اخر المقالات: الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية || عمل دؤوب ومتواصل للتخفيف من آثار تغير المناخ || أم القصص الإخبارية || ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية للشهر العاشر على التوالي || تقرير مؤشر نفايات الأغذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2021 || مشروع للحفاظ على التنوع البيولوجي || مصب واد سوس : تنوع بيولوجي ، مؤهلات اقتصادية  و إشكاليات بيئية ناتجة عن التدخل البشري || الطعام وليس الفولاذ هو أكبر تحدي مناخي يواجهنا || خارطة طريق لإزالة الكربون || حول سيادة اللغة الانجليزية في البحث العلمي || دعم مشروع المياه والبيئة (WES) تدابير مكافحة النفايات البحرية في المغرب || حليف تحت الماء لضمان الأمن الغذائي وصحة النظم الإيكولوجية || زعماء العالم يجتمعون لتعزيز التدابير المالية لدفع جهود مواجهة تداعيات كوفيد19 || مواكبة المهاجرات الإفريقيات لتحسين الريادة في الأعمال ||

titank

بروكسل (وكالات) : تحولت موجة الصقيع التي تجتاح أوروبا إلى الأطول التي تشهدها بلجيكا منذ ما يزيد على 70 عاما حيث عاشت منطقة وسط البلاد 14 يوما متتاليا في درجات حرارة تحت الصفر.

ووفقا لوسائل الإعلام المحلية، فإن أطول موجة صقيع سابقة شهدتها بلجيكا كانت في كانون الثاني (يناير) العام 1997 واستمرت 12 يوما.

وكانت أطول فترة عاشتها بلجيكا ذكرت سلطات الملاحة المائية في ظل درجات حرارة تحت الصفر العام 1941 منذ الأول وحتى 17 كانون الثاني (يناير). ومن المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة في بلجيكا غدا، ولكن مع استمرار موجة الصقيع في البلاد، لذا حذرت السلطات من احتمالية وجود جليد في الطرق.

وكانت موجة الصقيع قد تسببت الأسبوع الماضي في وفاة ثلاثة مسنين، كما تم العثور في بلدة أربر جنوبي بلجيكا على جثة مجمدة لطفل حديث الولادة.

ووفقا للتحقيقات الأولية، فإنه من الأرجح أن الطفل كان ما يزال على قيد الحياة عندما ترك بعد ولادته بفترة قصيرة. وذكرت سلطات الملاحة المائية في جنوب غربي ألمانيا أن 42 سفينة علقت بسبب تكون الجليد في الأنهار والقنوات الألمانية جراء موجة البرد التي تجتاح البلد الأوروبي مؤخرا.

وفي نهر نيكار، توجد 42 سفينة متضررة بين مدينتي مانهايم وهيلبورن الواقعتين جنوب غربي البلاد.

وفي غضون ذلك، قطعت حركة المرور المائي تماما في القنوات التي تربط العديد من الأنهار في ولاية رنانيا.

ولمواجهة آثار هذه الموجة الباردة بطريقة إيجابية، نظم المواطنون حفلات على البحيرات الجليدية في بعض المدن الألمانية.

وفي هامبورج على سبيل المثال، سمح لأول مرة خلال السنوات الـ17 الماضية، ببيع النبيذ الساخن في أكشاك نصبت على سطح بحيرة ألستر.

ويتوقع أن ترتفع درجات الحرارة، التي انخفضت مؤخرا لأقل من 15 درجة في بعض مناطق البلاد، اعتبارا من غد، وفقا لتقارير الأرصاد الجوية.

اترك تعليقاً