اخر المقالات: فرصة أوروبا الخضراء || “نخيلنا” لتعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته || سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم ||

آفاق بيئية :  دبي / عمر طهبوب 

 01 

 البلوكي: 5 مكتبات متنقلة من “آفاق الإسلامية”، لتوفير الحق المعرفي للطلاب اللاجئين

في خطوةٍ غير مسبوقة، وتأكيداً منها على التزامها الدائم بكل المبادرات والحملات التي يطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأحدثها حملة “أمّةٌ تقرأ” التي أطلقها مع حلول شهر رمضان المبارك، والهادفة إلى توفير 5 ملايين كتاب للطلاب المحتاجين في مخيمات اللاجئين، وإنشاء 2000 مكتبة حول العالم الإسلامي، ودعم البرامج التعليمية للمؤسسات الإنسانية الإماراتية في الخارج، بما يعزز الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في التعامل مع شتى التحديات التي تواجه أبناء الأمتين العربية والإسلامية خصوصاً، والعالم عموماً، أعلنت “آفاق الإسلامية للتمويل” عزمها على شراء 5 مكتبات متنقلة  وتمويل تجهيزها مكتبياً بالكامل، مع أحدث المعدات المتصلة بهذه الغاية، وإرسالها إلى مخيمات اللاجئين في أكثر من بقعةٍ في العالم، لتحمل للطلاب فيها حقّهم بالتعلّم والمعرفة.

وعن تفاصيل هذه المبادرة، قال سعادة عبد الجليل البلوكي، نائب رئيس مجلس إدارة “آفاق الإسلامية للتمويل”‏: في شهر رمضان الفضيل، وانسجاماً مع تعاليم ديننا الحنيف في الرأفة بالمحتاجين ومساندتهم في مواجهة ما يلاقونه من صعاب مختلفة، ولاسيما منهم إخوتنا الذين دفعت بهم الظروف القاسية لبلدانهم إلى هجرتها والانتشار في أصقاع العالم طلباً للأمن والأمان؛ والتزاماً منها بحملة “أمّةٌ تقرأ” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تعزيزاً لفرص هؤلاء في محاربة الجهل والأمية، وتمتين صلة الطلاب منهم بالكتاب، وإغناء حياتهم المعرفية والثقافية وإثراء معارفهم الإنسانية، قررت “آفاق الإسلامية للتمويل” ملاقاة هذه الحملة الفريدة بمبادرةٍ غير مسبوقةٍ منها، عبر تمويلها بالكامل شراء 5 مكتبات متنقلة وتجهيزها بأحدث التقنيات والمستلزمات، لتكون مكتبات كبيرة متنقلة وفق احدث التجهيزات العصرية 

وأضاف سعادة البلوكي: سيتم تجهيز هذه المكتبات المتنقلة الخمس بأحدث التجهيزات الحديثة التي تحاكي القدرة القرائية للطلاب اللاجئين، منها شاشات متطورة بتقنية LED لعرض المعلومات بصرياً، وطاولات ومقاعد للمطالعة، إلى جانب كميةٍ هائلة من الكتب المفيدة في العديد من المجالات، وبأكثر من لغة، لضمان حصول المستهدفين على الفائدة القصوى منها، وفيها كذلك كافيتيريا كاملة التجهيزات، توفر لهم حاجتهم من المأكل والمشرب.

وعن الوجهات التي ستنطلق إليها هذه المكتبات المتنقلة الخمس، أشار سعادة البلوكي ‏إلى أنها ستقصد كلاً من الأردن ولبنان وأفريقيا وتركيا، شارحاً التفاصيل كالتالي: ستقصد مكتبتان المملكة الأردنية الهاشمية، إحداهما لتزور مخيمات اللاجئين الفلسطينيين فيها، والأخرى لتبقى في مخيم الزعتري الذي يأوي اللاجئين السوريين، فيما تتوجه المكتبة المتنقلة الثالثة إلى الجمهورية اللبنانية، حيث العديد من مخيمات اللاجئين السوريين، لتنطلق الرابعة إلى مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا، والخامسة إلى أفريقيا، حيث مخيمات اللاجئين الهاربين من بلدانهم المنكوبة.

وأشار البلوكي إلى مباشرة “آفاق” التنسيق العملي لتنفيذ هذه الرحلة للمكتبات المتنقلة المعرفية مع الجهات الرسمية المعنية في كل بلد، وكذلك مع المنظمات والهيئات الإنسانية العالمية، مثل “اليونيسف” و”الأونروا” وغيرهما، لضمان بلوغ هذه المبادرة مراميها والاستفادة القصوى للمعنيين من هدفها السامي الذي يصب في إطار تغيير الواقع المؤلم الذي يعشيه ملايين البسطاء حول العالم، والذين حرمتهم الظروف حقهم الطبيعي في التعلم وكسب المعرفة.

وختم سعادة البلوكي بالثناء على المبادرات والحملات الإنسانية المتتالية التي يطلقها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في كل شهر رمضان على مدار الأعوام السابقة والتي تعكس اهتمام سموّه بالإنسان في كل مكان، وتجسد سياسة التراحم والانفتاح التي تنتهجها دولة الإمارات، مؤكداً أن حملة “أمّة تقرأ” ستحدث نقلةً إنسانية نوعية في مجال التحصيل العلمي والأكاديمي لمن يحتاجونه، ولاسيما أنها تندرج في سياق المبادرات والحملات التي تضع دولة الإمارات في طليعة الدول التي تولي الضعفاء والمهمشين وضحايا الكوارث الطبيعية الرعاية الإنسانية النابعة من صلب ثقافتنا وأصالتنا العربية.

اترك تعليقاً