اخر المقالات: ما الذي بقي من النظام الغذائي المتوسطي؟ || رؤية جديدة للتعاون العالمي || ارتفاع أسعار الطاقة يشكل مخاطر تضخمية || تعزيز الحوار بين الثقافات عبر الفهم الجيد للغذاء في المنطقة المتوسطية || فى عيد الشمس الخريفى بأبى سمبل…. قال الراوي || يجب على الاتحاد الأوروبي تكثيف جهوده في غلاسكو || بنوك التنمية العامة: جزء من الحلّ للقضاء على الجوع || الصيد الجائر لسمك القرش “ماكو” || منح جائزة نوبل للسلام لحُماة الطبيعة || التجارة ومستقبل الغذاء || يوم الأغذية العالمي لعام 2021 || الضفة المتوسطية تتأرجح في منتصف حبل مشدود || 14 أكتوبر احتفال بالبيئة وبالتربية عليها || إلى أي شيء تحتاج البلدان النامية للوصول إلى صافي الـصِـفر || العرجون الشجرة الغامضة… المهددة بالانقراض || مؤسسة عالمية لعالم يزداد شيخوخة || إصدار سلسلة الـ 50 كُتَيِّب إغناء دولي للمشهد العلمي المتخصص || معا لتحويل عالمنا || التزامات قوية لمواجهة الطوارئ المناخية والبيئية || ميلاد نادي سينمائي بأكادير وإعلان مهرجان دولي لسينما البيئة. ||

dr elhafi

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 عقد مرصد الصحراء والساحل بالرباط الدورة العشرين لمجلس إدارته والدورة الخامسة لجمعه العام بالمغرب في الفترة الممتدة من 25 إلى 27 أبريل 2016. و ترأس الدكتور عبد العظيم الحافي المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر الوفد المغربي المشارك في هذا الملتقى.

ويعتبر المغرب من بين البلدان المؤسسة لمرصد الصحراء والساحل و عضوا نشيطا ضمن خليته المؤسساتية، وهوعبارة عن منظمة دولية تتخذ من تونس العاصمة مقرا لها وتضم اثنين وعشرين بلدا افريقيا وخمسة بلدان غربية (فرنسا ٬ألمانيا ٬إيطاليا، سويسرا وكندا)، بالإضافة الى منظمات محلية افريقية ومؤسسات أممية ومنظمات غير حكومية.

ويستغل المرصد على الحد من عوامل التصحر والتخفيف من اثار الجفاف والمحافظة على التربة والحد من تدهورها ثم دراسة طاقات المياه الجوفية و الموارد المائية خاصة الحدودية المقتسمة بين الدول الاعضاء.

 وعمل مرصد الصحراء خلال هذه الدورة على تقييم الوضع المالي والانجازات التي تم تنفيذها منذ2012 ، و مناقشة الأنشطة المبرمجة لسنة 2016 مع الميزانية المخصصة لها، و الوقوف عند ما تم تحقيقه من استراتيجية 2020. مع تعديل بعض اللوائح المؤطرة والمنظمة لمجلس الإدارة والجمع العام و لجنة التوجيه الاستراتيجي.

وانتخب المغرب كرئيس لمرصد الصحراء والساحل في شخص الدكتور عبد العظيم الحافي المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر عقت اختتام أشغال الجمع العام لمرصد الصحراء والساحل.

 يشار أن المغرب بلد مؤسس لمرصد الصحراء والساحل يدعم عمل هذه المنظمة وتعزيز إشعاعها على الصعيد الدولي. ومن بين البرامج المحورية البرنامج الوطني لمحاربة التصحر الذي يتبناه المغرب ومشاريع شبكة المراقبة والرصد البيئي على المدى الطويل مع الأخذ بعين الاعتبار المقاربة الترابية المندمجة التي تتبنى مبدا التصنيف العلمي للمجالات الترابية على وحدات متجانسة مع وضع المؤشرات المندمجة بغرض إرساء نماذج التنمية المستدامة وتقييم نتائجها.    

ويذكر أن هذا الحدث يصادف تنظيم المغرب لمؤتمر التغيرات المناخية “كوب 22” في مراكش ما بين 7 و18 نوفمبر المقبل، مما يضفي عليه صبغة خاصة ويؤكد على مدى انخراط المغرب في كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تهم حماية الموارد الطبيعية لمواجهة التحديات المناخية الحالية والمستقبلية.

اترك تعليقاً