اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

آفاق بيئية : أبوظبي

خلال الجلسة الرئيسية للمؤتمر الدولي السابع لنخيل التمر
وزراء زراعة عرب ومدراء منظمات دولية أشادوا بجهود الإمارات
بدعم وتنمية قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور إقليمياً ودولياً
مريم المهيري تترأس الجلسة الرئيسية للمؤتمر الدولي السابع لنخيل التمر وتدشن “منصة إبداع “

استهل المؤتمر الدولي السابع لنخيل التمر أعماله مساء الاثنين 14 مارس 2022، حيث عُقدت الجلسة الرئيسية للمؤتمر برئاسة السيدة مريم المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، شارك فيها عشرة من وزراء الزراعة ومدراء المنظمات الدولية المعنية بقطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور، حيث أعربت السيدة مريم المهيري عن تقديرها للرعاية السامية التي يحظى بها المؤتمر الدولي السابع لنخيل التمر من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ، كما أن المؤتمر يمثل أحد أبرز محطات البحث العلمي في مجال تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى العالم. ويحظى المؤتمر  بأعلى نسبة حضور من الأكاديميين والباحثين العاملين في هذا القطاع، بالنظر الى الرصانة المهنية التي يتمتع بها المؤتمر والمصداقية العلمية على مدى أربع وعشرين سنة متتالية.
وأثنت السيدة مريم بنت محمد المهيري على الجهود التنظيمية التي تبذلها الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، والمؤسسات الوطنية والمنظمات الإقليمية والدولية والجمعيات الأهلية المتخصصة كافة، على تعاونهم الدائم مع الجائزة لإنجاح جلسات وفعاليات المؤتمر.
وأشادت السيدة مريم بنت محمد المهيري بالجهود التنظيمية التي تبذلها الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، وعن شكرها لجميع الوزارات والهيئات الوطنية، والمنظمات الإقليمية والدولية، والجمعيات الأهلية المتخصصة، على تعاونهم الدائم مع الجائزة لإنجاح جلسات وفعاليات المؤتمر، بما يعزز مكانة المؤتمر كمنصة عالمية مرموقة في تاريخ المؤتمرات العلمية المتخصصة بنخيل التمر، و أكدت بأن وزارة التغير المناخي والبيئة يسعدها أن تكون جزءاً من هذا الحدث، وأنها على ثقة من أن مشاركة هذه النخبة من المؤسسات العلمية العريقة والمناقشات التي ستجري سيكون لها أثر بالغ في تطوير زراعة نخيل التمر وصناعة التمور، لتعزيز مساهمة هذا القطاع في الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.

من جهته أشار الدكتور عبد الحكيم الواعر المدير العام المساعدة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، الممثل الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا(FAO-RNE)، في كلمته  خلال الجلسة الرئيسية للمؤتمر إلى أن” مستقبل العمل الزراعي بمنطقة شمال افريقيا والشرق الأوسط لن يكون بعيداً بأدواته عن مخرجات الثورة الصناعية الرابعة، عبر استخدام الذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء وغيرها، ومن هذه المنصة انتهز الفرصة لأعرب لكم نحن القائمين على هذا القطاع، ومع تقديرنا لكل ما تم إنجازه، إلا أنه علينا التركيز أكثر في المرحلة القادمة على جيل الشباب وتحفيزهم للانخراط أكثر في العمل الزراعي لما لهم من قدرة لا يستهان بها على الابداع والابتكار، فهم بمثابة الدم الجديد الذي نُعول عليه للمساهمة في إيجاد حلول غير تقليدية لمشاكل وتحديات لازمت القطاع الزراعي عقود ومازالت تعيش بيننا”.

وفي كلمة للمهندس خالد الحنيفات وزير الزراعة الأردني أكد خلالها على سعادته الغامرة بانعقاد الدورة الرابعة عشر لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي. وقال ان ‏الجائزة ساهمت بشكل كبير في تطوير قطاع النخيل في دول كثيرة حول العالم من خلال التنافس بين مختلف الدول في الابتكار والإبداع في قطاع النخيل للحصول على جائزة خليفة، وكما ساهمت المهرجانات والدورات التي تدعمها الجائزة نبراس إلى تبادل الخبرات الفنية بين المهتمين في قطاع‏ النخيل في مختلف دول العالم.
‏وتطرق الوزير الحنيفات إلى قطاع النخيل في الأردن الذي شهد تطورات متسارعة جعلته في مقدمة القطاعات الزراعية أهمية، حيث بلغت المساحة المزروعة بالنخيل حوالي 4000 هكتار مزروعة بحوالي 650,000 شجرة نخيل، وكما بلغ الإنتاج الأردني حوالي 30,000 طن من التمور ، إضافة إلى ذلك فقد أصبح هذا القطاع من أهم القطاعات التصديرية في الأردن ‏والذي تصل منتجاته إلى مختلف دول العالم، وساهمت سلسلة القيمة لزراعة وإنتاج التمور ،في إضافة أبعاد اجتماعية واقتصادية لقطاع النخيل وخلق فرص عمل للشباب والفتيات في الريف الأردني الذي ترتفع فيها نسبة الفقر والبطالة.

و القى  الدكتور علي أبو السبع مدير عام المركز الدولي للبحوث الزراعية (ICARDA) كلمة حول سبل الاستفادة من 50 عامًا من نتائج البحوث والابتكارات لتعزيز الأمن الغذائي والتكيف مع تغير المناخ في منطقة (CWANA) من خلال شراكات موسعة مع (CGIAR). وتناول  الدكتور إبراهيم الدخيري مدير عام المنطقة العربية للتنمية الزراعية كلمة حول دور نخيل التمر في معوقات الأمن الغذائي وتغير المناخ في الدول العربية، عقب ذلك تحدثت الدكتورة طريفة الزعابي مدير عام المركز الدولي للزراعة الملحية بالإنابة كلمة حول أنظمة إدارة متكاملة لنخيل التمر، ثم القى الدكتور رضا اشبلي المدير التنفيذي لاتحاد مراكز البحوث الزراعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، حول تشغيل منصة ابداع لنخيل التمر لتعزيز نظام الإنتاج المتكامل لنخيل التمر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ثم القى الدكتور نصر الدين العبيد مدير عام المركز العربي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة والأراضي القاحلة، حول انجازات المركز في تطوير زراعة النخيل في الدل العربية.

اترك تعليقاً