اخر المقالات: الزعفران : دراسات وأبحاث بيولوجية واﻟﻔﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻴة لمكافحة التغيرات المناخية || “النخلة بعيون العالم” تواصل قبول أجمل صور العالم للشجرة المباركة || التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر || الطبيعة الأم ضد تغير المناخ || إحصاءات بيئية تدق ناقوس الخطر || الفيلم  الوثائقي “المملكة المستدامة” || منح شهادة “إيزو 20121” لمؤتمر الأطراف كوب 22 || “مسارات 2050”: مبادرة لتطوير نموذج اقتصادي منخفض الكربون || تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ بمراكش || محرك مبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs || إعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة || شراكة بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بالتدبير المستدام  للموارد الغابوية || قمة نساء الرائدات تجمع قياديات من أجل المناخ بمؤتمر COP22 || إطلاق شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل || تعزيز تكيف منطقة البحر المتوسط مع تقلبات المناخ || خطاب ملكي بقمة العمل الإفريقية خلال مؤتمر الأطراف COP22 || يخت عملاق لتنظيف المحيطات || مشاريع بيئية نموذجية بمدينة مراكش  || يوم التربية بمؤتمر الأطراف COP22 || الأميرة للا حسناء تفتتح يوم المحيط بمؤتمر الأطراف “كوب 22 “ ||

تهتم بقطاعات المواصلات والاتصالات، السياحة، التعليم، الترفية، والشبكات الاجتماعية وغيرها  

أعلن الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، أنه منذ الأول من أبريل الجاري وحتى 30 يونيو 2011، تم فتح باب التقديم للدورة الثانية لمسابقة جاليلليو للملاحة بواسطة الأقمار الإصطناعية، تنظمها المؤسسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا العربية. Arab MENA Region موضحا أنه يحق لمراكز البحوث الحكومية والأهلية، الشركات، الباحثين، والأفراد  في مصر، وكذلك من مختلف الدول العربية، الذين يوظفون تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية في أبحاثهم ومشاريعهم، أيا كان المجال الموظفة فيه: اتصالات، تعليم، صناعة، تجارة، خدمات، تعدين، إعلام، وغيرها من المجالات الاقتصادية والمجتمعية، المشاركة في هذه المسابقة، وتبلغ قيمة إجمالي الجوائز للمسابقة مليون يورو، تقسم على الفائزين من المناطق المساهمة، تبلغ قيمة الجائزة الاولي 20 ألف يورو للفائز بلقب “سيد أل جاليلليو”، بالإضافة إلى حضانة المشروع الفائز لمدة 6 شهور، مع توفير الدعم الفني للفائز، سواء كان شخصا واحدا أو فريقا بحثيا. وسيتم إطلاق المسابقة رسميا، للمنطقتنا من أبوظبي بالإمارات، وعالميا من العاصمة البريطانية، لندن، يوم 11 مايو 2011. 

أضاف الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار أن المسابقة تعرف باسم “سيد ألـ جاليلليو“Galileo Masters-، ويشارك فيها أكثر من 20 أقليم من مختلف قارات العالم. ومعلومات المسابقة متاحة على.  وتنظم المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا المسابقة بدعم من قبل وكالة الفضاء الأوربية ESA وسلطة تنظيم الملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية الأوربيةGSA، وتقوم بإدارة هذه المسابقة على النطاق العالمي المؤسسة الألمانية Anwendungszentrum GmbH Oberpfaffenhofen، التى اختارت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا http://www.astf.net  كشريك إقليمي، بعد نجاح الدورة الأولى للمسابقة عام 2010، التي أدارتها المؤسسة في المنطقة، عبر توفير الدعم الفني للمشاركين، وتشكيل لجنة التحكيم بعد موافقة الجهة الأوروبية.

