اخر المقالات: بروز الثقافة الأشولية بشمال إفريقيا منذ مليون و 300 ألف سنة || تدبير الموارد الطبيعية من خلال الاستخدام المستدام للمياه والتربة بالأطلس المتوسط || أجندة مناخية بقدر مجموعة العشرين || كيفية تحقيق صفر انبعاثات الغازات || مسؤوليتنا تجاه مهاجري المناخ || مواجهة التحديات العالمية من منطلق حقوق الإنسان || نظام الغذاء العالمي يفقد صلاحيته || فداحة الطرح الإثيوبي لسد النهضة من منظور الاقتصاد الأزرق || تحيين مساهمة المغرب في تخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة || السباق إلى الرخاء المستدام || وبدأ الأحباش فى الملىء الثانى لبحيرة سد النهضة || تباري دولي حول النخلة في عيون العالم و النخلة بألسنة بالشعراء || الجمهورية البيئية || عن الحرية والتآمر والتلقيح || الصحفية فاطمة ياسين تتوج بجائزة الحسن الثاني للبيئة || حفل التتويج بجائزة الحسن الثاني للبيئة   || أحمر الشفاه وكوفيد-19 || مبادرة طموحة بالمغرب لاقتصاد بلاستيكي دائري || المفتاح إلى التنمية || الجائحة تهدد القيادات النسائية ||
 
 تفعيلا لإعلان الأمم المتحدة  بجعل 2011 سنة عالمية للغابات، تتشرف كل من  اللجنة القطاعية لمهندسي المياه والغابات، جمعية خريجي المدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين، الجمعية الوطنية لتقنيي المياه والغابات بالمغرب و جمعية التضامن الغابوي،  بدعوة الجمعيات المحلية المعنية للمشاركة في اليوم الدراسي والتحسيسي لقضايا المحافظة على الموارد الغابوية تحت شعار “جميعا من أجل حماية الثروة الغابوية ” ودلك  يوم السبت 02 يوليوز 2011 بمقر المنتزه الوطني لإفران بأزرو .

وسيشكل هذا اليوم التحسيسي دعم أساسي لإنقاذ الغابة من الإجتثات والتدهور وهي مناسبة  كذلك  لتسليط  الضوء على العراقيل الحقيقية التي تعوق تدبير القطاع الغابوي من جهة و تنوير الرأي العام على أهمية المحافظة على الثروات الغابوية من جهة اخرى.
وسيتناول السيد النكار مصطفى و الزايدي عبد الكريم  مدخل إلى المبادئ التدبير المستدام لغابة الأرز بالأطلس المتوسط  في حين سيعرض السيد شهاب عبد الإله إشكالية الغابة بالأطلس المتوسط و إمكانية التدبير المشترك .   وسيعالج رئيس مركز التنمية الغابوية مجال  تدبير المجال الغابوي داخل مراكز لمحافظة وتنمية الموارد الغابوية . كما سيشهد اللقاء عرض حول تدبير المجال الغابوي داخل المناطق الغابوية من قبل  ريس المنطقة هذا فضلا عن عرض فيلم حول  حجم الاجتثاث الذي تتعرض له غابات الأطلس.

اترك تعليقاً