اخر المقالات: نفوق أقدم قرد من قبيلة الشمبانزي الشهيرة في غينيا عن عمر يناهز 71 سنة || لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية ||

الدكتور موح رجدالي

في ورشة بأثينا حول التكيف مع تغير المناخ

في المناطق الساحلية للبحر الأبيض المتوسط

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

mohe rjdali

نظمت ، مؤخرا ، بأثينا ورشة عمل إقليمية لأعضاء البرلمانات والإعلام والمعنيين حول التكيف مع تغير المناخ في المنطقة  الساحلية المتوسطية وشارك البرلماني والخبير العلمي موح الرجدالي في الورشة منشطا معظم محاورها .قال رجدالي عن دواعي مشاركته مؤخرا ، كفاعل سياسي ، في الورشة أنه من خلال المعطيات الحالية هناك حاجة ماسة لتغيير عادات الانسان وإجراء أبحاث معمقة من أجل الوصول إلى تنمية مستدامة.

وأوضح أن موضوع مؤتمر أثينا  له راهنيته ونحن على مشارف اتفاقية الأطراف “كوب 21″ إذ يشكل فرصة لاجتماع مجموعة من المتخصصين والمدافعين عن البيئة وكذا البرلمانيين وفعاليات المجتمع المدني واللإعلام من  أجل هدف نبيل هو حماية الحوض المتوسطي من التلوث. إذ أن هناك العديد من الانجازات لكن تبقى الأسئلة أكثر من الأجوبة، حيث  ” تبادلنا خلال الملتقى أبحاث معمقة من أجل الوصول إلى التنمية المستدامة المنشودة  وفق حوار جاد وفعال” .

وبات جليا وجود مد جسر التواصل بين السياسيين والخبراء والباحثين بغية تلاقح الأفكار والخروج بحلول جادة وبناءة. ويضيف الرجدالي أنه لا بد من استحضار التأقلم البطيء جدا ،على العموم ،للكائنات الحية يقابله سرعة التغيرات المناخية مما يسبب في اندثار بعض الكائنات الحية و الفصائل النباتية والحيوانية والموارد الطبيعية لعدم قدرتها على تسريع التأقلم مع هذه الأوضاع.

وتبعا للأبحاث والمشاورات التي تم تداولها بملتقى أثينا أوصى موح الرجدالي بوجوب استثمارات كبرى لتجنب وتخفيف اثار التغيرات المناخية وذلك على مستوى التدبير و الحكامة  فضلا عن البنيات الأساسية الضرورية.

كما تم الوقوف على البرامج والأنشطة الإقليمية التي تهم تقلب المناخ وتغيره وكذلك صلاتهم مع برامج المياه والبيئة الساحلية. ثم شاركنا  معية النائب المحترم السيد عبد اللطيف أعمو بفعالية في الاجتماع ال11 لدائرة برلماني البحر المتوسط للتنمية المستدامة  (COMPSUD) بدعم مكتب معلومات البحر المتوسط للبيئة والثقافة والتنمية المستدامة (MIO-ECSDE) مما مكن من تبادل الخبرات والآراء بين أعضاء البرلمان والإعلام وغيرها من أصحاب المصلحة حول كيفية دور النواب البرلمانيين من تعزيز دورها ومساهمتها في تشكيل أجندات السياسات وتعزيز العمل على المستوى الإقليمي والوطني، مع التركيز على تغير المناخ والتعليم من أجل التنمية المستدامة، وإمدادات الغذاء والطاقة والبيئة …

اترك تعليقاً