اخر المقالات: مكافحة إزالة الغابات على الأرض || المدن وفجوة البيانات المناخية || القرن الأفريقي بحاجة إلى تدخل عاجل لتجنب حدوث أزمة جوع || في ذكرى بناء السد العالي…حكايات الجد للحفيد || الرأسمالية الأميركية وطابعها السوفييتي الانتقائي || السادس من يناير والذكر الأبيض المتملك || إنجازات وازنة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || إنجازات وتحديات مشروع دعم المياه والبيئة || الجوع في المنطقة العربية يتزايد || تثمين متعدد الأوجه للنباتات الاحادية الاستيطان بكل من المغرب واليونان وتونس || مختبر دراسة البلورات والمعادن بأكادير يحسم في نوع نيزك “تكليت” || تجارة المناخ || الأزمات المصيرية || وقف جائحة السعي وراء الربح || تقرير تفاعلي جديد يفيد عن تفاقم أزمة الجوع في أفريقيا || صيد الأسماك في بلد غير ساحلي || أنشطة تعليمية وإبداعية لحماية المنظومة البحرية || هل وصلت أسس نظمنا الزراعية والغذائية إلى “حافة الانهيار” ؟ || مشاريع لصد تدهور الأراضي والحفاظ على التنوّع البيولوجي واستدامة الموارد البحرية || إطلاق السنة الدولية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية لعام 2022 ||

ship-costa-concordia-cruise-photos-gallery-1

ايطاليا تتخوف من مشكلة تلوث احدى اهم المحميات البحرية اذا تسرب الوقود الكثيف من سفينة كوستا كونكورديا المنكوبة.

روما : سيلفيا ألويزي

قد تواجه إيطاليا أسوأ كارثة بيئية منذ أكثر من 20 عاما إذا أدى تسرب 2400 طن من الوقود الكثيف من سفينة الرحلات المنكوبة كوستا كونكورديا إلى تلوث أحدى اهم المحميات البحرية في البحر المتوسط.

وبعد سبعة أيام من انقلاب سفينة الرحلات كوستا كونكورديا التي يبلغ وزنها 114500 طن قبالة ساحل توسكان يتزحزح حطامها الهائل على كتلة صخرية تحت المياه مما يهدد بأن تغمرها المياه أكثر ويقوض الخطط التي استهدف إفراغ الوقود من السفينة بآمان.

وانقلبت السفينة بعد أن ارتطمت بصخرة وترقد الآن على أحد جانبيها في المياه على رصيف بحري على بعد 20 مترا قبالة سواحل جزيرة جيليو الصغيرة. ولقي 11 شخصا حتفهم ولم يعرف بعد مصير 21 شخصا آخرين.

ومع تلاشي الآمال في أن العثور على أي ناجين يحذر خبراء من أن هذه الكارثة إلى جانب سقوط قتلى قد تعرض إيطاليا إلى واحدة من أسوأ الكوارث البيئية البحرية منذ غرق السفينة أموكو ميلفورد هيفن المحملة بحوالي 144 ألف طن من النفط قبالة ساحل جنوة في عام 1991 .

وقال لويجي ألكارو رئيس الطوارئ البحرية في الوكالة الإيطالية للبيئة وهي هيئة حكومية إن تنظيف المنطقة التي غرقت فيها سفبنة النفط اكتمل في عام 2007 أي بعد مرور 17 عاما على الحادث وأضاف أن حطام السفينة هيفن لا يزال في قاع البحر.

وقال “إذا غطست السفينة كوستا كونكورديا أكثر في الماء وبدأ الوقود يتسرب للمياه فإن قد نحتاج إلى سنوات وعشرات ملايين اليورو قبل أن نتمكن من تنظيفه”.

وقال كورادو كليني وزير البيئة الإيطالي للبرلمان هذا الأسبوع إن السفينة المنكوبة تحمل 2380 طنا من وقود الديزل الثقيل وزيوت التشحيم وهو ما يعادل حمولة ناقلة نفط صغيرة.

وخزانات الوقود سليمة إلى الآن على ما يبدو.

وقال كليني إن تسرب الوقود حتى لو تم احتواءه قد يكون ضارا بالحيوانات والنباتات في المنطقة وهي محمية بحرية طبيعية جرت الإشارة إليها بسبب مياهها الصافية وأحيائها البحرية المتنوعة وشعابها المرجانية.

اترك تعليقاً