اخر المقالات: خطوة إلى الأمام || التغيرات المناخية بين المخاطر ومقاومة المجال || المهرجان الدولي للتمور السودانية قصة نجاح للتعاون بين الامارات والسودان || مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ || الإعلان عن جوائز أبطال الأرض، أعلى وسام بيئي للأمم المتحدة || جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي شريك استراتيجي لمعرض أبوظبي للأغذية || نحو عمل مناخي وشراكات حول المناخ من أجل استدامة السلام || الجامعة الملكية المغربية للدراجات ضمن أول الموقعين على ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي || المساءلة والإنصاف وتقييم التقدم غير الحكومي في قمة المناخ ( كوب 27) || تقييم متكامل لتلوث الهواء وتغير المناخ من أجل التنمية المستدامة في أفريقيا || الطاقة النووية ليست الحل ||

آفاق بيئية : المغرب

تعتمد بلدان كثيرة، ولا سيما الدول الجزرية الصغيرة النامية، اعتمادا كبيرا على موارد التونة من أجل الأمن الغذائي والتغذية والتنمية الاقتصادية والعمالة والإيرادات الحكومية وسبل العيش.

وتحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي الأول لسمك التونة، في الثاني من أيار/مايو، لإبراز أهمية الأرصدة السمكية التي تدار بصورة مستدامة في تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030 كما قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة. “في الوقت الحاضر، توجد مصايد لأسماك تونة في أكثر من 80 بلدا، ولا تزال آلاف سفن صيد التونة تعمل في جميع المحيطات، مما يجعل التجارة في التونة مساهما كبيرا في الاقتصاد العالمي. غير أن تزايد التهديدات الناجمة عن الأنشطة البشرية، مثل الإفراط في صيد الأسماك، وآثار تغير المناخ وتحمض المحيطات، على النحو المبين في التقييم البحري العالمي المتكامل الأول، يؤثر سلبا على حفظ مخزون أسماك التونة واستخدامها المستدام.” وبمناسبة الاحتفال الأول باليوم العالمي لسمك التونة منذ اعتماده  من قبل الجمعية العامة في العام الماضي، دعا أنطزنيو غوتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة، الجميع إلى “الالتزام بحماية موارد التونة الثمينة والنظم الإيكولوجية المحيطة بها واستخدام هذه الموارد على نحو مستدام للأجيال القادمة” لتحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030. وفي هذا الصدد، أكد الأهمية الحاسمة للتنفيذ الفعال للإطار القانوني الدولي، على النحو المبين في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي عززها اتفاق الأمم المتحدة للأرصدة السمكية، وتوصيات مؤتمر استعراض المعاهدة، والقرارات السنوية للجمعية العامة بشأن مصائد الأسماك المستدامة، فضلا عن الجهود الأخرى التي يبذلها المجتمع الدولي على الصعد العالمية والإقليمية والوطنية. هذا وسيتيح مؤتمر المحيطات، الذي سيعقد في الشهر المقبل، فرصة قيمة للدول وجميع أصحاب المصلحة الآخرين لدعم تنفيذ الأهداف الواردة في الهدف 14 من خطة عام 2030 للتنمية المستدامة.

اترك تعليقاً