اخر المقالات: هل يمكن الاستغناء بالكامل عن استخدام مضادات الميكروبات؟ || تحديد نطاق الحياد الكربوني للشركات || نجيب صعب يتسلّم الجائزة البرلمانية المتوسطية || الطبيعة لا تستطيع الانتظار || ثمين التراث الطبيعي وتنمية البحث العلمي || التخطيط للطريق نحو صافي صفر انبعاثات || إنفاق أموال المناخ الذكية لتمكين النساء || استدامة الثروات السمكية في مقدمة التعاون واتفاقيات الشراكة || قمة الاطراف كوب 26 تعتمد إزالة الكربون في النقل والبحري || فاتورة الواردات الغذائية في العالم مرشحة للارتفاع إلى مستوى قياسي في عام 2021 || ما السبب وراء تأثير المعلومات المضللة بشأن فيروس كوفيد -19؟ || الاقتصاد الذي تتطلبه صحة الكوكب || تعزيز المشاركة المجتمعية في الحد من مخاطر الكوارث || خطوات ملموسة ضد الشباك المهجورة في البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأسود || الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تفوز بجائزة “الطاقة العالمية 2021” || غلاسكو باب على فرص كثيرة || جسر الحدود || المغرب يحتضن المنتدى الإقليمي العربي الخامس للحد من مخاطر الكوارث || التعايش مع تغير المناخ في ساحل شيلي || المياه والسكان والتغيرات العالمية: التحديات والفرص ||

آفاق بيئية : الرباط

في إطار السياسة الإستراتيجية لوزارة الثقافة و الشباب و الرياضة – قطاع الثقافة – الرامية إلى المحافظة على التراث الوطني و تثمينه، و ذلك عبر توفير الحماية القانونية لمجموع المواقع الأثرية و البنايات التاريخية ذات القيمة الثقافية أو العلمية بالنسبة للحضارة المغربية،تم تقييد موقع “ام الرواكن” الذي يتواجد بالمجال الترابي لجماعة وإقليم أوسرد، جهة الداخلة واد الدهب، ضمن قائمة التراث الأثري الوطني، و ذلك بمقتضى قرار السيد وزير الثقافة و الشباب و الرياضة عدد 660/20 بتاريخ 06 فبراير 2020 الصادر بالجريدة الرسمية عدد 6861 بتاريخ 07 رجب 1441 ( 02 مارس 2020).

و يعتبر”ام الرواكن” من مواقع النقوش الصخرية المهمة بجنوب المغرب التي تغزر بالمعطيات الأثرية و العلمية المختلفة. فبالإضافة إلى اللقى و المدافن الجنائزية التي تتواجد بمجال الصخور المنقوشة و التي اعتمد على تقنية النقر في إنجازها ، فان ما يميز هذا الموقع هو تنوع مواضيع هذه الرسوم ،والتي تحيل على فترات مختلفة بدءا بمرحلة تدجين الحيوانات من خلال حضور موضوع البقريات والزرافات وصولا لفترات لاحقة تميزت بظهور الأدوات والأسلحة المعدنية من خلال مؤشر موضوع العربات. كل هذه الخصائص تجعل من “ام الرواكن” أحد المواقع التي من شأنها تسليط المزيد من الضوء على التحقيب الزمني لفترات ما قبل التاريخ و كذا أنماط عيش الإنسان واستقراره بهذه المنطقة الجنوبية من المملكة علاوة على تدقيق مسألة التغيرات المناخية التي شهدتها المنطقة خلال العصر الهولوسيني .

 

اترك تعليقاً