اخر المقالات: المناخ ونقطة التحول التي نريدها || تغير المناخ ومدينة التكنولوجيا الفاضلة || بناء اقتصاد صديق للطبيعة || ضرائب المستهلكين الخضراء || تمكين النظم الغذائية المستدامة || تغير المناخ وجغرافيته السياسية || التكيف مع التغير المناخي والقدرة على الصمود || قليص إزالة غابات منطقة الأمازون إلى معدل صفر بحلول عام 2030 || مخرجات مجلس الأمن حول الصحراء انتصار للدبلوماسية المغربية || مكافحة النفايات البحرية في المغرب || الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية || عمل دؤوب ومتواصل للتخفيف من آثار تغير المناخ || أم القصص الإخبارية || ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية للشهر العاشر على التوالي ||

          مشروع جديد لهيئة البيئة – أبوظبي لرسم تفاصيل الخريطة الجينية (الجينوم) عند الصقر

الحر وصقر الشاهين ينطلق من أبوظبي 

سيتم تحليل الحمض النووي من العينات التي تم جمعها من ذكور الصقر الحر وصقر الشاهين لتحديد التسلسل الجيني الكامل والخريطة الجينية لهذه الأنواع من الصقور. 

مشروع جينوم الصقور سيمكن العلماء من دراسة جينات محددة، ويقدم رؤى جديدة لتطور هذه الأنواع للتعرف بشكل أفضل على الاحتياجات الأساسية لأنواع هامة من الصقور ومعرفة أمراضها الوراثية 

أبوظبي: عماد سعد: 

أعلنت هيئة البيئة – أبوظبي عن بدء تنفيذ مشروع جديد رائد لبناء خريطة كاملة للجينوم (المعلومات الوراثية) عند صقور الحر والشاهين، حيث بدأ مستشفى أبوظبي للصقور بجمع عينات الدم من مجموعة مختارة من صقور الحر والشاهين. وسيتم تحليل هذه العينات من الحمض النووي لتحديد التسلسل الجيني الكامل الذي يشكل الخريطة الجينية لهذه الأنواع التي تمثل أهمية خاصة على المستوى المحلي والإقليمي.

ويتم تنفيذ المشروع برعاية هيئة البيئة – أبوظبي، وبدعم من مستشفى أبوظبي للصقور والشركة العالمية لاستشارات الحياة البرية بالتعاون مع اثنين من الأساتذة من جامعة كارديف في المملكة المتحدة.

وسيستغرق تحليل تسلسل الجينوم عامين من العمل داخل المختبرات، سيتمكن بعدها العلماء من دراسة جينات محددة، وتقديم رؤى جديدة لتطور هذه الأنواع لزيادة المعرفة حول الاحتياجات الأساسية لأهم أنواع الصقور والأمراض الوراثية المتعلقة بها.

وإلى الآن تمكن العلماء من رسم الخارطة الجينية لاثنين من أنواع الطيور وهما الدجاج والحسون الاسترالي المخطط. وبالرغم من أن الخارطة الجينية للطيور تعتبر أصغر من الخارطة الجينية للبشر إلا أنها تضم نفس عدد الجينات التي تصل إلى 23000 جين تقريبا وهي المسؤولة عن الخصائص الجسدية والسلوكية.

وبعد أن تم جمع عينات الدم من مجموعة صقور الحر والشاهين المختارة في مستشفى أبوظبي للصقور، سيتم رسم خريطة للسلسلة الجينية في معهد بكين للعلوم الوراثية في مدينة شينزن في جنوب الصين وهو مركز معروف عالميا حيث نجح مؤخرا برسم الخريطة الكاملة للسلسلة الجينية للباندا العملاقة والجمال. ويرأس مشروع جينوم الصقر البروفيسور مايك برفورد والدكتور زان شيانغجيانغ في جامعة كارديف في المملكة المتحدة وذلك بالتعاون مع الشركة العالمية لاستشارات الحياة البرية بالمملكة المتحدة، الشريك الاستراتيجي لهيئة البيئة – أبوظبي.

وقال معالي محمد أحمد البواردي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والعضو المنتدب لهيئة البيئة: ” يعتبر هذا المشروع خطوة هامة للتعرف على الخريطة الجينية للصقور والتي ستثبت فعاليتها في توفير آلية دائمة للعلماء العاملين في مجال الحفاظ على هذه الأنواع”.

وأضاف معاليه “إن مشروع الجينوم يعتبر أيضا خطوة رئيسية في توجه إستراتيجي لإدارة البحوث وبرامج المحافظة على الأنواع. وأكد البواردي أن اهتمام دولة الإمارات بالصقر الحر وصقر الشاهين لمكانتهما الخاصة في التراث والتاريخ الطبيعي للمنطقة ورياضة الصيد بالصقور بشكل خاص دفعها لتكون في طليعة الدول التي ترعى جهود الحفاظ على هذه الأنواع في أوراسيا”.

وقال الدكتور نيك فوكس، مدير الشركة العالمية لاستشارات الحياة البرية بالمملكة المتحدة: “إن الجينوم يشكل اللبنة الرئيسية لرسم الخريطة الجينية الوراثية للأنواع. ومن خلال رسم هذه الخريطة وفك رموزها سنكون قادرين على التعرف على الأنواع الأكثر تميزا بين أنواع الصقور وتحديد العلاقة التي تربط بين الصقور على المستوى الإقليمي”.

وقال البروفيسور مايك برفورد من قسم العلوم البيولوجية بجامعة كارديف: “إن هذا المشروع يتيح لنا فرصة فريدة لتحليل ومقارنة الجينوم لاثنين من الطيور الجارحة التي تربطها علاقة وثيقة وتنشر على نطاق واسع. وهذا المشروع لن يسمح لنا فقط بفهم التطور الجيني للطيور في فترة زمنية قصيرة لكنه سيمكننا أيضا من دراسة التكيف الوراثي لهذه الأنواع في بيئاتها المختلفة، وتوفير معلومات حيوية لحمايتها في المستقبل. “ 

اترك تعليقاً