اخر المقالات: مستجدات ومساعي برنامج الشراكة للأنظمة الايكولوجية الحرجة بمراكش || من أجل بناء إطار صحي عالمي أفضل || تنامي مؤشرات التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة لعام 2021 || استراتيجيات وتدابير إدارة مستقبل مصايد أسماك التونة || البومة البيضاء والزراعة أية علاقة ؟ || هل يمكن الاستغناء بالكامل عن استخدام مضادات الميكروبات؟ || تحديد نطاق الحياد الكربوني للشركات || نجيب صعب يتسلّم الجائزة البرلمانية المتوسطية || الطبيعة لا تستطيع الانتظار || ثمين التراث الطبيعي وتنمية البحث العلمي || التخطيط للطريق نحو صافي صفر انبعاثات || إنفاق أموال المناخ الذكية لتمكين النساء || استدامة الثروات السمكية في مقدمة التعاون واتفاقيات الشراكة || قمة الاطراف كوب 26 تعتمد إزالة الكربون في النقل والبحري || فاتورة الواردات الغذائية في العالم مرشحة للارتفاع إلى مستوى قياسي في عام 2021 || ما السبب وراء تأثير المعلومات المضللة بشأن فيروس كوفيد -19؟ || الاقتصاد الذي تتطلبه صحة الكوكب || تعزيز المشاركة المجتمعية في الحد من مخاطر الكوارث || خطوات ملموسة ضد الشباك المهجورة في البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأسود || الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تفوز بجائزة “الطاقة العالمية 2021” ||

دليل ارشادي للحوكمة بشأن ملكية الأراضي ولأمن الغذائي ، الصيد البحري والغابات

بسبب أهمية النقاط الخلافية واختلاف مواقف الدول فيها تقرر تمديد المفاوضات الى أربعة أيام في شهر أكتوبر .ومنح الدول والخبراء فرصة الى ذلك الوقت لمراجعة المقترح الحالي من حيث وقفت المفاوضات الأخيرة في روما.

وأفادت الناشطة البيئية خولة المهندي للمجلةالالكترونية ” آفاق بيئية “أنه يتوقع ان تحضر الدول بشكل أقوى في أكتوبر القادم وفق فرق قوية تشمل المختصين من التقنيين والقانونيين.

  وأكدت المهندي أن المفاوضات الأخيرة في روما أظهرت الإلمام الكبير جدا لبعض الدول بتفاصيل الدليل وعدم اطلاع عدد كبير منهم على نسختها المعدلة التي أصدرت بالانجليزية فقط وعدم توقع الكثير منهم لشدة الاختلاف بين الدول في أمور تعد أساسية فيما بتعلق بالأمن الغذائي.
ويذكر أن منظمات المجتمع المدني الحاضرة وزعت بيانا ،  اكدوا فيه على نقاطهم الأساسية التي لايمكن ان يكون الدليل فاعلا وعادلا دونها ومن بين قضية الشعوب تحت الاحتلال التي تجاهلها الدليل تمام مع انها جاءت وبقوة في التقرير الاقليمي للشرق الأدني أو غرب اسيا وشمال افريقيا.

 يشار أن المفاوضات القادمة ستكون حاسمة كما أن الدول العربية لديها فرصة جديدة لتقديم مقترحاتها والدفاع عن النقاط المهمة للمنطقة لاسيما وان مفاوضات روما الحالية قد حرمت من أي حضور رسمي من العواصم العربية في الوقت الذي حضر فيه بعض الممثلين المقيمين لبعض الدول العربية مثل مصر وسوريا والسودان.

اترك تعليقاً