || أبرز الاكتشافات العلمية لسنة 2018 || الواحات المغربية تراث إنساني يستحق الحماية والتثمين || التأثير الجيني : تجارب بدون موافقة || المغرب يوقع إعلانًا مشتركًا مع 4 دول من الاتحاد الأوروبي || حملات قنص الخنزير البري بسوس ماسة || نموذج أعمال من أجل الاستدامة || للسلامة المناخية، اتصل بالمهندسين || الترابط (Nexus) بين موارد المياه والطاقة والغذاء || حلقات نقاش تشاورية حول الجفاف وأمن المياه وتعريف مناطق الحماية في المغرب ||

 

الاحتفال بيوم النحل العالمي الأول في 20 ماي 2018

آفاق بيئية : روما

عشية الاحتفال الأول بيوم النحل العالمي، دعت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الدول والأفراد إلى بذل المزيد من الجهود لحماية النحل وغيره من الملقحات لتجنب حدوث نقص شديد في التنوع الغذائي. وحذرت المنظمة من أن النحل يتعرض لتهديد كبير لعدة أسباب من أهمها تأثيرات التغير المناخي والزراعة المكثفة والمبيدات الحشرية وفقدان التنوع الحيوي والتلوث.

وفي كلمة في الافتتاح الرسمي ليوم النحل العالمي الأول في سلوفينيا، قال المدير العام لمنظمة الفاو جوزيه غرازيانو دا سيلفا أن الدول بحاجة إلى الانتقال إلى نظم وسياسات غذائية أكثر مراعاة للملقحات.

 وأكد دا سيلفا على أنه “لا يمكن أن نواصل التركيز على زيادة الإنتاج وتكثيف الإنتاجية بالاستناد الى الاستخدام الواسع للمبيدات الحشرية والمواد الكيماوية التي تهدد المحاصيل والملقحات”.

 بدوره قال وزير الزراعة والغابات والأغذية في سلوفينيا ديجان زيدان “علينا الآن أن نترجم الأقوال الى أفعال ونقوم بنشاطات معينة للحفاظ على النحل وغيره من الملقحات بحيث نهتم ببقائها واستمراريتها وبالتالي بقاءنا واستمراريتنا”.

 من الجدير بالذكر أن أكثر من 75 في المائة من المحاصيل الزراعية في العالم تعتمد بشكل أو بآخر من حيث الكمية والنوعية على عمليات التلقيح. ولذلك فإن غياب النحل وغيره من الملقحات سيقضي على القهوة والتفاح واللوز والطماطم والكاكاو والعديد من المحاصيل الزراعية الأخرى التي تعتمد على الملقحات.

وقال غرازيانو دا سيلفا: “تقع على كل واحد منا مسؤولية تجاه حماية النحل وعلينا جميعاً أن نتخذ خيارات صديقة للملقحات. فحتى زراعة الورود في المنزل لتغذية النحل تسهم في هذه الجهود”.

إن الملقحات مثل النحل والنحل البري والطيور والفراشات والوطواط والخنافس تطير وتقفز وتزحف على الزهور وتساعد في تلقيح النباتات. وقد شهدت العقود الاخيرة انخفاضاً في أعداد وتنوع الملقحات، وتشير الأدلة إلى أن هذا الانخفاض سببه الأساسي الأنشطة البشرية ومن بينها التغير المناخي الذي يحدث اضطرابات في مواسم الزهور.

ويمكن للممارسات الزراعية المستدامة وخاصة الزراعة الإيكولوجية، أن تحسن من حماية النحل من خلال تقليل تعرضها للمبيدات الحشرية والمساعدة على تنويع المساحات الزراعية.

وقال دا سيلفا: “تسعى الفاو من خلال الزراعة الإيكولوجية الى إحداث أقصى درجات التفاعل بين النباتات والحيوانات والبشر والبيئة. ونحتاج إلى الابتكارات التي يجب أن تكون مستندة إلى عملية اجتماعية تشتمل على خلق المعرفة واستخدام العلوم والخبرات المحلية”.

 وقامت الفاو بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بصياغة مدونة سلوك عالمية لإدارة المبيدات توفر إطار عمل حول أفضل الممارسات التي يمكن أن تساعد في خفض تعرض الملقحات للمبيدات.

 وسيجري الاحتفال الرسمي بأول يوم عالمي للنحل غداً في قرية بريزنيكا التي تبعد 50 كلم شمال غرب العاصمة السلوفينية تحت رعاية الرئيس بوروت باهور. وقرية بريزنيكا هي مسقط رأس انطون جانسا رائد تربية النحل الحديثة والمولود عام 1734. وقد تم اختيار يوم ميلاده 20 مايو/أيار للاحتفال سنوياً باليوم العالمي للنحل.

وقد لعبت سلوفينيا بالتعاون مع الفاو دوراً رئيسياً في إقرار يوم النحل العالمي من خلال قرار تبنته بالإجماع الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي بدعم من الاتحاد الدولي لرابطة مربي النحل، إضافة إلى لرابطة سلوفينيا لمربي النحل ووزارة الزراعة والغابات والأغذية.

اترك تعليقاً