اخر المقالات: فرصة أوروبا الخضراء || “نخيلنا” لتعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته || سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم ||

cop-22

آفاق بيئية : مراكش

بعد شراكة مراكش للعمل المناخي العالمي للفترة 2017-2020، أطلقت البطلتان رفيعتا المستوى من أجل المناخ المغربية حكيمة الحيطي والفرنسية لورانس توبيانا، يوم الخميس شراكة “مسارات 2050”. هذ البرنامج سيسمح بتشكيل ائتلاف واسع من المدن والدول والشركات التي تلعب دورا رئيسيا في تخفيض انبعاثات الغازات المسسببة للاحتباس الحراري والتحول إلى التنمية منخفضة الكربون.

 وفي هذا السياق، قالت لورانس توبيانا: “أن مسارات 2050 ” سوف تدعم الدول التي تسعى إلى تطوير استراتيجيات في إزالة الكربون على المدى القصير، بما في ذلك من خلال تقاسم الموارد، والمعرفة، والتمويل، وإلى جانب بناء القدرات”.

 من جهتها قالت حكيمة الحيطي: “نحن بحاجة إلى تعليم وإنتاج واستهلاك بطريقة جديدة”، مضيفة “نحن في ثورة صناعية جديدة.”

 وشارك في هذا الاجتماع، ممثلون رفيعو المستوى في الخبرات والاستراتيجيات من اكثر من عشرة دول، بما في ذلك ألمانيا والمكسيك والولايات المتحدة، وحيث كشفت العديد من الدول هذا الأسبوع خططها لعام 2050 في حين ينبغي للبلدان الأخرى أن تتبع نفس الخطى خلال الأشهر المقبلة.

 وفي هذا المنوال قالت لورانس توبيانا: ” امتلاك خطة جيدة لا يضمن أبدا النجاح، لكن عدم امتلاك أي خطة هي وصفة الفشل”.

 كما أشاد المتحدثون وحيوا كفاح البطلتين المذكورتين من أجل تغير المناخ. في حين أبرز وزير البيئة والطاقة في كوستاريكا، ادغار جوتيريز إسبيلاتا أن: “مسارات 2050 يرسل إشارات واضحة النوايا على المدى البعيد، ويجنب الوقوع في فخ التفكير على المدى القصير، النظام “المتري” الذي نمتلكه هو حجر الزاوية في استراتيجيتنا. ونحن نتطلع إلى تقاسمها مع شركائنا “.

 ومن جهتها لاحظت كاثرين ماكينا، وزيرة البيئة وتغير المناخ بكندا أنه في عدة مناسبات، أثيرت أهمية دمج الشركات والصناعات في المناقشات. وقالت: “نحن نعلم جميعا أن اتفاق باريس هو خطوة تاريخية. اليوم، نحن نرسل إشارة أخرى إلى السوق. وأن الكثير من الشركات موجودة في COP22، وتحتاج إلى يقين، و “مسارات 2050” توفر للشركات الاستثمار في الطاقة النظيفة وهذا هو القرار الصحيح “.

 ومن جانبه قال جوناثان بيرشينج، المبعوث الخاص لتغير المناخ في الولايات المتحدة: “إن الهدف الأساسي من مسارات 2050 هو الاعتراف بأن الدول لوحدها لا يمكنها تنفيذ اتفاق باريس. مضيفا: “لا يوجد بلد لديه كل الإجابات. نحن نعرف أين يجب أن نذهب سويا، وبتعاوننا سنكون قادرين على امتلاك الحكمة. لدينا الكثير للتبادل ولكن أيضا الكثير لنتعلمه.”

 وللاشارة فقد تم اطلاق “مسارات 2050″ في جو من الحماس والتفاؤل، إذ قال ماطلان زاكراس، الوزير المنتدب لدى رئيس جزر مارشال:” اليوم هو يوم عظيم بالنسبة لنا جميعا، فعندما أنظر حولي، أعتقد أنني أستطيع أن أقول إننا كلنا أنصار حكيمة الحيطي ولورانس توبيانا”.

اترك تعليقاً