اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

يشترك أكثر من 4000 مشارك في دورات مجانية عبر الإنترنت حول تقنيات الاستزراع المائي

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أطلقت الهيئة العامة لمصائد أسماك البحر الأبيض المتوسط التابعة لمنظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة (الفاو) منذ يوم 13 أبريل 2020 دورة تدريبية عبر شبكة الانترنت بواسطة برنامجة التخاطب عن بعد عن “الإستزراع المائي والبيئة البحرية” بمشاركة عدد من الاساتذة المتخصصين، بالإشتراك مع مؤسسات بحثية في كل من رومانيا وتركيا. واستمرت المحاضرات على امتداد ثلاث أسابع مع تسجيل أكثر من 4000 متابع خاصة بدول البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود.

وتحقق مراكز تطوير المشروعات بالهيئة  ثلاثة أهداف رئيسية تتمثل في البحث عن تقنيات جديدة لتربية الأحياء المائية وتطويرها ثم عرض أفضل الممارسات في تربية الأحياء المائية وكذا  تدريب المتخصصين من الإدارات المحلية والوطنية والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص.

وأوضح السيد عبد الله سرور السكريتير التنفيذي للهيئة أن المشاركة مفتوحة ومجانية، ويمكن التواصل مع الخبراء للحصول على المعلومات. وتعتبر هذه المبادرة متميزة في توقيتها في وقت شمل الحجر الصحي بسبب جائحة كورونا معظم دول العالم، ومن حيث محتواها فهي تمكن العديد من الطلبة والمتخصصين من الحصول على المعلومات الموثوقة وعلى المراجع.

ووافق الخبراء على نقل معرفتهم مباشرة إلى المنازل. من أجل جعل هذا ممكنًا من الناحية الفنية ، وتعمل أمانة  الهيئة العامة لمصائد أسماك البحر الأبيض المتوسط (GFCM ) على توسيع الشبكة الخارجية الخاصة بها مع أنظمة المؤتمرات عن بعد وخدمات البث التي سيتمكن المشاركون من الوصول إليها عبر متصفح الويب لمتابعة هذه المبادرة.

يشار انه تم تطوير هذه الدورات بالتعاون الوثيق مع مراكز تربية الأحياء المائية (GFCM) في تركيا ورومانيا. ويذكر أنه بعد الأسبوع الأول من الدورات التدريبية حول بيئة المحار والأمراض ، التي تم تنظيمها مع المعهد الوطني لكونستانتا ، والأسبوع الثاني حول تربية الأحياء المائية وإعادة تربية “التوربو” ، الذي تم تنظيمه مع خبراء من معهد معهد بحوث الاستزراع المائي (SUMAE) في طرابزون ، وتواصل الهيئة GFCM( ) ومعهد(SUMAE) الأسبوع الثالث من دورات إعادة تدوير أنظمة الاستزراع المائي.

 

 

اترك تعليقاً