اخر المقالات: كيف نتقاسم الأنهار؟ || تحديد لائحة النفايات غير الخطرة التي يمكن الترخيص باستيرادها || تعقب التقدّم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة في عام 2020 || الجائحة الوبائية تفضح جائحتنا الثقافية || أزمة المياه والصرف الصحي || زرقة السماء من نقاوة الهواء || اليوم العالمي لنقاء الهواء من أجل سماء زرقاء || التبريد الصديق للمناخ لإبطاء الاحتباس الحراري || التعافي المستدام والمرن بعد جائحة كوفيد منصة جديدة على الإنترنت || تأثيرات كوفيد-19 وتغير المناخ تهدد الأمن الغذائي || مدينة كوفيد || إنقاذ الأرض قبل تسريحة الشعر || جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية وإشكالية الحرائق الغابوية بإقليم شفشاون || الاتحاد الأوروبي يؤجج الجوع في أفريقيا || كيف تُـفضي الجائحة إلى ثورة في سياسة المناخ || السيطرة النهائية على الحريق الغابوي بغيغاية بالحوز || إصدار موجز سياساتي بشأن السياحة وجائحة كوفيد-19  || تضافر الجهود لإنقاذ سواحل جزيرة موريشيوس من التلوث || إبداع ديمقراطي || تأثيرات انفجار مرفأ بيروت على الاحوال الجيولوجية والمناخية والبيئية في المشرق العربي ||

tunis secutite alimentaire

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أسدل الستار عن أشغال المنتدى الإقليمي حول  الهياكل المهنية الفلاحية والأمن الغذائي واستدامة نظم الإنتاج بمدينة بنابل التونسية .

وشكل الملتقى مناسبة لبحث سبل دعم قدرات المنظمات الفلاحية في بناء سياسات فلاحية فاعلة واستدامة نظم الإنتاج وهيكلتها وتنظيم مسالك التوزيع والنهوض بالفلاحة العائلية وتنمية قدرات المرأة الريفية.ومنح فرصة هامة للمنظمات الفلاحية غير الحكومية ولمنظمات المستهلكين ولمكونات المجتمع المدني للتعبير عن أرائهم ومقترحاتهم بخصوص كيفية رفع تحدى الأمن الغذائي بالنسبة للبلدان العربية وبلدان شمال إفريقيا.

وأفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين  ليث بن بشير إلى ضرورة تنظيم حوار وطني شامل حول القطاع الفلاحي باعتبار  خطورة الرهانات التي يواجهها  ولاسيما المتعلقة باستدامة الإنتاج والأمن الغذائي وتحرير المبادلات التجارية والمنافسة والكلفة.

وأكد بن بشر على ضرورة أن تتصدر الفلاحة الأولويات الوطنية وأن لا تبقى مجرد شعارات سياسية وانتخابية . لكون القطاع الفلاحي يعاني  من ضعف في التمويل اذ لا تتجاوز نسبة الفلاحين الذين يتحصلون على قروض بنكية 7 بالمائة فضلا عن ضعف في نسبة التغطية والتامين التي لا تتجاوز 3 بالمائة. وتتوجه التركيبة العمرية للفلاحين نحو التهرم اذ أن أكثر من 50بالمائة من الفلاحين تتجاوز أعمارهم 60 سنة إضافة إلى عدم الاعتراف المعنوي بأهمية الفلاح ودوره في المجتمع حسب قوله.

و أشار  إلى أن ضرورة بناء سياسات فلاحية تشاركية والعمل على  التقارب بين المجتمع المدني والمنظمات الفلاحية المهنية وأصحاب القرار ليكونوا شركاء في بناء سياسات فلاحية متكاملة ومستحدثة .واعتبر أن تنظيم مسالك التوزيع تبقى من أهم الإشكاليات التي يجب معالجتها بالإضافة إلى التعمق في مجالات التمويل والمديونية والمسائل العقارية والتكوين والبحث العلمي الفلاحي وتثمين المنتجات.

وصاغ المشاركون في المنتدى جملة من التوصيات والمقترحات سيتم عرضها كمساهمة للمجتمع المدني في الاجتماع القادم لوزراء الفلاحة في إطار منظمة الأغذية والزراعة ” الفاو “.

وناقش المشاركون سبل التصدي إلى ندرة المياه وتحقيق الأمن الغذائي المستدام ودفع الفلاحة العائلية والنهوض بالمرأة الريفية وتنمية قدراتها باعتبار حلقة رئيسية في منظومات الإنتاج الفلاحي فضلا عن تطوير مجالات تثمين المنتجات الفلاحية التقليدية وتثبيت المنشأ والمصنفة جغرافي.

يذكر أن  المنتدى  نظمته ،على مدى يومين، النقابة التونسية للفلاحين بالتعاون مع المنظمة الأممية للأغذية والزراعة ” الفاو “

 

اترك تعليقاً