اخر المقالات: المسار السريع للطاقة النظيفة || 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ || المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية 2019 || المنتدى الثاني للطاقة والمناخ يناقش الطلب الإقليمي على الطاقة || نواب جدد بالاتحاد من أجل المتوسط || لماذا نتسلق جبل إفرست؟ || الحفاظ على البيئة في افريقيا ليس ترفا || الرأسمالية والفرصة الأخيرة || ناشيونال جيوجرافيك..إمبراطورية الإطار الأصفر || شبكة العمل المناخي تستعرض خطط تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) || حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة || إدارة الاندفاع القادم نحو الذهب || الهندسة المناخية: حصان طروادة || الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ || إنجازات ومبادرات بيئية رائدة في زمن التغير المناخي والطاقات المتجددة || اتجاه جديد من أجل كوكب الأرض || مشروع خدمات النظام الايكولوجي يصيغ خطة عمل لتعزيز القدرات ||

 

الاحتفال بيوم النحل العالمي الأول في 20 ماي 2018

آفاق بيئية : روما

عشية الاحتفال الأول بيوم النحل العالمي، دعت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الدول والأفراد إلى بذل المزيد من الجهود لحماية النحل وغيره من الملقحات لتجنب حدوث نقص شديد في التنوع الغذائي. وحذرت المنظمة من أن النحل يتعرض لتهديد كبير لعدة أسباب من أهمها تأثيرات التغير المناخي والزراعة المكثفة والمبيدات الحشرية وفقدان التنوع الحيوي والتلوث.

وفي كلمة في الافتتاح الرسمي ليوم النحل العالمي الأول في سلوفينيا، قال المدير العام لمنظمة الفاو جوزيه غرازيانو دا سيلفا أن الدول بحاجة إلى الانتقال إلى نظم وسياسات غذائية أكثر مراعاة للملقحات.

 وأكد دا سيلفا على أنه “لا يمكن أن نواصل التركيز على زيادة الإنتاج وتكثيف الإنتاجية بالاستناد الى الاستخدام الواسع للمبيدات الحشرية والمواد الكيماوية التي تهدد المحاصيل والملقحات”.

 بدوره قال وزير الزراعة والغابات والأغذية في سلوفينيا ديجان زيدان “علينا الآن أن نترجم الأقوال الى أفعال ونقوم بنشاطات معينة للحفاظ على النحل وغيره من الملقحات بحيث نهتم ببقائها واستمراريتها وبالتالي بقاءنا واستمراريتنا”.

 من الجدير بالذكر أن أكثر من 75 في المائة من المحاصيل الزراعية في العالم تعتمد بشكل أو بآخر من حيث الكمية والنوعية على عمليات التلقيح. ولذلك فإن غياب النحل وغيره من الملقحات سيقضي على القهوة والتفاح واللوز والطماطم والكاكاو والعديد من المحاصيل الزراعية الأخرى التي تعتمد على الملقحات.

وقال غرازيانو دا سيلفا: “تقع على كل واحد منا مسؤولية تجاه حماية النحل وعلينا جميعاً أن نتخذ خيارات صديقة للملقحات. فحتى زراعة الورود في المنزل لتغذية النحل تسهم في هذه الجهود”.

إن الملقحات مثل النحل والنحل البري والطيور والفراشات والوطواط والخنافس تطير وتقفز وتزحف على الزهور وتساعد في تلقيح النباتات. وقد شهدت العقود الاخيرة انخفاضاً في أعداد وتنوع الملقحات، وتشير الأدلة إلى أن هذا الانخفاض سببه الأساسي الأنشطة البشرية ومن بينها التغير المناخي الذي يحدث اضطرابات في مواسم الزهور.

ويمكن للممارسات الزراعية المستدامة وخاصة الزراعة الإيكولوجية، أن تحسن من حماية النحل من خلال تقليل تعرضها للمبيدات الحشرية والمساعدة على تنويع المساحات الزراعية.

وقال دا سيلفا: “تسعى الفاو من خلال الزراعة الإيكولوجية الى إحداث أقصى درجات التفاعل بين النباتات والحيوانات والبشر والبيئة. ونحتاج إلى الابتكارات التي يجب أن تكون مستندة إلى عملية اجتماعية تشتمل على خلق المعرفة واستخدام العلوم والخبرات المحلية”.

 وقامت الفاو بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بصياغة مدونة سلوك عالمية لإدارة المبيدات توفر إطار عمل حول أفضل الممارسات التي يمكن أن تساعد في خفض تعرض الملقحات للمبيدات.

 وسيجري الاحتفال الرسمي بأول يوم عالمي للنحل غداً في قرية بريزنيكا التي تبعد 50 كلم شمال غرب العاصمة السلوفينية تحت رعاية الرئيس بوروت باهور. وقرية بريزنيكا هي مسقط رأس انطون جانسا رائد تربية النحل الحديثة والمولود عام 1734. وقد تم اختيار يوم ميلاده 20 مايو/أيار للاحتفال سنوياً باليوم العالمي للنحل.

وقد لعبت سلوفينيا بالتعاون مع الفاو دوراً رئيسياً في إقرار يوم النحل العالمي من خلال قرار تبنته بالإجماع الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي بدعم من الاتحاد الدولي لرابطة مربي النحل، إضافة إلى لرابطة سلوفينيا لمربي النحل ووزارة الزراعة والغابات والأغذية.

اترك تعليقاً