اخر المقالات: حسن تدبير ما بعد استهلاك العبوات و الزجاجات البلاستيكية في المغرب || قياس ما يهم تقدم الانسان ورفاهيته || المغرب والأمم المتحدة يخلدان اليوم العالمي الأول لشجرة أركان || غني،طر،حلق مثل الطيور ! || المناخ ونقطة التحول التي نريدها || تغير المناخ ومدينة التكنولوجيا الفاضلة || بناء اقتصاد صديق للطبيعة || ضرائب المستهلكين الخضراء || تمكين النظم الغذائية المستدامة || تغير المناخ وجغرافيته السياسية || التكيف مع التغير المناخي والقدرة على الصمود || قليص إزالة غابات منطقة الأمازون إلى معدل صفر بحلول عام 2030 || مخرجات مجلس الأمن حول الصحراء انتصار للدبلوماسية المغربية || مكافحة النفايات البحرية في المغرب || الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب ||

دأب المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إصدار شريط وثائقي بيئي موازي لتقرير علمي سنوي  يتناول قضايا العصر حيث  أصدر على الفيلمين المتميزين  “شهادة بيئية على العصر” سنة 2008 و”البحر والصحراء” سنة 2008  ليعقبهما “القطرة الأخيرة ” . 

ويعرض الشريط ، في 12 دقيقة، واقع أزمة شح المياه في الدول العربية التي تقع في أكثر المناطق جفافاً في العالم ويعرف عنها فقرها المدقع بإمدادات المياه العذبة. ويظهر الوثائقي تزايد تعرّض الدول العربية للتأثيرات الكارثية الناجمة عن التغير المناخي، التي يزيد من حدتها النمو السكاني المتسارع وغياب استراتيجيات إدارة المياه المستدامة. كما يسلط الضوء على تراجع حصة الفرد العربي من المياه اليوم إلى ربع ما كانت عليه عام 1960.

ويفيد أمين عام المنتدى العربي للبيئة والتنمية نجيب صعب في  الشريط بالتحذير من أن العالم العربي مقبل على العطش والجوع ما لم تتخذ خطوات سريعة وفعالة لمواجهة شح المياه. ويضيف أن “من بين أسوأ 19 دولة في شح المياه هناك 13 دولة عربية، بينما لن يبقى فوق خط الشح المائي سنة 2025 سوى العراق والسودان، هذا إذا استمرت الإمدادات من تركيا وأثيوبيا على مستواها اليوم“.

ويشير رئيس المجلس العربي للمياه، وزير المياه المصري السابق الدكتور محمود أبو زيد إلى أن “مساحة العالم العربي تبلغ 5 في المئة من مساحة الأراضي في العالم كله، بينما لا تمثل المياه العذبة الموجودة فيه أكثر من 1 في المئة”. ويتحدث مدير مختبر المناخ الزراعي في القاهرة الدكتور أيمن أبو حديد عن معالجة المياه وإعادة استخدامها، عارضاً محاولات جيدة في دول عربية لتحسين كفاءة استخدام المياه، فيما يؤكد الدكتور حمو العمراني، منسق برنامج المياه الإقليمي في مركز التنمية الدولي الكندي، على أهمية الكفاءة ووقف الهدر وإدارة الطلب على المياه، كبديل عن التركيز على زيادة الإمدادات فقط.

ويشدد أستاذ الري في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور موسى نعمة على اعتماد مفهوم “المياه الافتراضية”، بحيث يتم زراعة المحاصيل التي تتطلب مياهاً أقل واستيراد تلك التي تحتاج كميات أكبر، وذلك للحفاظ على الأمن المائي. ويشرح الدكتور حامد عساف آثار تغير المناخ على إمدادات المياه، محذراً من انخفاض الموارد المائية بنسبة 30 في المئة خلال القرن الحالي نتيجة ذلك.

ويختتم صعب الوثائقي بحثّ الحكومات العربية على ترشيد استخدام المياه وتطبيق سياسات مستدامة، لأن “العرب لا يحتملون خسارة قطرة ماء واحدة“.

“القطرة الأخيرة” من إنتاج “أفد” بالتعاون مع تلفزيون المستقبل. وبث على محطات فضائية عربية ومحلية، كما وزع على المدارس كمادة تعليمية.

لمشاهدة هذا الفيلم إضغط هنا

اترك تعليقاً