 

من جانبه، أوضح الدكتور عمر الإمام، المشرف على هذه المسابقة في المنطقة العربية الدكتور عمر الإمام، خبير تكنولوجيا الفضاء للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ASTF  والخبير ببحوث وتصنيع الأقمار الاصطناعية في EADS Astrium، أن هذه المسابقة تستهدف المساهمة في التوظيف الاقتصادي والاستثماري لما يتم تطويره من التطبيقات والاستخدامات المبدعة للجيل الجديد من الملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية الأوربية. بغرض تلبية الاحتياجات الاقتصادية والتنموية في الدول والمناطق المشاركة في المسابقة. خاصة وأنها تعد فرصة كبيرة لزيادة حيوية السوق وديناميكيته، لأن أهمية تكنولوجيا الملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية تنعكس على قطاعات اقتصادية وخدمية عديدة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: الطيران المدني، الطرق البرية، السكك الحديدية، الملاحة البحرية، السياحة، التعليم، المشاركة الديمقراطية الإلكترونية، الألعاب، الترفية، والشبكات الاجتماعية وغيرها. مضيفا أنه يمكن لمراكز البحث والشركات والمؤسسات والباحثين والأفراد العرب المشاركة في المسابقة. وأن مركز بحوث وتصنيع الأقمار الاصطناعية في المملكة المتحدةEADS Astrium ، الذي ينتمي  إليه الدكتور عمر الإمام، يقدم الدعم اللازم للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ASTF لإدارة وتنفيذ المسابقة في المنطقة. كما تقدم المؤسسة الدعم الفني والمشورة التقنية للمشاركين، لتقديم مشاريعهم في أفضل صورة. وتحمل المسابقة في المنطقة مسمى Arab MENA Regional Challenge to ESNC2011.

 

أضاف الدكتور عمر الإمام، أن المسابقة في منطقتنا، تعرف باسم تحدي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا العربية  Arab MENA Regional Challenge، وفي مناطق أخرى تعرف باسم التحدي الفرنسي، والتحدي البريطاني، والتحدي الاسترالي والتحدي البرازيلي وغيرها. مشيرا إلى أنه وفق قواعد المسابقة، يجوز لأي مشارك من جنسية أخرى أن يطلب المشاركة في المسابقة الإقليمية لمنطقة جغرافية قد لا تتبعها جنسيته، وذلك بغرض اثراء المنافسة، والبحث عن أفضل الأفكار الخلاقة، الملبية لاحتياجات الاقتصاديات والمجتمعات المشاركة. مشيرا إلى جملة من الجوائز النوعية للفائزين، من بينها: حضانة المشروع الفائزة لفترة يمكن أن تصل إلى 12 شهرا، في أي مركز متخصص للملاحة بواسطة الأقمار الاصنطاعية من اختياره. كما تمنح وكالة الفضاء الأوروبية جائزة نوعيه قيمتها 10 آلاف دولار، لمشروع ذي جدوى تجارية مباشرة، وقابلة للتنفيذ والتداول في السوق، فضلا عن حضانته في أحد المراكز الخمسة لحاضنات تكنولوجيا الملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية في أوروبا (ESA)  في ألمانيا، أو إيطاليا.

 

أشار الدكتور عمر الإمام إلى أن الدورة الأولى، فاز بها عن المنطقة، المتسابق السنغالي ممادو ديوب، بمشروع عن التعليم عن بعد في الشرق الأوسط وأفريقيا، يساهم في مكافحة الأمية ودعم جهود التنمية في المناطق الفقيرة. ودعم المسابقة في دورتها الأولى كل من اليونيدو UNIDO، ووادي “غزالة” التكنولوجي El-Ghazala Technology Park  في تونس، ومحافظة نينوى في العراق.

 

في سياق متصل، قال ثورستين رودلف Thorsten Rudolph، مدير المؤسسة الألمانية Anwendungszentrum GmbH ، المؤسسة الأوروبية المسؤولة عن تنظيم المسابقة عالميا، أن المعيار الرئيسي لاختبار المشاريع، يتمثل في جدواها الاقتصادية والتجارية المباشرة. موضحا أن العام الماضي شارك 548 متنافسا. وشدد على أن العدد ليس بالضرورة معيارا على نجاح المسابقة، وإنما الجدوى السوقية للأفكار الابتكارية هي الفيصل. مشيرا إلى أن مؤسسةAnwendungszentrum  بالتعاون مع شركة تكنولوجية متخصصة مثل Schaltzeit، وفرت قاعدة بيانات عن احتياجات السوق بمختلف قطاعات الاقتصادية، لتطبيقات الجيل الجديد للملاحة بواسطة الأقمار الإصطناعية، ويمكن للمشاركين الاستفادة من هذه القاعدة المعلوماتية. وتعد هذه الخدمة هي الأولى من نوعها منذ إنطلاق المسابقة عام 20004، برعاية وزارة الاقتصاد والنقل والبنية الأساسية والتكنولوجيا لإقليم بافاريا بألمانيا الاتحادية.

اترك تعليقاً